أساسيات الجراحة :: الفترة التالية للجراحة

 

 

الفترة التالية للجراحة

تعتبر الفترة التالية للجراحة مباشرة فترة هامة وحرجة للغاية. ويشكو أي مريض بعد التخدير العام من بعض الأعراض ويبقى في المستشفى لمدة تطول أو تقصر حسب عدة عوامل. إذا كنت ستخضع قريباً لعملية جراحية فستجد في هذه الصفحة إجابات على معظم الأسئلة التي قد تخطر في بالك حول المشاكل التي قد تواجهك خلال وجودك في المستشفى بعد الخضوع للعملية.

 

 

أين سيتم نقلي بعد العملية؟
هل يمكن أن أخرج من غرفة العمليات إلى العناية المشددة؟
ما هي المشاكل التي يمكن أن تزعجني بعد العملية؟


لماذا يحدث الألم في مكان العملية؟
هل يمكن التخلص من الألم بعد العملية؟
ما هو أهم شيء يجب أن أقوم به حتى أتخلص من الألم؟
لماذا يعتبر تسكين الألم مهماً للغاية؟

هل سأكون معرضاً للإدمان على المورفين بعد العملية؟


ما هو سبب الألم الشديد الذي أشعر به في منطقة البلعوم؟

كيف يمكن أن يتحسن الألم والانزعاج الذي أشعر به في منطقة البلعوم؟


لماذا يحدث الغثيان والإقياء بعد العملية؟
كيف يعالج الغثيان والإقياء بعد الجراحة؟


لماذا يحدث الإمساك بعد الجراحة؟
لماذا يعتبر الإمساك مشكلة هامة بعد الجراحة؟
كيف يمكن الوقاية من حدوث الإمساك بعد الجراحة؟
كيف يعالج الإمساك الشديد بعد الجراحة؟


ما هي الأنابيب أو القثاطر التي توضع بعد العملية؟

كيف يمكن معالجة الانزعاج الناجم عن وجود الأنابيب أو القثاطر؟


ما هو الاحتباس البولي؟
لماذا يحدث الاحتباس البولي بعد العملية؟

كيف يعالج الاحتباس البولي؟

 

ما هي أهمية الحركة بعد العملية؟

هل يمكن أن تؤدي الحركة السريعة بعد العملية إلى انفتاح الجرح؟


متى يمكنني أن أشرب الماء بعد التخدير العام؟
هل أستطيع أن أتناول الماء حتى لو لم أطرح الغازات عن طريق الشرج؟
متى يمكنني أن أبدأ بتناول الطعام بعد التخدير العام؟
هل يمكنني تناول الطعام والشراب بعد التخدير النصفي والموضعي؟


هل يسمح ببقاء أفراد العائلة معي بعد العملية؟
للأمهات: هل يمكنني إرضاع طفلي بعد العملية؟
متى يمكن أن أعود إلى المنزل؟
ما هي الأشياء التي يجب أن أعرفها قبل الخروج من المستشفى؟
كيف يمكن أن أعود إلى المنزل بعد العملية

أشياء يجب أن تعرفها

 

 

 

أين سيتم نقلي بعد العملية؟

عادة ما يخرج المريض من غرفة العمليات إلى قسم الإنعاش الذي يكون بجانب غرفة العمليات عادة. وفي قسم الإنعاش يخضع المريض للمراقبة الحثيثة للتأكد من أن الأعضاء الأساسية تعمل بشكل جيد (القلب والتنفس). ويبقى المريض في قسم الإنعاش لفترة تتراوح من بضعة دقائق وحتى نصف ساعة وأحياناً أكثر، وذلك حسب نوع العملية التي خضع لها ومدة العملية وعوامل أخرى. بعد ذلك يتم إعادة المريض إلى غرفته.

 

 

هل يمكن أن أخرج من غرفة العمليات إلى العناية المشددة؟

في معظم العمليات الروتينية لدى المرضى السليمين لا حاجة للخروج إلى وحدة العناية المشددة، ويخرج المريض مباشرة إلى غرفته. ولكن في بعض الأحيان يحتاج المريض إلى المراقبة في وحدة العناية المشددة بعد الجراحة. ويحدث ذلك حين يكون المريض مسناً، حين تكون العملية إسعافية وحرجة، أو في العمليات الكبرى التي تستغرق فترة طويلة، وذلك بهدف مراقبة المريض عن كثب بعد العملية وتقديم المعالجة المناسبة له في حال حدوث أي طارئ.

 

 

 

ما هي المشاكل التي يمكن أن تزعجني بعد العملية؟

هناك عدة أشياء يمكن أن تزعج المرضى بعد العمليات الجراحية وأهمها:

- الألم في مكان العملية.

- الألم في البلعوم والحنجرة.

- الغثيان والإقياء.

- الإمساك والنفخة.

- وجود الأنابيب والقثاطر.

- الاحتباس البولي.

 

لماذا يحدث الألم في مكان العملية؟

يعتبر الألم في مكان العملية من أكثر الأعراض إزعاجاً للمريض بعد العملية. وهو يحدث بسبب الشق الجراحي الذي يخترق الأنسجة المختلفة، والتي تختلف حسب مكان العمل الجراحي وربما تشمل الجلد، الشحم تحت الجلد، اللفافة العضلية، العضلات، وربما جدار البطن في بعض العمليات. وهذه الأنسجة تعتبر حساسة للألم مثلها مثل الجلد، ولذلك فإن الألم الذي يحدث بعد العمل الجراحي قد يكون شديداً.

 

 

 

هل يمكن التخلص من الألم بعد العملية؟

نعم. تتوفر في الوقت الراهن أنواع كثيرة من المسكنات الفعالة، والتي تستعمل بوفرة بعد العمليات الجراحية. وتختلف المسكنات المتوفرة في قوتها ودرجاتها. وعادة ما يلجأ الطبيب إلى المسكنات بشكل متدرج، حيث يبدأ بالمسكنات الخفيفة ثم ينتقل إلى المسكنات الأكثر قوة في حال عدم الاستجابة لها.

 

 

ما هو أهم شيء يجب أن أقوم به حتى أتخلص من الألم؟

أن تخبر الطبيب أو الممرضة أنك غير مرتاح. لقد أظهرت الدراسات أن معظم المرضى يعانون من الألم بعد الجراحة لمجرد أنهم يخجلون من الشكوى أو لا يرغبون بإزعاج من حولهم. يختلف الإحساس بالألم من إنسان لآخر، وإن لم تخبر الطبيب أو الممرضة بأنك تتألم فقد لا يتمكن من معرفة ذلك لوحده. ولذلك فإن الشيء الأهم الذي يجب أن تقوم به هو التعبير عن ما تشعر به، وهم سيقومون بالباقي.

 

 

 

لماذا يعتبر تسكين الألم مهماً للغاية؟

إن الغاية الرئيسية لتسكين الألم بعد العملية هو تحقيق رسالة مهنة الطب، ألا وهي تخفيف معاناة المريض. ولكن تسكين الألم يمتلك أهمية أخرى في المريض الجراحي. يؤدي شعور المريض بالألم بعد الجراحة إلى تقبض الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط ونقص تروية الأنسجة، كما تحدث زيادة في هرمونات الجسم التي تؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم. وتؤدي جميع هذه التأثيرات إلى اضطراب الالتئام والشفاء في جرح العملية وتراجع مناعة الجسم، مما يؤهب لحدوث الاختلاطات الجراحية المختلفة، كما أنها قد تؤدي إلى زيادة نسبة حدوث النزف من الجرح. لذلك فإن تسكين الألم يعزز من الشفاء ويسرعه ويخفف من الاختلاطات.

 

 

هل سأكون معرضاً للإدمان على المورفين بعد العملية؟

لا. يعتمد تسكين الألم بعد العمليات الجراحية في كثير من الأحيان على المورفين والمسكنات الأخرى المشابهة من نفس المجموعة الدوائية، وخاصة في العمليات الجراحية الكبيرة. عليك ألا ترفض على الإطلاق تناول المورفين بعد العملية، فلا يوجد أي احتمال للإدمان على المورفين، حتى لو أعطيت جرعات مرتفعة منه، نظراً لأنه يستخدم لفترة وجيزة جداً بعد العملية. والمهم في النهاية أن تكون مرتاحاً وغير متألم بغض النظر عن نوع المسكن المستخدم.

 

 

ما هو سبب الألم الشديد الذي أشعر به في منطقة البلعوم؟

يقوم طبيب التخدير خلال معظم العمليات التي تجرى تحت التخدير العام بإدخال أنبوب عبر الفم إلى الحنجرة بحيث يدخل عبره الأوكسجين ومواد التخدير الإنشاقية إلى الطرق التنفسية (يدعى بالأنبوب الرغامي). وهذا الأنبوب يضغط من الداخل على البلعوم والحنجرة والحبال الصوتية، ولذلك فهو قد يؤدي أحياناً إلى شعور مزعج بالتخريش بعد العملية، وقد يترافق أيضاً مع سعال مزعج أو مع بحة في الصوت. بالإضافة إلى ذلك تذكر أنك صائم منذ بضعة ساعات قبل العملية، وبالتالي فإن مجرد شعورك بالعطش سيؤدي إلى زيادة الألم البلعومي الذي تعاني منه.

 

 

 

كيف يمكن أن يتحسن الألم والانزعاج الذي أشعر به في منطقة البلعوم؟

تزول هذه المشكلة لوحدها في الأيام القليلة التالية للعملية. ويمكن تلطيف الشعور بالانزعاج من خلال الإكثار من السوائل بشكل عام ومن المشروبات الساخنة الخفيفة (شاي، زهورات) بشكل خاص في مساء العملية، وتناول الأطعمة السائلة والطرية في اليوم التالي للجراحة.

 

 

 

لماذا يحدث الغثيان والإقياء بعد العملية؟

يعتبر الغثيان والإقياء من الأعراض الشائعة بعد التخدير العام. وهي تحدث إما بسبب الأدوية المعطاة أثناء التخدير (والتي يشكل الإقياء أحد تأثيراتها الجانبية)، أو بسبب العملية نفسها كما عند إجراء أي عملية على البطن أو الجهاز الهضمي. وتختلف نسبة الإصابة بهذه المشكلة بعد العملية من شخص لآخر، حيث يكون لدى بعض المرضى استعداد كبير لحدوث الإقياء بعد الجراحة، بينما لا يصاب البعض الآخر بهذه المشكلة.

 

 

كيف يعالج الغثيان والإقياء بعد الجراحة؟

تعالج هذه الأعراض بواسطة أدوية خاصة مضادة للإقياء تعطى بالحقن الوريدي أو التسريب الوريدي ضمن السيروم بعد العملية. وهذه الأدوية فعالة للغاية عادة في إيقاف هذه الأعراض. إذا كنت تعاني من الغثيان الشديد فعليك أن تخبر الطبيب أو الممرضة بذلك بحيث يتم إعطاؤك هذه الأدوية لأنها ستريحك بشكل كبير.

 

 

لماذا يحدث الإمساك بعد الجراحة؟

يعاني أي مريض يخضع لعملية جراحية من حالة تدعى بالكسل المعوي بعد الجراحة. ويعود ذلك للأسباب التالية:

1 – المواد المستخدمة في التخدير والتسكين التي تؤدي إلى بطء حركات الأمعاء.

2 – نقص حركة المريض خلال وبعد العملية.

3 – نقص الوارد من الطعام والشراب قبل وبعد العملية.

4 – العمليات الجراحية على البطن: في بعض الأحيان يخضع المريض لعملية جراحية على البطن، مما يؤدي إلى تعرض الأمعاء  للوسط الخارجي واضطراب حركتها وتفاقم حالة الكسل المعوي.

 

 

 

لماذا يعتبر الإمساك مشكلة هامة بعد الجراحة؟

يعتبر الإمساك مشكلة كبيرة لأنه يؤدي إلى احتباس البراز والغازات في الأمعاء، مما يؤدي إلى شعور المريض بالنفخة والانزعاج الشديد. يفاقم ذلك من الألم الناجم عن العملية، وخاصة إذا كان المريض قد خضع لعملية جراحية على البطن. وفي بعض الأحيان يضطر المريض للكبس بعنف بعد العملية كمحاولة للتغوط، مما يؤدي إلى الضغط على الجرح البطني والتهديد بانفتاح الجرح بشكل حاد بعد العملية. ولذلك يجب دائماً الوقاية من الإمساك ومعالجته بالشكل المناسب بعد العملية.

 

 

كيف يمكن الوقاية من حدوث الإمساك بعد الجراحة؟

هناك عدة إجراءات وقائية تخفف من نسبة حدوث الإمساك بعد الجراحة:

1 – قم زيادة كمية الألياف الغذائية بشكل أكثر من المعتاد في اليوم السابق للجراحة.

2 – اطلب من الطبيب أن يعطيك المسكنات التي لا تؤثر على وظيفة الأمعاء بعد العملية.

3 – حاول أن تتحرك باكراً قدر الإمكان بعد العملية لتساعد على عودة وظيفة الجهاز الهضمي.

4 – اطلب من الطبيب السماح لك بتناول الماء والسوائل باكراً ما أمكن وحاول الإكثار من هذه السوائل بعد العملية.

 

 

 

كيف يعالج الإمساك الشديد بعد الجراحة؟

عادة ما لا يحتاج الإمساك إلى معالجة بعد الجراحة ويتحسن عفوياً بالحركة وتناول السوائل إلا إذا كان شديداً، حيث قد يضطر الطبيب إلى إجراءات خاصة لمعالجة الإمساك. وتذكر أن عليك ألا تتناول أي من هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب، نظراً لأن استعمالها قد يعرضك لمشاكل أو اختلاطات خاصة بعد بعض العمليات الجراحية:

1 – تحاميل الغليسيرين: تمتلك هذه التحاميل تأثيراً مليناً ومزلقاً للبراز حيث تساعد على طرح البراز.

2 – الحقن الشرجية: وهي محاليل محرضة للتغوط تحقن عن طريق الشرج.

3 – الملينات الفموية: وهي قد تكون ضرورية في بعض الحالات القليلة بعد الجراحة.

 

 

 

ما هي الأنابيب أو القثاطر التي توضع بعد العملية؟

في بعض الأحيان قد تستيقظ من التخدير لتجد نفسك موصولاً إلى عدد من الأنابيب أو القثاطر في أنحاء مختلفة من جسمك، والتي قد تبقى أحياناً لبضعة أيام بعد العملية. حاول أن تعرف من الطبيب الجراح ما هي القثاطر التي ستكون موجودة بعد العملية لأن ذلك سيسهل تأقلمك مع وجودها. ومن أشيع الأنابيب التي توضع للمرضى:

- الخط الوريدي: وهو أنبوب موصول إلى أحد أوردتك (عادة في الذراع أو الساق) بحيث يتم إعطاء السوائل والأدوية المختلفة عبره. وغالباً ما يتم تركيبه قبل العملية وقبل أن يتم تخديرك.

- الأنبوب الأنفي المعدي: هو أنبوب يتم إدخاله من فتحة الأنف ويصل إلى المعدة، وهو يستخدم عادة في بعض العمليات المجراة على الجهاز الهضمي.

- القثطرة البولية: هي أنبوب يتم إدخاله عبر فتحة الإحليل (أو القضيب) بحيث تساعد على إفراغ البول خلال وبعد العملية، وغالباً ما تستخدم في العمليات الكبيرة أو الطويلة.

- المفجرات: هي أنابيب يتم إخراجها عبر الجلد بحيث تساعد على سحب الدم والسوائل المتجمعة في مكان العمل الجراحي إلى خارج الجسم حتى لا تتجمع في مكان الجراحة.

 

 

 

كيف يمكن معالجة الانزعاج الناجم عن وجود الأنابيب أو القثاطر؟

تبقى هذه الأنابيب والقثاطر لفترة لا تتجاوز أيام قليلة عادة. وهي قد تكون مزعجة للمرضى أحياناً ولكن وجودها ضروري. وتأكد أن الطبيب سيقوم بسحب هذه الأنابيب بالسرعة الممكنة. ومعظم المرضى يتحملون وجودها بشكل جيد دون مشاكل. إذا كانت هذه الأنابيب مزعجة لك أخبر الطبيب عن ذلك حيث يمكن أن يعطيك بعض الأدوية المسكنة أو المهدئة التي تساعدك على التأقلم معها ريثما يتم سحبها.

 

 

 

ما هو الاحتباس البولي؟

إذا شعرت بامتلاء المثانة وأنك تحتاج إلى التبول بشكل سريع ولكن لم تتمكن من ذلك، وسواءً كنت في المستشفى أو أنك خرجت من المستشفى إلى المنزل بعد العملية، فأنت تعاني من الاحتباس البولي أو الأسر البولي الحاد. إن هذه الحالة هي حالة إسعافية تحتاج إلى معالجة فورية.

 

 

 

لماذا يحدث الاحتباس البولي بعد العملية؟

ينجم الاحتباس البولي بعد الجراحة (في حال عدم وجود مشاكل سابقة في التبول أو البروستات) عن عدة عوامل، والتي تشمل التخدير العام، التداخلات الجراحية على البطن، الأدوية المخدرة والمسكنة، وإعطاء كميات كبيرة من السوائل أثناء وبعد الجراحة. وتؤدي جميع هذه العوامل إلى كسل المثانة وعجزها عن دفع البول بالشكل المطلوب بعد العملية.

 

 

كيف يعالج الاحتباس البولي؟

يحتاج الأسر البولي إلى إفراغ المثانة بشكل فوري. ويتم ذلك من خلال إدخال القثطرة البولية، وهي عبارة عن أنبوب مطاطي معقم يتم إدخاله عبر الإحليل إلى القثطرة ويوصل إلى كيس خاص بحيث يخرج البول عبره مباشرة. وإذا لم تكن تعاني من مشاكل بولية سابقة فإن الطبيب سيقوم عادة بإدخال هذه القثطرة لإفراغ المثانة ثم إخراجها مباشرة، وستتمكن غالباً في المرة التالية من التبول بشكل عفوي.

 

 

ما هي أهمية الحركة بعد العملية؟

إن الحركة السريعة مهمة جداً بعد العملية، وبشكل عام يجب على المريض النهوض من الفراش في أسرع وقت ممكن بعد العملية. والهدف من ذلك هو:

- الوقاية من حدوث الخثرات ضمن الأوعية الدموية للساقين، والتي قد تكون خطيرة في حال تشكلها.

- تسريع عودة وظيفة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك وبالتالي إمكانية استئناف الطعام والشراب في وقت أبكر.

- تنشيط الدورة الدموية في الجسم مما يسرع من الشفاء.

- تعزيز ثقة المريض بنفسه بعد العملية.

 

 

 

هل يمكن أن تؤدي الحركة السريعة بعد العملية إلى انفتاح الجرح؟

عادة لا. عليك أن تعلم أن الجراح يقوم بخياطة الجرح بواسطة خيوط قوية جداً وظيفتها هي أن تتحمل الشد والحركة لمدة طويلة حتى يلتئم الجرح بشكل كامل. ولذلك حين يطلب منك الجراح الحركة والمشي بعد العملية فعليك ألا تخاف من انفتاح الجرح، وذلك بشرط الالتزام بالتعليمات والالتزام بالحركة الهادئة واللطيفة وتجنب الحركات العنيفة وحمل الأجسام الثقيلة خلال الفترة الباكرة بعد العملية.

 

 

 

متى يمكنني أن أشرب الماء بعد التخدير العام؟

كثيراً ما يشعر المريض بالعطش بعد العملية، ويعود ذلك إلى المواد المستخدمة في التخدير وربما إلى حدوث درجة معينة من النزف خلال العملية مما يؤدي إلى نقص السوائل. ولذلك فإن المريض يرغب بشرب الماء بعد الصحو مباشرة. تختلف الفترة التي يمكن للمريض أن يشرب فيها الماء حسب نوع العملية، حيث تكون أطول عادة في العمليات على الجهاز الهضمي. ولكن بشكل عام إذا لم يكن المريض يعاني من الإقياء بعد العملية فيمكن البدء بشرب الماء خلال 4-6 ساعات من انتهاء العملية (إلا في بعض العمليات على الجهاز الهضمي). أما إذا كان هناك إقياء فيجب أن يتلقى المريض المعالجة المناسبة قبل أن يسمح له بتناول الماء.

 

 

هل أستطيع أن أتناول الماء بعد العملية حتى لو لم أطرح الغازات عن طريق الشرج؟

نعم. كانت الفكرة السائدة في الماضي تمنع إعطاء الماء عن طريق الفم إلا بعد أن يطرح المريض الغازات عن طريق الشرج. أما اليوم فإن الممارسة الحديثة تسمح بإعطاء الماء عن طريق الفم بعد 4-6 ساعات من انتهاء العملية تحت التخدير العام (ما لم يعاني المريض من الإقياء)، وذلك لأن طرح الغازات قد يتأخر أحياناً إلى اليوم التالي للعملية مما يؤخر تناول الماء دون مبرر.

 

 

متى يمكنني أن أبدأ بتناول الطعام بعد التخدير العام؟

نظراً لأن الجهاز الهضمي يكون غير مستقر بعد التخدير العام فيفضل عدم التعجل في تناول الطعام. يبدأ المريض عادة بتناول الماء ومن ثم ينتقل بالتدريج إلى أشياء أخرى في يوم العملية. يمكن مثلاً أن يشرب المشروبات الساخنة مثل الشاي أو الزهورات، ومن ثم يشرب بعض العصير، ومن ثم يتناول الشوربة، وفي مساء العملية يتناول طعاماً خفيفاً مثل قطعة من الفاكهة. وإذا سارت الأمور على ما يرام فبإمكان المريض أن يتناول فطوراً خفيفاً في الصباح التالي للجراحة، مع الاستمرار على المأكولات الخفيفة طوال اليوم التالي للجراحة. ولكن عليك أن تتذكر أن المريض يجب أن يمتنع عن الطعام لعدة أيام في بعض العمليات، ولذلك عليك أن تسأل الجراح دائماً قبل أن تتناول أي شيء عن طريق الفم.

 

 

 

هل يمكنني تناول الطعام والشراب بعد التخدير النصفي والموضعي؟

نعم. بإمكانك تناول الطعام والشراب مباشرة بعد العودة إلى غرفتك إذا أجريت الجراحة تحت التخدير النصفي أو الموضعي، ولا مشكلة في ذلك نظراً لأن وظيفة الجهاز الهضمي لا تتأثر عادة بعد هذا النوع من التخدير كما في التخدير العام.

 

 

هل يسمح ببقاء أفراد العائلة معي بعد العملية؟

يعتمد ذلك على سياسة كل مستشفى. وبشكل عام عادة ما يسمح ببقاء شخص واحد مع المريض في الغرفة بعد العملية. ويفضل بشكل عام ألا تتلقى أي زيارات من أفراد العائلة أو الأصدقاء بعد العملية. قد تكون متعباً للغاية بعد العملية ولا تتمكن من تحمل وجود عدد كبير من الأشخاص من حولك. بالإضافة إلى ذلك فإن الضوضاء والازدحام سيزعج المرضى الآخرين. من الأفضل دائماً الاعتذار من الأقارب وتأجيل الزيارات لما بعد العودة إلى المنزل.

 

 

 

للأمهات: هل يمكنني إرضاع طفلي بعد العملية؟

نعم. إن الأدوية التي تلقيتها خلال التخدير تتخرب في جسمك سريعاً ولا يطرح منها في الحليب إلا كمية ضئيلة. ولذلك لا مشكلة عادة من إرضاع الطفل سواء في المستشفى مساء العمل الجراحي أو عند العودة إلى المنزل.

 

 

متى يمكن أن أعود إلى المنزل؟

بمجرد أن يقرر الجراح ذلك، وحسب نوع العملية ونوع التخدير. إذا خضعت لعملية بسيطة تحت التخدير الموضعي فربما يمكنك المغادرة مباشرة. وإذا كانت العملية روتينية تحت التخدير النصفي فقد تستطيع المغادرة بعد 4-6 ساعات من العملية. أما في التخدير العام فربما تتمكن من المغادرة إلى المنزل بعد حوالي 6-12 ساعة من العملية أو ربما في اليوم التالي. أما في العمليات الأكبر فقد تبقى في المستشفى ليومين أو أكثر من ذلك حسب ما يتطلب الوضع. وعليك أن تعرف أن حالتك هي التي تحدد مدة البقاء في المستشفى. ففي بعض الأحيان تتطور لدى المريض مستجدات معينة تستدعي بقاءه في المستشفى بعد العملية لفترة أطول من الفترة التي حددها لك طبيبك قبل العملية.

 

 

 

ما هي الأشياء التي يجب أن أعرفها قبل الخروج من المستشفى؟

بعد أن تصحو بشكل كامل وتستعيد وعيك وتركيزك وقبل أن تعود إلى المنزل فإن الجراح سيخبرك عادة بالمعلومات الضرورية التالية، ولكن إذا لم يخبرك بها فعليك أن تسأله عنها:

- العملية: هل تم إجراء العملية كما هو مخطط له وهل حدثت أي مشكلة أو تم اتخاذ أي إجراء غير متوقع.

- الأدوية: ما هي المعالجة الدوائية التي يجب أن تأخذها خلال الأيام التالية.

- المشاكل: ما هي المشاكل التي يحتمل أن تواجهها في المنزل خلال الأيام التالية وكيف يجب أن تتصرف حيالها.

- التواصل: متى وكيف يمكن الاتصال بالجراح في حال حدوث أي مشكلة طارئة أو عاجلة.

- المراجعة: متى يجب أن تراجع الجراح بعد العملية وما الذي سيتم خلال المراجعة.

 

 

كيف يمكن أن أعود إلى المنزل بعد العملية؟

بأي طريقة، شرط ألا تقود أنت السيارة! ينصح معظم الخبراء بألا يقوم المريض الجراحي بالقيادة خلال أول 24 ساعة بعد العملية حتى لو شعر بأنه قادر على ذلك. وحتى لو كانت العملية قد أجريت تحت التخدير الموضعي أو النصفي، فربما تتلقى بعض المواد المهدئة خلال العملية، والتي تؤثر على قدرتك على القيادة وبالتالي تعرض حياتك وحياة الآخرين للخطر. ولذلك يجب دائماً أن ترتب إجراءات عودتك إلى المنزل بحيث يتولى شخص آخر القيادة.

 

 

أشياء يجب أن تعرفها:

- هناك عدة أشياء يمكن أن تكون مزعجة لك بعد العملية، ولكن يمكن معالجة معظم هذه المشاكل بسهولة.

- إن الألم بعد العملية هو مشكلة قابلة للمعالجة دائماً تقريباً ويجب أن لا تصبر على الألم لأن الحل موجود دوماً.

- إن تسكين الألم لا يهدف فقط إلى تخفيف معاناتك، وإنما إلى تحسين قدرتك على الشفاء وتخفيف الاختلاطات

الجراحية.

- لا يؤدي إعطاء المورفين ومشتقاته بعد العمليات الجراحية إلى الإدمان حتى حين تستخدم بجرعات كبيرة.

- إن ألم البلعوم بعد التخدير العام ناجم عن وجود الأنبوب الرغامي أثناء الجراحة، وهو يتحسن عفوياً خلال أيام قليلة.

- يعتبر الغثيان والإقياء بعد الجراحة من الأعراض الشائعة والقابلة للمعالجة بالأدوية المناسبة.

- غالباً ما ستكون هناك قثاطر وأنابيب بعد الجراحة، وإن سؤال الجراح عنها قبل العملية يسهل التأقلم مع وجودها.

- يفضل البدء بالماء والطعام بشكل تدريجي في يوم العملية مع اتباع تعليمات الجراح بشكل دقيق.

- عليك ألا تقود السيارة على الإطلاق خلال أول 24 ساعة بعد أي عملية حفاظاً على سلامتك وسلامة الآخرين.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 1/11/2010

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع