الأمراض الجراحية :: أمراض وجراحة الثدي :: سرطان الثدي: التعريف وعوامل الخطورة

 

سرطان الثدي: التعريف وعوامل الخطورة

يعتبر سرطان الثدي أشيع أنواع السرطان المشاهدة لدى النساء، حيث تعتبر واحدة من كل ثمان نساء معرضة للإصابة بهذا المرض. ونظراً لشيوع سرطان الثدي ولإمكانية تحقيق الشفاء في حال كشفه مبكراً فيجب على كل سيدة أن تعرف ما هو سرطان الثدي، وأن تكون على علم بعوامل الخطورة التي تجعلها معرضة أكثر من غيرها للإصابة بهذا المرض، بالإضافة إلى إجراءات الكشف المبكر التي تم الحديث عنها في مقالة منفصلة والتأكيد عليها عدة مرات في هذه المقالة (انظري مقالة «الكشف المبكر عن سرطان الثدي» في هذا الموقع).

 

ما هو مرض السرطان؟
ما هو سرطان الثدي؟
لماذا يعتبر سرطان الثدي مرضاً قاتلاً؟
هل يمكن لسرطان الثدي أن يشفى؟
ما هي فرصة أن أصاب بسرطان الثدي؟
في أي عمر تحدث الإصابة بسرطان الثدي؟
ماذا تعني عوامل الخطورة؟
لماذا تعتبر عوامل الخطورة مهمة؟
ما هي عوامل الخطورة الهامة للإصابة بسرطان الثدي؟
ما هي أهمية الإصابة العائلية في حدوث سرطان الثدي؟
ما هي درجات القرابة العائلية؟
والدتي أصيبت بسرطان الثدي حين كان عمرها 40 سنة فماذا يجب أن أفعل؟
ما هي العلاقة بين الحمول والولادات وبين سرطان الثدي؟
هل يؤدي تناول الحبوب المانعة للحمل إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟
هل يؤدي التدخين إلى زيادة نسبة سرطان الثدي؟
هل يؤدي التوتر أو العصبية إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟
هل يؤدي الرض على الثدي إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟
هل يؤدي إجراء الصور الشعاعية للصدر إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟
هل هناك إجراءات معينة تحمي من الإصابة بسرطان الثدي؟
أشياء يجب أن تعرفيها

 

 

 

ما هو مرض السرطان؟

يتألف جسم الإنسان الطبيعي من مليارات الخلايا الصغيرة التي تتكاثر وتجدد نفسها لتحافظ على حياة الإنسان. يحدث مرض السرطان حين يخضع نوع معين من الخلايا في منطقة معينة من جسم الإنسان لتبدلات جوهرية داخل الخلية. عند حدوث هذه التبدلات فإن الخلية تتكاثر وتنقسم بشكل خارج عن السيطرة. وينجم عن ذلك تشكل عدد كبير من الخلايا السرطانية الخبيثة التي تبدأ بتشكيل كتلة في مكان بدء السرطان. وبعد ذلك لا تلبث هذه الخلايا أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم لتؤدي في النهاية إلى الوفاة.

 

 

 

 

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو حدوث السرطان في غدة الثدي، وهي الغدة المسؤولة عن الإرضاع لدى الإناث. يحتوي الثدي على غدد مفرزة للحليب وعلى أقنية ناقلة للحليب وعلى أنسجة أخرى، وتتألف جميع هذه الأنسجة من الخلايا. حين تتعرض هذه الخلايا لتبدلات جوهرية وتتحول إلى خلايا سرطانية فإنها تتكاثر بشكل خارج عن السيطرة مما يؤدي إلى سرطان الثدي.

 

 

 

 

لماذا يعتبر سرطان الثدي مرضاً قاتلاً؟

إن سرطان الثدي، مثله مثل أي سرطان آخر، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. حين تتكاثر الخلايا السرطانية في الثدي فإنها تؤدي في البداية إلى تشكل كتلة صغيرة. ولا تلبث هذه الكتلة أن تكبر تدريجياً خلال أشهر أو سنوات. بعد ذلك تنتقل الخلايا السرطانية إلى عقد صغيرة في منطقة الإبط (تحت اتصال الذراع بالصدر) تدعى بالعقد اللمفاوية. وبعد ذلك تنتقل الخلايا السرطانية عبر الأوعية الدموية لتصل إلى الكثير من أنسجة الجسم. ويؤدي انتشار السرطان في أعضاء الجسم إلى اضطراب عملها وبالتالي حدوث الوفاة.

 

 

 

 

هل يمكن لسرطان الثدي أن يشفى؟

ربما تبعث المعلومات التي ذكرتها أعلاه على الاكتئاب. ولكن انتبهي: لقد أصبح سرطان الثدي، مثله مثل معظم أنواع السرطان الأخرى، مرضاً قابلاً للشفاء. ولكن حتى يكون الشفاء ممكناً فيجب أن يكتشف السرطان في مرحلة مبكرة. إذا اكتشف السرطان في مرحلة باكرة وحين تكون الكتلة السرطانية لا تزال صغيرة الحجم فإن هناك فرصة كبيرة لحدوث الشفاء بشكل كامل من هذا المرض. ولكن إذا اكتشف المرض في مرحلة متأخرة وكانت الكتلة السرطانية كبيرة الحجم أو إذا انتشر السرطان خارج الثدي فإن فرصة الشفاء تصبح أقل. ولذلك فإن على كل سيدة أن تقوم بالإجراءات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي. (انظري مقالة «الكشف المبكر عن سرطان الثدي» في هذا الموقع، والتي تحدثت فيها بالتفصيل عن الإجراءات اللازمة للكشف المبكر عن هذا المرض).

 

 

 

 

ما هي فرصة أن أصاب بسرطان الثدي؟

يعتبر سرطان الثدي أشيع السرطانات التي تصيب النساء. فإذا قمنا بإجراء إحصائية لجميع النساء في العالم فإن واحدة من كل 8 نساء سوف تصاب بسرطان الثدي خلال حياتها، وبذلك فإن فرصة الإصابة بسرطان الثدي تبلغ 12% تقريباً.

 

 

 

 

 

في أي عمر تحدث الإصابة بسرطان الثدي؟

تقول الإحصائيات بأن العمر الوسطي للإصابة بسرطان الثدي يبلغ 64 سنة. ويعتبر سرطان الثدي بشكل عام من الأمراض التي تحدث في الأعمار المتوسطة والكبيرة، عادة بعد الخامسة والأربعين من العمر. ومن النادر أن يشاهد سرطان الثدي بين الثلاثين والأربعين من العمر. ولا يحدث هذا المرض لدى الشابات في العشرينات من العمر إلا في حالات نادرة جداً. وعلى كل حال فإن الانتباه لصحة الثدي ومتابعة إجراءات الكشف المبكر عن سرطان الثدي هي أمور أساسية لكل أنثى من بعد العشرين من العمر (انظري مقالة «الكشف المبكر عن سرطان الثدي» في هذا الموقع).

 

 

 

 

ماذا تعني عوامل الخطورة؟

لقد ذكرنا أعلاه بأن فرصة الإصابة بسرطان الثدي لدى أي سيدة مدى الحياة تبلغ حوالي 12%. ولكن بعض السيدات تكون لديهن عوامل أو حالات معينة تؤدي إلى ازدياد نسبة الإصابة بسرطان الثدي. وبالتالي فإن عوامل الخطورة هي أي عوامل أو حالات تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بالسرطان لسبب أو لآخر.

 

 

 

 

 

لماذا تعتبر عوامل الخطورة مهمة؟

حين يكون لدى السيدة عوامل خطورة معينة للإصابة بسرطان الثدي فإن هذا يعني أمرين:

1 – يجب أن تقوم السيدة بإجراءات فعالة ودقيقة للكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر في حال حدوثه (انظري مقالة «الكشف المبكر عن سرطان الثدي» في هذا الموقع).

2 – يجب اعتبار أن كل شكوى في الثدي هي سرطان حتى يثبت العكس من خلال الفحوص المناسبة.

 

 

 

 

 

ما هي عوامل الخطورة الهامة للإصابة بسرطان الثدي؟

1 – وجود قصة إصابة في العائلة.

2 – قلة الحمول والولادات والإرضاع.

3 – تناول مانعات الحمل الفموية.

 

 

 

 

ما هي أهمية الإصابة العائلية في حدوث سرطان الثدي؟

تشير القصة العائلية إلى وجود تبدلات معينة في خلايا الثدي لدى العائلة والتي يتم توارثها بين الأجيال. وهذه التبدلات قد تؤهب لحدوث السرطان لدى بعض أفراد العائلة. وتعتبر القصة العائلية من أهم عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي. وكلما كانت درجة القرابة أكبر كلما كانت فرصة الإصابة بالسرطان أكبر. أي حين تشاهد إصابة بسرطان الثدي لدى إحدى قريبات الدرجة الأولى مثل الأم (انظر السؤال اللاحق) فإن فرصة الإصابة بسرطان الثدي لدى البنت تكون أكبر.

 

 

 

 

 

ما هي درجات القرابة العائلية؟

تقسم القرابة العائلية إلى درجات حسب هذه القرابة:

1 – القرابة من الدرجة الأولى: تشمل الأم، الأخت، والبنت.

2 – القرابة من الدرجة الثانية: تشمل الجدة، العمة، والخالة.

3 – القرابة من الدرجة الثالثة: تشمل بنات العموم والعمات، وبنات الأخوال والخالات.

 

 

 

 

 

والدتي أصيبت بسرطان الثدي حين كان عمرها 40 سنة فماذا يجب أن أفعل؟

إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو حجر الأساس في الشفاء من هذا المرض (للمزيد من المعلومات المفصلة انظري مقالة «الكشف المبكر عن سرطان الثدي» في هذا الموقع). ولا تختلف إجراءات الكشف المبكر في هذه الحالة عنها في السيدات الأخريات باستثناء البدء بإجراءات الكشف المبكر في أعمار أقل. وينصح بإجراء أول صورة شعاعية للثدي (ماموغرام) قبل خمس سنوات من عمر الإصابة لدى أقارب الدرجة أو الثانية. أي إذا كانت هناك إصابة بسرطان الثدي في العائلة لدى الأم أو الجدة أو الأخت بعمر معين فيجب إجراء أول ماموغرام للثدي قبل خمس سنوات من هذا العمر. وفي الحالة المذكورة في السؤال أعلاه فإن عليك البدء بإجراء أول صورة شعاعية للثدي بعمر 35 سنة. وإذا حدثت مثلاً إصابة لدى الأخت بعمر 35 سنة فإن عليك إجراء أول صورة شعاعية للثدي بعمر 30 سنة وهكذا.

 

 

 

 

ما هي العلاقة بين الحمول والولادات وبين سرطان الثدي؟

لوحظ أن الحمل والولادة والإرضاع الطبيعي تشكل عوامل حماية من سرطان الثدي. ولذلك فإن السيدة التي لم تحمل ولم ترضع تبدي فرصة أكبر للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالسيدة التي أنجبت عدة أولاد وأرضعتهم بشكل طبيعي. ولذلك إذا ظهرت كتلة في الثدي لدى هاتين السيدتين فإن فرصة أن تكون هذه الكتلة سرطانية هي أكبر في السيدة الأولى مقارنة بالحالة الثانية. ومن أهم العوامل التي تؤثر على فرصة الإصابة على سرطان الثدي هو عمر الأم عند إنجاب أول أولادها. فاحتمال الإصابة بسرطان الثدي في سيدة أنجبت أول أولادها بعمر 20 سنة هو أقل منه في سيدة أنجبت أول الأولاد بعمر 30 سنة.

 

 

 

 

 

هل يؤدي تناول الحبوب المانعة للحمل إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟

تؤدي مانعات الحمل إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللواتي يتناولن هذه الحبوب لمدة أكثر من 10 سنوات مستمرة قبل الخامسة والثلاثين من العمر. مثلاً إذا بدأت السيدة بتناول الحبوب المانعة للحمل بسن العشرين واستمرت بذلك حتى سن الأربعين فإن ذلك يؤدي إلى زيادة خفيفة في نسبة الإصابة بسرطان الثدي. ولكن مانعات الحمل الحديثة تحتوي على جرعات قليلة جداً من الهرمونات وبالتالي فإن تأثيرها على زيادة نسبة سرطان الثدي هو تأثير مهمل. ولكن يفضل عدم تناول هذه الحبوب واللجوء إلى مانعات الحمل الأخرى إذا كانت لديك عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي، وخاصة وجود قصة عائلية لسرطان الثدي.

 

 

 

 

هل يؤدي التدخين إلى زيادة نسبة سرطان الثدي؟

لا يوجد حتى الآن علاقة مؤكدة بين التدخين وبين سرطان الثدي، وبذلك بإمكاننا القول مبدئياً بأن التدخين لا يؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي. ولكن عليك ألا تعتبري هذه دعوة للتدخين!!! من المثبت أن التدخين هو السبب الأهم لمعظم حالات سرطان القصبات والرئة (وهو أحد السرطانات القاتلة لأن الشفاء منه صعب)، بالإضافة إلى الدور المثبت للتدخين في عدد من السرطانات الخطيرة الأخرى مثل أورام الفم، البلعوم، الحنجرة، المري، والمثانة.

 

 

 

 

هل يؤدي التوتر أو العصبية إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟

لم تثبت أي دراسات وجود علاقة مباشرة بين حالة التوتر أو العصبية أو الصدمات العاطفية وغيرها لدى بعض السيدات وبين فرصة الإصابة بسرطان الثدي.

 

 

 

 

 

هل يؤدي الرض على الثدي إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟

لا. كثير من النساء يكتشفن أنهن مصابات بسرطان الثدي بعد ضربة قوية على الثدي. وفي هذه الحالات لا تكون الضربة هي المسؤولة عن السرطان لأن رضوض الثدي ليس لها علاقة بتطور سرطان الثدي. ولكن ما يحدث عادة هو أن المريضة تقوم بتمسيد منطقة الألم بعد حدوث أي رض على الثدي وبالتالي تكتشف وجود كتلة قديمة لم تكن منتبهة إليها سابقاً فتعزو حدوث السرطان للرض الذي تعرض له الثدي.

 

 

 

 

هل يؤدي إجراء الصور الشعاعية للصدر إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟

رغم أن التعرض لكميات كبيرة جداً من الأشعة (كما في الكوارث النووية) يمكن أن يؤهب لتطور سرطانات مختلفة بما فيها سرطان الثدي، إلا أن جرعة الأشعة المستخدمة في التصوير الشعاعي الطبي (بما في ذلك الصورة الشعاعية للصدر وصورة الماموغرام نفسها) هي جرعة منخفضة للغاية ولا تؤدي إلى أدنى ضرر، وهي لا تزيد فرصة الإصابة بأي سرطان. ومن المهم أن تعرفي أن إجراء صورة الماموغرام بشكل سنوي لا يعرضك لكمية كبيرة من الأشعة ولا يؤدي إلى تطور السرطان.

 

 

 

 

هل هناك إجراءات معينة تحمي من الإصابة بسرطان الثدي؟

إن التركيز على الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو أكثر أهمية من الإجراءات التي قد تحمي من سرطان الثدي (انظري مقالة «الكشف المبكر عن سرطان الثدي» في هذا الموقع). وعادة لا يوجد إجراءات خاصة تحمي من الإصابة بسرطان الثدي، ولكن بعض عادات الحياة الصحية تساهم في تخفيف فرصة الإصابة بالسرطان. ومنها نذكر:

1 – الغذاء المتوازن: تزداد نسبة سرطان الثدي عند تناول الأغذية الدسمة والبروتينية، بينما تساهم الأغذية النباتية مثل الخضار والفواكه في إنقاص فرصة الإصابة بسرطان الثدي.

2 – الرشاقة: تزداد نسبة سرطان الثدي لدى السيدات البدينات، بينما تكون نسبة السرطان أقل لدى السيدات النحيلات والرشيقات، وكذلك لدى السيدات اللواتي يمارسن الرياضة بانتظام.

3 – الامتناع عن تناول الكحول: تزداد نسبة سرطان الثدي لدى السيدات اللواتي يتناولن الكحول، وكلما كانت الكمية أكبر كلما كانت فرصة الإصابة بسرطان الثدي أكبر.

 

 

 

أشياء يجب أن تعرفيها:

- يحدث سرطان الثدي بسبب ظهور خلايا سرطانية غير طبيعية في الثدي وتكاثرها بشكل خارج عن السيطرة.

- يبدأ سرطان الثدي بكتلة صغيرة وينتشر تدريجياً خارج الثدي ليصل إلى العقد الإبطية ثم الأعضاء الأخرى.

- إن فرصة الإصابة بسرطان الثدي تبلغ 12% أي واحدة من كل 8 نساء ستصاب خلال حياتها.

- تشاهد معظم الإصابات بسرطان الثدي بعد الخمسين من العمر ولكن يمكن أن تحدث الإصابة بأي مر.

- إذا لم يكتشف سرطان الثدي ويعالج في المراحل الأولى فيمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

- إذا اكتشف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة فيمكن تحقيق الشفاء الكامل في معظم الحالات.

- إن عوامل الخطورة الرئيسية لسرطان الثدي هي وجود إصابة في العائلة وقلة الحمول والولادات والإرضاع.

- إن الغذاء المتوازن الغني بالمواد النباتية مع الإقلال من المواد الدسمة وتجنب البدانة تحمي من سرطان الثدي.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 2014/12/1

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع