الأمراض الجراحية :: أمراض وجراحة الثدي :: استئصال كتلة من الثدي

 

استئصال كتلة من الثدي

تحتاج الكثير من المريضات إلى استئصال كتلة من الثدي لسبب أو لآخر. بعض هذه الحالات يكون الهدف منها تشخيصياً (كما عند الشك بسرطان الثدي أو عند اكتشاف تبدلات معينة على الصور الروتينية)، والبعض الآخر علاجياً (كما في أورام الثدي السليمة والأورام الخبيثة الصغيرة). إذا كنت ستخضعين قريباً لاستئصال كتلة من الثدي فستجدين في هذه المقالة إجابات على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول هذه العملية البسيطة.

 

 

 

ما هو استئصال كتلة من الثدي؟
ما هي الحالات التي تجرى فيها عملية استئصال كتلة من الثدي؟
ما هي الفحوص التي يجب أن أجريها قبل الجراحة؟
ما هو نوع التخدير المستخدم عادة في هذه العملية؟
ما هي الخطوات الرئيسية لهذه العملية؟
ما هي الخزعة المجمدة أثناء الجراحة؟
هل سأحتاج إلى وضع مفجر بعد العملية؟
كم من الزمن يستغرق إجراء العملية؟
هل من الضروري تحليل كتلة الثدي بعد الاستئصال؟
متى بإمكاني تناول الشراب والطعام بعد العملية؟
متى بإمكاني المشي بعد العملية؟
كم يوماً سأبقى في المستشفى؟
هل هناك عناية خاصة بالجرح بعد العملية؟
ما هي الأدوية التي سأتناولها في المنزل؟
هل سيترك الجرح ندبة بشعة على الثدي؟
متى يمكنني العودة إلى العمل والنشاطات المختلفة بعد العملية؟
ما هي المشاكل التي يمكن أن تحدث بعد استئصال كتلة من الثدي؟

خضعت منذ أيام لعملية استئصال كتلة من الثدي وأشعر الآن بقساوة شديدة مكان العملية؟
أشياء يجب أن تعرفيها

 

 

 

ما هو استئصال كتلة من الثدي؟

استئصال كتلة من الثدي هي عملية جراحية بسيطة يتم فيها إجراء شق صغير في الثدي واستخراج كتلة أو قطعة من الثدي عبر هذا الشق ثم خياطة الجرح.

 

 

 

ما هي الحالات التي تجرى فيها عملية استئصال كتلة من الثدي؟

هناك الكثير من الحالات التي تؤدي إلى ظهور كتلة في الثدي وتحتاج إلى استئصال هذه الكتلة. من ناحية أخرى في بعض الحالات لا تكون هناك كتلة صريحة في الثدي، ولكن تكون هناك مشكلة معينة تحتاج إلى استئصال جزء من الثدي وإرساله إلى التحليل. وهذه أهم الحالات التي نحتاج فيها لاستئصال كتلة من الثدي:

1 – أورام الثدي السليمة: وأشيعها الورم الغدي والورم الغدي الليفي.

2 – أورام الثدي الخبيثة: وأشيعها سرطان الثدي في مراحله المبكرة حين يكون صغير الحجم.

3 – الآفات المكتشفة على الصور: حين تكتشف مشكلة معينة على صورة روتينية وتحتاج إلى استئصال منطقة من الثدي.

4 – كيسات الثدي: والتي لا تختفي بالبزل المتكرر (انظري مقالة «التبدلات الليفية الكيسية» في هذا الموقع).

5 – استئصال الأقنية: وذلك في الحالات المزمنة من التهاب ما حول الأقنية (انظري مقالة «التهابات الثدي» في هذا الموقع).

 

 

ما هي الفحوص التي يجب أن أجريها قبل الجراحة؟

لا يحتاج استئصال كتلة من الثدي لفحوص معينة قبل العملية، باستثناء إجراء الدراسة الكاملة لهذه الكتلة من ناحية الصور والخزعات. وفيما عدا ذلك قد تحتاجين لإجراء بعض التحاليل المخبرية والصور الشعاعية حسب العمر والأمراض الموجودة لديك (للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظري مقالة «الاستعداد للعمل الجراحي» في هذا الموقع).

 

 

 

 

ما هو نوع التخدير المستخدم عادة في هذه العملية؟

رغم أن من الممكن استئصال كتلة من الثدي تحت التخدير الموضعي في الكتل السطحية ذات الحجم الصغير، إلا أن معظم هذه العمليات تجرى عادة تحت التخدير العام في غرفة العمليات (انظري مقالة «التخدير الجراحي وأنواعه» في هذا الموقع للحصول على المزيد من المعلومات حول التخدير العام).

 

 

 

ما هي الخطوات الرئيسية لهذه العملية؟

تبدأ العملية بإجراء شق في الجلد فوق مكان الكتلة. بعد إجراء الشق يفتح الجراح النسيج الشحمي تحت الجلد ونسيج الثدي نفسه حتى يصل إلى الكتلة، ثم يقوم الجراح بفصل الكتلة عن الأنسجة المحيطة بها واستخراجها من الثدي. بعد ذلك يقوم الجراح بالتأكد من عدم وجود نزف داخل الجرح مكان استئصال الكتلة. وأخيراً يتم إغلاق الجرح بإجراء خياطة داخلية مكان الكتلة ثم خياطة الجلد ووضع الضماد عليه.

 

 

 

ما هي الخزعة المجمدة أثناء الجراحة؟

رغم أن تشخيص سرطان الثدي يجب أن يوضع قبل إجراء العملية في معظم الحالات، إلا أن بعض الحالات الخاصة تستوجب تأكيد هذا التشخيص أثناء العمل الجراحي. وفي هذه الحالة يتم اللجوء للخزعة المجمدة أثناء الجراحة. والخزعة المجمدة هي إجراء التحليل الفوري لكتلة الثدي بعد استئصالها، حيث يستخرج الجراح الكتلة ويرسلها إلى التحليل المخبري الفوري، والذي يستغرق حوالي نصف ساعة تكون المريضة لا تزال تحت التخدير خلالها. إذا أظهر التحليل أن هذه الكتلة تحتوي على إصابة خبيثة وأن المريضة تعاني بالفعل من سرطان الثدي فإن الجراح سيقوم فوراً باستئصال الثدي بشكل كامل حتى لا يعرض المريضة لإجراء عملية أخرى.

 

 

 

 

هل سأحتاج إلى وضع مفجر بعد العملية؟

في بعض الأحيان تحتاج العملية إلى وضع مفجر، وهو أنبوب بلاستيكي رفيع يتم إخراجه من الجرح ويبقى ليوم واحد أو أكثر بعد العملية حسب الحاجة. والهدف من المفجر هو السماح بخروج الدم والسوائل من الجرح لمنع تجمعها داخل الجرح. إذا كانت الكتلة التي تعانين منها صغيرة فلن تحتاجي غالباً لوضع مفجر، ولكن يفضل وضع مفجر في الكتل كبيرة الحجم.

 

 

 

كم من الزمن يستغرق إجراء العملية؟

تستغرق عملية استئصال كتلة من الثدي حوالي نصف ساعة. تذكري أنك ستكونين نائمة خلال العملية، وبالتالي فلن تشعري بالوقت الذي قضيته تحت التخدير ! تذكري أيضاً أن هذه الفترة هي مدة العملية الجراحية، أي منذ البدء بإجراء الشق الجراحي وحتى الانتهاء من خياطة الجرح. ونظراً لأنك ستبقين في قسم العمليات لبعض الوقت قبل العملية وأيضاً خلال فترة الإنعاش بعد العملية، فإن الفترة الإجمالية التي تقضيها هناك قد تصل إلى ساعة واحدة.

 

 

 

هل من الضروري تحليل كتلة الثدي بعد الاستئصال؟

طبعاً. إن أي عينة تستأصل من الجسم يجب أن يتم إرسالها إلى التحليل النسيجي. والغاية من ذلك هي التأكد من تشخيص المشكلة الأساسية التي تعاني منها المريضة، وتحديد وجود أي مرض غير متوقع (مثلاً ورم خبيث في مراحله الأولى) بحيث يحتاج إلى أي معالجة إضافية بعد العملية.

 

 

 

متى بإمكاني تناول الشراب والطعام بعد العملية؟

بإمكانك البدء بتناول الماء بعد حوالي 6 ساعات من العملية إن لم يكن هناك غثيان أو إقياء. وإذا كانت الأمور جيدة فيمكن تناول وجبة خفيفة في مساء العملية. وبإمكانك العودة إلى الحمية الطبيعية في اليوم التالي للجراحة.

 

 

 

 

متى بإمكاني المشي بعد العملية؟

ستكونين قادرة عادة على المشي بمجرد الصحو الكامل، أي خلال حوالي 6 ساعات من العملية. وقد يؤدي تحريك الذراع في جهة العملية إلى بعض الألم عند الحركة، ولذلك فإن عليك ألا ترددي في طلب المسكنات لدى الشعور بالألم.

 

 

 

 

كم يوماً سأبقى في المستشفى؟

تبقى المريضة في المستشفى بعد عملية استئصال كتلة من الثدي لعدة ساعات فقط، حيث يمكن تخريجها إلى المنزل في مساء العملية. ونادراً ما تكون هناك مشاكل معينة تستوجب بقاء المريضة في المستشفى حتى اليوم التالي.

 

 

 

هل هناك عناية خاصة بالجرح بعد العملية؟

سيقوم الجراح عادة بسحب أي مفجرات أو أنابيب متروكة في الجرح قبل أن تخرجي من المستشفى. وحين تعودين إلى المنزل سيكون الجرح مغطى بضماد من الشاش. وسيطلب الجراح رؤيتك خلال الأيام التالية للعملية للاطمئنان على الجرح وفك القطب إن وجدت. ولا تنسي أن تأخذي معك نتيجة تحليل الكتلة حتى يتناقش الجراح معك حول النتائج.

 

 

 

ما هي الأدوية التي سأتناولها في المنزل؟

تتركز المعالجة التالية للعملية على المسكنات القوية، والتي قد تكون متعددة، بالإضافة إلى مضادات الوذمة. ستشعرين ببعض الألم والقساوة في الثدي خلال الأيام التالية للعملية، وقد تشاهدين لوناً أزرق حول الجرح. وهذه الأعراض طبيعية بعد العملية حيث تتحسن سريعاً على المسكنات ومضادات الوذمة. أما المضادات الحيوية فهي بشكل عام غير ضرورية بعد عملية استئصال كتلة من الثدي ولا حاجة لتناولها.

 

 

 

هل سيترك جرح العملية ندبة بشعة على الثدي؟

في معظم كتل الثدي يحاول الجراح عادة إجراء الشق على محيط اللعوة تماماً بحيث لا يظهر على المدى الطويل. ولكن في بعض الأحيان لا يمكن استئصال الكتلة عبر شق كهذا ويضطر الجراح لإجراء الشق الجراحي فوق جلد الثدي. ويحتاج الحصول على نتيجة تجميلية جيدة في مثل هذه الجروح إلى أمرين: إغلاق الجرح بشكل متقن ودقيق من قبل الجراح، وتطبيق الكريمات التي تقي من تشكل الندبات بعد العملية. ويتم عادة البدء بتطبيق هذه الكريمات بعد شفاء الجرح، أي بعد حوالي أسبوع من العملية. ويجب الاستمرار بتطبيقها لمدة طويلة تصل إلى 3-6 أشهر، وهي الفترة التي يعود فيها الجرح إلى نسيج أشبه بالجلد الطبيعي. اطلبي من الجراح الخاص بك أن يصف لك أحد هذه المراهم لأنها تحسن من النتيجة النهائية.

 

 

 

متى يمكنني العودة إلى العمل والنشاطات المختلفة بعد العملية؟

يعتمد ذلك على نوع العمل. ولكن عادة ما ستكونين قادرة على العودة إلى الأعمال الخفيفة خلال أسبوع واحد على الأكثر. وبإمكانك ممارسة النشاطات المختلفة (بما في ذلك الرياضة) خلال حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

 

 

 

 

ما هي المشاكل التي يمكن أن تحدث بعد استئصال كتلة من الثدي؟

يعتبر استئصال كتلة من الثدي من العمليات البسيطة عادة والتي قليلاً ما تؤدي إلى مشاكل. ومن المشاكل التي يمكن أن تحدث بعد هذه العمليات نذكر التهاب الجرح، النزف، الورم المصلي، الورم الدموي، الخدر والنمل، بالإضافة إلى الحكة. وقد تم الحديث عنها جميعاً بالتفصيل في مقالة «اختلاطات الجروح» في هذا الموقع.

 

 

 

 

خضعت منذ أيام لعملية استئصال كتلة من الثدي وأشعر الآن بقساوة شديدة مكان العملية؟

بعد استئصال أي كتلة من الثدي يمتلئ مكانها بسوائل مصلية يفرزها الجسم لتعبئة الفراغ المتشكل. وهذه السؤال تتحول تدريجياً وخلال بضعة أيام إلى نسيج ليفي قاسي. ولذلك فإن معظم المريضات يذكرن حدوث قساوة كالحجر في مكان العملية بعد بضعة أيام أو حتى أسابيع من العملية. وقد تترافق مع بعض الألم أو الوخز أو الخدر حول مكان العملية. وهذه الأعراض كلها طبيعية ولا تدعو للقلق، حيث تتحسن تدريجياً وتزول دون علاج خلال بضعة أسابيع. ولكن يتوجب في حال وجود أي أعراض شديدة أو غير طبيعية المتابعة مع الطبيب المعالج للتأكد من عدم وجود أي مشكلة.

 

 

 

 

أشياء يجب أن تعرفيها:

- إن استئصال كتلة من الثدي هي عملية بسيطة عادة وقليلاً ما تؤدي إلى أي مشاكل.

- يجرى استئصال كتلة من الثدي عادة تحت التخدير العام.

- لا يحتاج إجراء مثل هذه العملية إلى أكثر من نصف ساعة، ويمكن العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.

- في بعض الحالات سيقوم الطبيب بوضع مفجر في الجرح والذي يتم سحبه لاحقاً بعد العملية.

- يجب إرسال كل كتلة تستأصل من الثدي إلى التحليل النسيجي.

- لا حاجة عادة لتناول المضادات الحيوية بعد العملية، وتكفي مضادات الوذمة والمسكنات.

- يمكن العودة إلى العمل خلال أسبوع وإلى الرياضة خلال أسبوعين وسطياً من استئصال كتلة في الثدي.

- تفيد الكريمات التجميلية بشكل كبير في الوقاية من تشكل الندبة للحصول على نتيجة تجميلية جيدة.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 2014/12/1

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع