الأمراض الجراحية :: أمراض وجراحة الثدي :: الكشف المبكر عن سرطان الثدي

 

الكشف المبكر عن سرطان الثدي

لقد ساهم الكشف المبكر عن سرطان الثدي عالمياً في حدوث انخفاض كبير في نسبة الوفيات الناجمة عن هذا المرض الشائع، مما جعل القائمين على الرعاية الصحية يركزون بشكل كبير على توعية المريضات فيما يخص الكشف المبكر. إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو مسؤولية كل سيدة بالدرجة الأولى، وذلك من خلال عدد من الخطوات والإجراءات البسيطة للغاية التي يجب على كل سيدة أن تعرفها. وحتى تعرفي كيف يمكن أن تكتشفي سرطان الثدي مبكراً فيجب أيضاً أن تعرفي ما هي الأعراض التي تشير إلى سرطان الثدي، والتي تم الحديث عنها بشكل منفصل (انظري مقالة «سرطان الثدي: الأعراض» في هذا الموقع). أما في هذه الصفحة فتجدين إجابات حول معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي وأهميته.

 

 

ما هي أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
ماذا يعني الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
ما هي فعالية الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
ما هي مبادئ الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
من هي المريضة التي يجب أن تركز على الكشف المبكر لسرطان الثدي؟
ليس لدي أي عامل من عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي فهل يجب علي أن أتبع توصيات الكشف المبكر؟
أنا لا أشكو من أي مشكلة أو ألم في الثدي فهل يجب علي أن أتبع توصيات الكشف المبكر؟
ما هي الشكاوى في الثدي التي يجب أن تدفعني لمراجعة الطبيب مباشرة؟
ما هو اختصاص الطبيب الذي يجب أن أراجعه؟
ماذا لو كنت أخجل من أن يقوم الطبيب بفحصي؟
ما هو الفحص الذاتي للثدي؟
ما هي أهمية الفحص الذاتي للثدي؟
من يجب أن يقوم بإجراء الفحص الذاتي للثدي؟
متى يجرى الفحص الذاتي للثدي؟
ما هي خطوات الفحص الذاتي للثدي؟
أين يجرى الفحص الذاتي للثدي؟
ما هي الفحوص الشعاعية التي يجب أن أقوم بها؟
ما هي الصورة الشعاعية للثدي (الماموغرام)؟
هل يعتبر إجراء هذه الصورة مؤلماً؟
أين يمكن أن أجري الماموغرام؟
متى يجب أن أبدأ بإجراء الصورة الشعاعية للثدي؟
والدتي أصيبت بسرطان الثدي حين كان عمرها 40 سنة فماذا يجب أن أفعل؟
ماذا لو أظهرت الصورة وجود مشكلة؟
كيف أضمن الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟
أشياء يجب أن تعرفيها

 

 

 

ما هي أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

يعتبر سرطان الثدي من الأمراض التي تتطور بشكل صامت نظراً لأنه يحدث في نسيج غدة الثدي الكبيرة نسبياً، ولذلك فإن السرطان لا يظهر بشكل واضح إلا حين تتشكل كتلة كبيرة الحجم. وفي كثير من الأحيان تراجع المريضة بكتلة سرطانية متقدمة لم تكتشف إلا في وقت متأخر وربما تترافق مع انتشار الورم في الجسم. وفي هذه الحالة يكون قد فات الأوان لتقديم المعالجة الجراحية الشافية من سرطان الثدي. ولذلك فإن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو أمر هام للغاية لتحقيق الشفاء من هذا المرض بإذن الله.

 

 

 

ماذا يعني الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو مجموعة الإجراءات السريرية والشعاعية والمخبرية التي تهدف إلى اكتشاف السرطان في أبكر مرحلة ممكنة وحين يكون حجم الآفة السرطانية صغيراً وقبل أن ينتشر السرطان في الجسم بحيث يكون قابلاً للشفاء.

 

 

 

ما هي فعالية الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

لقد أثبتت الأبحاث أن هناك علاقة ثابتة بين حجم الكتلة الورمية عند اكتشاف سرطان الثدي وبين نسبة شفاء المرض أو فترة بقاء المريضة على قيد الحياة. ويعني ذلك أنه كلما اكتشف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة أكثر كلما كانت فرصة المريضة في تحقيق الشفاء الكامل من سرطان الثدي أفضل. بل إن نسبة الشفاء تصل في بعض أنواع سرطان الثدي المبكر (السرطان الموضع) إلى 98-99%. وهذا النوع من السرطان يكتشف بسهولة على الصورة الشعاعية للثدي.

 

 

 

 

ما هي مبادئ الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

يعتمد الكشف المبكر عن سرطان الثدي على الالتزام التام بالنصائح الثلاثة التالية:

1 – عدم إهمال أي شكوى في الثدي ومراجعة الطبيب لدى ملاحظة أي تبدلات غير طبيعية.

2 – إجراء الفحص الذاتي للثدي مرة كل شهر.

3 – إجراء الصورة الشعاعية للثدي (الماموغرام) بشكل دوري.

 

 

 

من هي المريضة التي يجب أن تركز على الكشف المبكر لسرطان الثدي؟

يعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي هاماً للغاية في أي مريضة لديها عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي. وعوامل الخطورة هي عوامل معينة في حياة المريضة تؤهبها بنسبة أكثر من غيرها للإصابة بسرطان الثدي، وبالتالي فإن مثل هذه السيدة يجب أن تكون حذرة وأن تتبع إجراءات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بدقة تامة. وقد تم الحديث عن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي في الصفحة الخاصة بسرطان الثدي (انظري مقالة «سرطان الثدي: التعريف وعوامل الخطورة»).

 

 

 

 

ليس لدي أي عامل من عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي فهل يجب علي أن أتبع توصيات الكشف المبكر؟

نعم. حتى لو لم تكن هناك عوامل خطورة لدى السيدة فيجب أن تخضع لإجراءات الكشف المبكر لسرطان الثدي.

 

 

 

 

أنا لا أشكو من أي مشكلة أو ألم في الثدي فهل يجب علي أن أتبع توصيات الكشف المبكر؟

عليك أن تعرفي أن سرطان الثدي هو مرض صامت، أي أنه يتطور ببطء دون أن تشعري به، ولا يظهر إلا في مرحلة متأخرة. ومعظم حالات سرطان الثدي لا تؤدي إلى الألم إلا في المراحل الأخيرة من المرض. وبالتالي فإن عدم وجود الألم في الثدي لا يعني بالضرورة عدم وجود السرطان. وفي الواقع يكتشف سرطان الثدي عادة من خلال وجود كتلة في الثدي، وليس بسبب الألم.

 

 

 

ما هي الشكاوى في الثدي التي يجب أن تدفعني لمراجعة الطبيب مباشرة؟

باستثناء الألم الذي يحدث في الثديين أثناء الحمل أو الفطام من الإرضاع أو قبل العادة الشهرية، فإن أي شكوى أخرى في الثدي يجب أن تدفع لمراجعة الطبيب. ولعل أبرز الشكاوى التي يمكن أن تشاهد في حالات السرطان هي ما يلي:

1 – اكتشاف كتلة في الثدي: وهي الشكوى الأهم لأن نسبة وجود السرطان عند اكتشاف كتلة في الثدي تبلغ 10-15%.

2 – تبدلات الحلمة (انقلاب الحلمة للداخل، خروج دم أو سوائل غير طبيعية من الحلمة).

3 – تبدلات شكل الثدي (تورم غير متناظر أو انخماص منطقة من الثدي إلى الداخل).

4 – تبدلات جلد الثدي (احمرار الجلد، الإكزيما الجلدية، توذم الجلد مع وضوح المسام الجلدية).

5 – وجود ألم في أحد الثديين لا يرتبط مع العادة الشهرية.

 

 

 

ما هو اختصاص الطبيب الذي يجب أن أراجعه؟

يجب أن يكون الطبيب اختصاصياً بالجراحة العامة وجراحة الثدي. إن طبيب الأمراض النسائية هو عادة غير متمرس بمعالجة الشكاوى المتعلقة بالثدي ويفضل دائماً استشارة اختصاصي الجراحة العامة.

 

 

 

 

ماذا لو كنت أخجل من أن يقوم الطبيب بفحصي؟

هناك الكثير من الطبيبات الاختصاصيات بالجراحة العامة وأمراض الثدي. إذا كنت تخجلين من أن يقوم طبيب بفحصك فنرجو أن تطلبي المساعدة لإرشادك إلى طبيبة اختصاصية بأمراض وجراحة الثدي. يجب أن لا يمنعك الخجل أو الإحراج من طلب المساعدة وتحديد سبب الشكوى التي تعانين منها. ولا تكتفي باستشارة طبيبتك النسائية لأنها قد لا تمتلك الخبرة الكافية بأمراض الثدي وإنما يجب كما ذكرنا استشارة طبيبة اختصاصية بأمراض وجراحة الثدي.

 

 

 

 

ما هو الفحص الذاتي للثدي؟

الفحص الذاتي للثدي هو قيام السيدة بفحص الثديين لديها بواسطة أصابع اليد وبشكل دوري بحيث تتمكن من كشف أي تبدلات أو مظاهر غير طبيعية في أي من الثديين في وقت مبكر.

 

 

 

 

ما هي أهمية الفحص الذاتي للثدي؟

إن السيدة تعرف بنية ثديها وقوامه أكثر من أي شخص آخر، وبالتالي فهي قد تكون أحياناً أقدر من الطبيب على كشف أي كتلة جديدة أو تبدل في شكل الثدي أو قوامه. ولذلك فإن الفحص الذاتي للثدي هو من أهم المبادئ للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وكثيراً ما تراجع المريضة بكتلة صغيرة جداً اكتشفتها لدى إجراء الفحص الذاتي حيث يتبين أنها سرطانية، وبعد ذلك تشفى المريضة بشكل كامل نظراً لأن الجراحة تكون قد أجريت في مرحلة مبكرة جداً من المرض.

 

 

 

 

من يجب أن يقوم بإجراء الفحص الذاتي للثدي؟

يجب أن تقوم كل أنثى بتعلم الفحص الذاتي للثدي وإجرائه مرة واحدة شهرياً من بعد العشرين من العمر.

 

 

 

متى يجرى الفحص الذاتي للثدي؟

- الفتيات والنساء قبل سن اليأس: في اليوم الذي تنتهي فيه الدورة الشهرية ويفضل عند الاستحمام.

- النساء بعد سن اليأس: في اليوم الأول من كل شهر.

 

 

 

 

ما هي خطوات الفحص الذاتي للثدي؟

يتألف الفحص الذاتي للثدي من مرحلتين:

1 – تأمل الثدي: قفي أمام المرآة وقومي بالحركات التالية مع البحث عن أي تبدلات في شكل الثدي (تورم، انخماص):

- ارفعي يديك للأعلى وضعيهما خلف الرأس.

- ضعي يديك على الوركين ثم اعصري يديك على الوركين بقوة.

- انحني للأمام بحيث يتدلى الثديان للأسفل.

2 – جس الثدي: يجب فحص الثدي بواسطة راحة أصابع اليد للبحث عن أي كتل أو قساوة في الثدي:

- ضعي يدك اليسرى خلف الرأس واستخدمي اليد اليمنى في فحص الثدي الأيسر.

- استخدمي راحة الإصبعين الأول والثاني لجس الثدي من خلال حصر الثدي بين أصابعك وبين عظام الصدر.

- ابدئي بالجس من منطقة الحلمة وانتقلي بشكل تدريجي وحلزوني نحو محيط الثدي.

- ابحثي عن أي كتل أو قساوة غير طبيعية.

- اعصري الحلمة بلطف بحثاً عن أي سوائل غير طبيعية.

- لا تنسي جس منطقة الإبط بحثاً عن أي عقد أو تضخمات غير طبيعية.

 

 

 

أين يجرى الفحص الذاتي للثدي؟

يفضل إجراء الجزء الأول من الفحص في الحمام في حال توفر مرآة مناسبة. أما الجزء الثاني فيجرى أثناء الاستحمام حيث تستخدم اليد المبللة بالصابون لإجراء الفحص مما يساعد على كشف التبدلات بسهولة أكبر.

 

 

 

 

ما هي الفحوص الشعاعية التي يجب أن أقوم بها؟

يدعى الفحص الشعاعي المستخدم في الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالماموغرام أو التصوير الشعاعي للثدي.

 

 

 

ما هي الصورة الشعاعية للثدي (الماموغرام)؟

الصورة الشعاعية للثدي هي صورة بسيطة تجرى بواسطة الأشعة السينية، وتجرى هذه الطريقة بشكل مشابه لإجراء صورة الصدر أو صور العظام الشعاعية في حالات الكسور، إلا أنها تحتاج إلى جهاز خاص لضغط الثدي.

 

 

 

 

هل يعتبر إجراء هذه الصورة مؤلماً؟

عند إجراء الصورة الشعاعية للثدي يتم ضغط الثدي بين لوحين مستويين مما يؤدي إلى بعض الانزعاج ولكن دون أن يصل إلى درجة الألم الشديد.

 

 

 

أين يمكن أن أجري الماموغرام؟

يمكن إجراء الماموغرام في معظم عيادات التصوير الشعاعي سواءً كانت في المستشفيات أو خارجها.

 

 

 

 

 

متى يجب أن أبدأ بإجراء الصورة الشعاعية للثدي؟

حسب التوصيات العالمية فلا حاجة لإجراء الصورة الشعاعية للثدي قبل الأربعين من العمر (إلا إذا كانت هناك عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي). وبذلك فإن الماموغرام يجرى:

- بعد الأربعين من العمر: مرة واحدة كل ثلاث سنوات.

- بعد الخمسين من العمر: مرة واحدة سنوياً.

 

 

 

والدتي أصيبت بسرطان الثدي حين كان عمرها 40 سنة فماذا يجب أن أفعل؟

إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو حجر الأساس في الشفاء من هذا المرض حتى لو كانت هناك قصة عائلية. ولا تختلف إجراءات الكشف المبكر في هذه الحالة عنها في السيدات الأخريات باستثناء البدء بإجراءات الكشف المبكر في أعمار أقل. وينصح بإجراء أول صورة شعاعية للثدي (ماموغرام) قبل خمس سنوات من عمر الإصابة لدى أقارب الدرجة أو الثانية. أي إذا كانت هناك إصابة بسرطان الثدي في العائلة لدى الأم أو الجدة أو الأخت بعمر معين فيجب إجراء أول ماموغرام للثدي قبل خمس سنوات من هذا العمر. وفي الحالة المذكورة في السؤال أعلاه فإن عليك البدء بإجراء أول صورة شعاعية للثدي بعمر 35 سنة. وإذا حدثت مثلاً إصابة لدى الأخت بعمر 35 سنة فإن عليك إجراء أول صورة شعاعية للثدي بعمر 30 سنة وهكذا.

 

 

 

ماذا لو أظهرت الصورة وجود مشكلة؟

في هذه الحالة يجب أن يتم تقييمك من قبل طبيب اختصاصي بالجراحة العامة وجراحة الثدي. حين تكون هناك مظاهر غير طبيعية على الماموغرام فإن المشكلة الموجودة في الثدي تكون سليمة في معظم الحالات. ولكن يجب أن يقوم الطبيب بفحصك وأن يشاهد الصور، وقد يطلب اختبارات إضافية لتحديد طبيعة المشكلة لديك، مثل تصوير الثدي بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) وأحياناً أخذ خزعة من الثدي (عينة صغيرة تؤخذ من الثدي بواسطة إبرة رفيعة تحت التخدير الموضعي).

 

 

 

 

كيف أضمن الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

1 – قومي بإجراء الفحص الذاتي للثدي مرة كل شهر.

2 – قومي بإجراء تصوير الثدي مرة كل 3 سنوات بعد الأربعين من العمر.

3 – قومي بإجراء تصوير الثدي مرة واحدة كل سنة بعد الخمسين من العمر.

4 – لا تهملي أي شكوى أو تبدلات في الثدي واطلبي الاستشارة الطبية دائماً.

 

 

 

 

أشياء يجب أن تعرفيها:

- إن الالتزام بالكشف المبكر عن سرطان الثدي يضمن اكتشاف المرض باكراً وتحقيق الشفاء بإذن الله.

- لا تترددي في مراجعة الطبيب لدى ملاحظتك أي تبدلات غير طبيعية في الثدي.

- يجب أن تكوني حذرة بشكل خاص في حال وجود أي عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي.

- يجب أن تقومي بإجراء الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة شهرياً بدءاً من سن العشرين.

- يشمل الفحص الذاتي للثدي تأمل الثدي وجس الثدي بواسطة الأصابع.

- يجب أن تقومي بإجراء الماموغرام مرة كل ثلاث سنوات بدءاً من سن الأربعين.

- تجرى صورة الماموغرام مرة واحدة سنوياً بدءاً من سن الخمسين.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 1/6/2011

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع