أساسيات الجراحة :: الجراحة عند المسنين

 

 

الجراحة عند المسنين

تكون الحالة الصحية العامة ووظائف الأعضاء المختلفة في جسم الإنسان أقل كفاءة لدى المسنين منها لدى الشباب. وبالتالي فإن الخضوع لأي تداخل جراحي لدى المسنين قد يترافق مع عدة مخاطر يجب أن يتم الاستعداد لها وأن تؤخذ بعين الاعتبار. تجدون في هذه الصفحة إجابات مبسطة حول معظم الأسئلة التي قد تخطر في بالكم حول الجراحة عند المسنين.

 

 

 

ما هو العمر الذي يعتبر عنده المريض مسناً؟
هل يجب إلغاء فكرة الجراحة لمجرد أن المريض مسن؟
لماذا تعتبر الاختلاطات الجراحية أكثر شيوعاً عند المريض المسن بشكل عام؟
ما هي الخطوة الأكثر أهمية عند إجراء الجراحة لدى المسنين؟
ما هو نمط التخدير المفضل لدى المسنين؟
لماذا يحتاج معظم المسنين إلى الإقامة في وحدة العناية المشددة بعد العمليات الكبرى؟
ما هي المشاكل التي تشاهد بعد الجراحة بنسبة أكبر لدى المسنين؟
ما هو التصلب الشرياني؟
ما هي الاختلاطات التي تشاهد لدى المسنين بسبب التصلب الشرياني؟
ما هو التخليط الذهني؟
لماذا يشاهد التخليط الذهني بعد التخدير العام لدى المسنين؟
ما هي نسبة حدوث التخليط الذهني بعد التخدير العام لدى المسنين؟
كيف يعالج التخليط الذهني بعد العملية؟
هل يمكن أن يستمر هذا الاضطراب الذهني بشكل دائم؟
ما هو الاحتباس البولي؟
لماذا يحدث الاحتباس البولي بعد العملية؟
لماذا يعتبر الاحتباس البولي أكثر شيوعاً لدى المسنين؟
كيف يعالج الاحتباس البولي؟
كيف تتم الوقاية من الاحتباس البولي؟
لماذا تعتبر اختلاطات الجروح أكثر شيوعاً لدى المسنين؟
ما هي أهمية إعادة التأهيل لدى المسنين؟
كيف تتم إعادة التأهيل لدى المسنين؟
أشياء يجب أن تعرفها

 

 

ما هو العمر الذي يعتبر عنده المريض مسناً؟

في الواقع لا يوجد عمر معين، لأن التقدم بالسن يعتمد على أداء الجسم وليس على العمر الزمني. فعلى سبيل المثال قد يكون هناك مريض يبلغ من العمر 60 سنة فقط ويعاني من الداء السكري ونقص التروية القلبية وارتفاع شحوم الدم. وقد يكون هناك مريض يبلغ من العمر 80 عاماً ولا يعاني من أي من هذه الأمراض، وبالتالي تكون حالته الجسدية العامة ممتازة واستعداده للجراحة أفضل من المريض الأول.

 

 

 

 

هل يجب إلغاء فكرة الجراحة لمجرد أن المريض مسن؟

لا. إن التقدم بالسن يجب ألا يشكل سبباً لإلغاء عملية جراحية ضرورية، سواء كان المريض يعاني من السرطان أو من أي مرض آخر. ويجب تقييم المرض بحد ذاته لتحديد قابليته للمعالجة من خلال العملية الجراحية. فإذا كانت العملية مفيدة للمريض فيجب إجراؤها حتى لو كان المريض مسناً. وفي كثير من الأحيان يتحمل المرضى المسنون العمليات الجراحية الكبيرة بشكل غير متوقع ويكون أداؤهم ممتازاً بعد الجراحة. وقد رأينا في كثير من الحالات مرضى في التسعينات من العمر يخضعون لعملية جراحية بسبب مشكلة معينة ثم يعودون إلى حياتهم السابقة بشكل ممتاز.

 

 

 

لماذا تعتبر الاختلاطات الجراحية أكثر شيوعاً عند المريض المسن بشكل عام؟

يحمل أي تداخل جراحي لدى المسنين خطورة أعلى من غيرهم للأسباب التالية:

1 – الأمراض السابقة: تؤدي الكثير من الأمراض الشائعة لدى المسنين (مثل أمراض القلب، ارتفاع الضغط، الداء السكري) إلى زيادة نسبة بعض الاختلاطات (مثل الجلطة القلبية أو الجلطة الدماغية).

2 – نقص الحركة: يعتبر المريض المسن غير قادر على الحركة بشكل جيد بسبب التهابات المفاصل (الروماتيزم) أو الضعف العام أو الأمراض المرافقة الأخرى مما يؤهب لحدوث بعض الاختلاطات (مثل جلطات الساقين).

3 – نقص المناعة: ينجم نقص المناعة عن نقص التغذية وعن تراجع كفاءة الجهاز المناعي لدى الجسم ويؤدي إلى زيادة حدوث الاختلاطات الالتهابية بعد العمليات.

4 – تأخر التشخيص: في كثير من الأحيان يصاب المريض المسن بمرض معين ولا تكون الأعراض واضحة لديه (كما في التهاب الزائدة الدودية) مما يؤدي إلى تأخر التشخيص وبالتالي تكون حالة المريض أسوأ عند إجراء الجراحة.

5 – نقص التحضير: في كثير من الحالات يحتاج المريض المسن إلى عملية جراحية إسعافية، ونظراً لأن العملية تكون عاجلة فقد لا يكون هناك وقت كاف لتحضير المريض بشكل كاف قبل العملية مما يؤدي إلى حدوث الاختلاطات.

 

 

 

ما هي الخطوة الأكثر أهمية عند إجراء الجراحة لدى المسنين؟

التحضير الجيد. نظراً للأسباب المذكورة أعلاه (مثل وجود الأمراض السابقة ونقص التغذية) فيفضل دراسة المريض المسن بشكل جيد قبل أي عملية من خلال استشارة الأطباء المعالجين وإجراء أي تحاليل أو صور ضرورية بحيث يدخل إلى العملية في ظروف مثالية، ويهدف ذلك إلى تخفيف نسبة الاختلاطات إلى الحد الأدنى. ولذلك ستجد بأن الطبيب سيقوم بطلب مجموعة أكبر من الفحوص العامة قبل العملية مثل تخطيط القلب الكهربائي، تصوير القلب بالإيكو، فحص الوظائف الرئوية، أو مجموعة كبيرة من الفحوص المخبرية، وذلك حسب العملية التي سيخضع لها المريض والأمراض السابقة التي كان يعاني منها.

 

 

 

ما هو نمط التخدير المفضل لدى المسنين؟

يترافق التخدير العام مع نسبة مرتفعة نسبياً من الاختلاطات لدى المسنين. ولذلك يفضل في معظم الأحيان اللجوء إلى تقنيات التخدير الموضعي أو النصفي التي يبقى فيها المريض واعياً خلال العملية لأنها تترافق مع نسبة أقل من الاختلاطات مقارنة مع التخدير العام.

 

 

لماذا يحتاج معظم المسنين إلى الإقامة في وحدة العناية المشددة بعد العمليات الكبرى؟

يعاني معظم المسنين من أمراض سابقة في أجهزة مختلفة من الجسم (الجهاز القلبي الوعائي، الجهاز التنفسي، الجهاز العصبي، الجهاز الكلوي، وغيرها) مما يؤدي إلى اضطراب في وظائف هذه الأجهزة. ولذلك فإن المريض سيحتاج بعد الجراحة إلى المراقبة الحثيثة للتأكد من أن هذه الأعضاء المختلفة تقوم بوظائفها بشكل جيد. وتعتبر وحدة العناية المشددة المكان المناسب لمراقبة هذه الوظائف عن كثب، وذلك من خلال أجهزة المراقبة المختلفة التي توصل إلى المريض وتعرض المعلومات على شاشات خاصة.

 

 

ما هي المشاكل التي تشاهد بعد الجراحة بنسبة أكبر لدى المسنين؟

1 – اختلاطات التصلب الشرياني.

2 – التخليط الذهني.

3 – الاحتباس البولي.

4 – اختلاطات الجروح.

 

ما هو التصلب الشرياني؟

تتميز الشرايين لدى الإنسان الطبيعي بأنها تمتلك جداراً مرناً مطاطياً. ولكن مع التقدم بالسن تترسب المواد الدهنية المختلفة على جدران الشرايين مما يجعلها قاسية، ويدعى ذلك بالتصلب الشرياني.

 

 

ما هي الاختلاطات التي تشاهد لدى المسنين بسبب التصلب الشرياني؟

أثناء التخدير والجراحة تحدث تبدلات سريعة في القلب والجهاز الدوراني لدى المريض. ولا تؤدي هذه التبدلات إلى اختلاطات لدى الشباب. ولكن نظراً لأن المسن يعاني من التصلب الشرياني فقد تؤدي هذه التبدلات إلى انفصال أجزاء من المواد الدهنية المترسبة على جدران الشرايين وانطلاقها إلى الأعضاء المختلفة بشكل جلطات، مما يؤدي إلى اختلاطات مثل نقص التروية القلبية والجلطة القلبية والجلطة الدماغية. كما أن تبدلات الضغط (ارتفاع الضغط أو انخفاض الضغط) هي مشكلة شائعة جداً لدى المسنين بعد العمليات الجراحية.

 

 

 

ما هو التخليط الذهني؟

التخليط الذهني هو حالة غير طبيعية يضطرب فيها الكلام والتصرفات لدى المريض، حيث تصدر عنه أصوات أو كلمات غير ملائمة ويتحرك حركات غير طبيعية وتصدر عنه هلوسة غير معتادة. وهذه الحالة شائعة للغاية بعد التخدير العام لدى المسنين حتى لو لم تكن موجودة قبل العملية.

 

لماذا يشاهد التخليط الذهني بعد التخدير العام لدى المسنين؟

يعتبر الصحو من التخدير بطيئاً نسبياً لدى المسنين، حيث يتأخر إطراح أدوية التخدير من الجسم ويكون الدماغ حساساً بشكل كبير للأدوية المستعملة في التخدير، مما يؤدي إلى اضطراب عمل الجهاز العصبي. كما أن التبدلات العامة في معايير الجسم (مثل نقص الأوكسجين أو تبدل تركيز المعادن في الجسم) تفاقم من هذا الاضطراب. ولذلك فإن المريض المسن قد يعاني من تخليط ذهني وهلوسة بعد التخدير العام بشكل أكثر من المريض الشاب. بالإضافة إلى ذلك فكثيراً ما يعاني المسنون من اضطراب في الذاكرة بعد العملية.

 

 

 

ما هي نسبة حدوث التخليط الذهني بعد التخدير العام لدى المسنين؟

يعتبر التخليط الذهني لدى المسنين شائعاً للغاية بعد التخدير العام. وتقدر بعض الدراسات بأن نسبة هذا الاختلاط تصل إلى 60% من الحالات.

 

 

 

كيف يعالج التخليط الذهني بعد العملية؟

عادة يقوم الطبيب بالبحث عن المشكلة المسؤولة ويقوم بتصحيحها:

- إذا كان المريض يعاني من الألم فيجب تسكين الألم.

- إذا كان هناك نقص في الأوكسجين يعطى المريض الأوكسجين.

- إذا كان هناك نقص في السكر أو اضطراب في شوارد الدم فيتم تصحيح هذه الاضطرابات.

- إذا لم تكن هناك مشكلة صريحة أو سبب واضح للتخليط الذهني يعالج المريض بالمهدئات والمراقبة.

 

 

هل يمكن أن يستمر هذا الاضطراب الذهني بشكل دائم؟

نعم. في بعض الأحيان لا يتحسن الاضطراب الذهني بشكل كامل. ولكن لا يمكن التنبؤ بتطوره بعد العملية. في بعض الأحيان تعود القدرة الذهنية لدى المريض إلى الطبيعي خلال ساعات، وأحياناً تحتاج إلى أيام أو أسابيع. ولكن في أحيان أخرى يبقى بعض الاضطراب في الوظائف الذهنية مدى الحياة وخاصة في الذاكرة. وهذه الاضطرابات ليست ناجمة عن خطأ طبي أو تخديري أو جراحي وإنما تنجم عن استجابة الجسم للتخدير العام والعمل الجراحي بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل أمراض الأوعية الدماغية التي تكثر لدى المسنين.

 

 

ما هو الاحتباس البولي؟

الاحتباس البولي هو الشعور بامتلاء المثانة مع الحاجة الملحة للتبول. وهذه الحالة هي حالة إسعافية تحتاج إلى معالجة فورية. ويمكن لهذا الاختلاط أن يحدث خلال وجود المريض في المستشفى أو بعد تخريجه إلى المنزل.

 

 

 

لماذا يحدث الاحتباس البولي بعد العملية؟

ينجم الاحتباس البولي بعد الجراحة عن عدة عوامل مثل التخدير العام، التداخلات الجراحية على البطن، الأدوية المخدرة والمسكنة، وإعطاء كميات كبيرة من السوائل أثناء وبعد الجراحة. وتؤدي جميع هذه العوامل إلى كسل المثانة وعجزها عن دفع البول بالشكل المطلوب بعد العملية.

 

 

 

لماذا يعتبر الاحتباس البولي أكثر شيوعاً لدى المسنين؟

يعاني المسنون بشكل عام من اضطراب في الأعصاب التي تفرغ المثانة من البول مما يؤدي إلى ضعف عملية التبول وخاصة بعد التخدير العام للأسباب المذكورة أعلاه. بالإضافة إلى ذلك فإن الكثير من المسنين الرجال يعانون من ضخامة سليمة في غدة البروستات (والذي يعتبر أمراً شائعاً للغاية بين المسنين). وتؤدي البروستات إلى انسداد مخرج المثانة وإعاقة عملية التبول مما يحرض الاحتباس البولي.

 

 

كيف يعالج الاحتباس البولي؟

يحتاج الأسر البولي إلى إفراغ المثانة بشكل فوري. ويتم ذلك من خلال إدخال القثطرة البولية، وهي عبارة عن أنبوب مطاطي معقم يتم إدخاله عبر الإحليل إلى القثطرة ويوصل إلى كيس خاص بحيث يخرج البول عبره مباشرة. وإذا لم تكن تعاني من مشاكل بولية سابقة فإن الطبيب سيقوم عادة بإدخال هذه القثطرة لإفراغ المثانة ثم إخراجها مباشرة، وستتمكن غالباً في المرة التالية من التبول بشكل عفوي.

 

 

 

كيف تتم الوقاية من الاحتباس البولي؟

في كثير من الأحيان يحدث الاحتباس البولي بعد خروج المريض المسن إلى المنزل. ولذلك يفضل دائماً عدم تخريج المريض المسن إلى المنزل بعد العملية إلا بعد التأكد من أنه قد تبول بشكل طبيعي في المستشفى، حتى بعد العمليات البسيطة وبعد العمليات التي تجرى تحت التخدير الموضعي أو النصفي.

 

 

 

لماذا تعتبر اختلاطات الجروح أكثر شيوعاً لدى المسنين؟

يعاني معظم المسنين من ضعف نسبي في الجهاز المناعي مقارنة بغيرهم من المرضى. ولذلك فإنهم يكونون معرضين بنسبة أكبر لحدوث الالتهابات في الجروح وفي مكان العمل الجراحي. بالإضافة إلى ذلك فإن ضعف عملية الترميم لديهم بسبب التقدم بالسن وسوء التغذية تعرضهم لانفتاح الجرح أو تفزره. للمزيد من المعلومات حول الاختلاطات التي تشاهد في جروح العمليات انظر صفحة «اختلاطات الجروح» في هذا الموقع.

 

 

 

ما هي أهمية إعادة التأهيل لدى المسنين؟

نظراً لأن الكثير من المسنين يدخلون في حالة من الخمول ونقص الفعالية والنشاط والاكتئاب بعد أي عملية جراحية فإن إعادة التأهيل هو إجراء مهم للغاية بعد العمليات الجراحية لدى المسنين.

 

 

 

كيف تتم إعادة التأهيل لدى المسنين؟

تشمل إعادة التأهيل الخطوات التالية:

- الحركة الباكرة بعد العمل الجراحي: يجب تحريك المريض بأسرع ما يمكن بعد العملية (بالتنسيق مع الجراح) وتشجيع المسن على الحركة والمشي بمساعدة الوسائل المختلفة (العكازات، أجهزة مساعدة المشي) ثم على المشي لوحده، وعدم تشجيعه على الاتكال على الآخرين.

- المعالجة الفيزيائية: تحتاج الكثير من العمليات الكبرى لدى المسنين (مثل عمليات فتح البطن) إلى المعالجة الفيزيائية، حيث تساعد المعالجة الفيزيائية على تخفيف نسبة الاختلاطات وإعادة المريض إلى حياته الطبيعية. والكثير من المرضى المسنين يستفيدون من مساعدة المعالج الفيزيائي في الأسابيع التالية للعملية.

- الدعم الاجتماعي: يشعر الكثير من المسنين بأنهم أصبحوا عالة على الأشخاص المحيطين بهم بعد خضوعهم للجراحة مما يدفعهم إلى الاكتئاب والعزلة. ولذلك فإن الدعم الاجتماعي وتواجد أفراد العائلة حول المريض المسن وتقديم الدعم والتشجيع له وتشجيعه على عودته إلى الاستقلالية هي خطوات هامة جداً في إعادة تأهيل المريض المسن بعد أي عملية.

 

أشياء يجب أن تعرفها:

- تتميز الجراحة عند المسنين بزيادة نسبة الاختلاطات والمشاكل بسبب تراجع وظائف الجسم ووجود الأمراض المرافقة.

- رغم ذلك فإن التقدم بالسن يجب ألا يلغي الحاجة لأي عملية جراحية حتى لو لم تكن إسعافية.

- العمر الزمني للمريض ليس مهماً بقدر الحالة العامة للمريض والأمراض التي يعاني منها.

- يحتاج المسنون عادة لفترة تحضير جيد قبل الخضوع لأي عملية جراحية.

- يحتاج الكثير من المسنين إلى الإقامة في وحدة العناية المركزة بعد الجراحة.

- تعتبر الاختلاطات الناجمة عن التصلب الشرياني من أشيع الاختلاطات المشاهدة بعد الجراحة لدى المسنين.

- يعتبر التخليط الذهني شائعاً للغاية بعد العمليات لدى المسنين وهو يتحسن عفوياً في معظم الأحيان.

- يجب ألا يخرج المريض المسن من المستشفى إلا بعد التأكد من أنه يتبول بشكل طبيعي.

- تعتبر اختلاطات الجروح أكثر شيوعاً بشكل عام لدى المسنين.

- إن إعادة التأهيل هي إجراء هام للغاية بعد أي عملية جراحية كبرى لدى المريض المسن.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 1/11/2010

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع