الأمراض الجراحية :: أمراض الكبد والمرارة والطرق الصفراوية :: استئصال المرارة بالتنظير

 

استئصال المرارة بالتنظير

المرارة هي عضو كيسي صغير تتوضع تحت الكبد وتقوم بتخزين المفرزات الصفراوية للكبد. ويعتبر استئصال المرارة بالتنظير من أشيع العمليات الجراحية في مجال جراحة الجهاز الهضمي. وهي تعتبر من العمليات البسيطة رغم أنها في بعض الأحيان قد تؤدي إلى الكثير من المشاكل. إذا كنت ستخضع قريباً لعملية استئصال المرارة بالتنظير فستجد في هذه المقالة إجابات على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول هذه العملية.

 

ما هو استئصال المرارة بالتنظير؟
هل صحيح أن استئصال المرارة عبر شق جراحي هو أفضل من استئصال المرارة بالتنظير؟
هل يمكن للإنسان أن يعيش بدون مرارة؟
ما هي الحالات التي تجرى فيها عملية استئصال المرارة بالتنظير؟
ما هو نوع التخدير في هذه العملية؟
ما هي الفحوص التي يجب أن أجريها قبل الجراحة؟
ما هي الخطوات الرئيسية لهذه العملية؟
هل سيقوم الجراح بوضع مفجر في البطن؟
كم من الزمن يستغرق إجراء العملية؟
هل يمكن أن تتحول العملية إلى فتح البطن؟
هل من الضروري تحليل المرارة بعد الاستئصال؟
متى بإمكاني تناول الشراب والطعام بعد العملية؟
متى بإمكاني المشي بعد العملية؟
لماذا أشكو من ألم في الكتف بعد العملية؟
كم يوماً سأبقى في المستشفى؟
هل هناك عناية خاصة بالجرح بعد العملية؟
ما هي الأدوية التي سأتناولها في المنزل؟
متى يمكنني العودة إلى العمل والنشاطات المختلفة بعد العملية؟
هل هناك نصائح معينة بعد عملية استئصال المرارة؟
ما هي المشاكل التي يمكن أن تحدث بعد استئصال المرارة بالتنظير؟
هل تعتبر هذه المشاكل شائعة؟
لماذا يحدث النزف بعد عملية استئصال المرارة بالتنظير؟
ما هو النز الصفراوي؟
ما هي أذية الأقنية الصفراوية؟
لماذا تحدث أذية الأعضاء البطنية؟
أشياء يجب أن تعرفها

 

 

 

ما هو استئصال المرارة بالتنظير؟

كما يظهر من الاسم فإن هذه العملية تشمل استئصال المرارة من جسم الإنسان بشكل كامل. وقد كانت هذه العملية تجرى في الماضي من خلال فتح البطن عبر شق كبير. أما اليوم ومع تطور الجراحة التنظيرية فقد أصبحت تجرى هذه العملية تجرى بتنظير البطن، أي من خلال إدخال المنظار والأدوات الجراحية الرفيعة إلى البطن عبر فتحات صغيرة لا يتجاوز قطر الواحد منها 1 سم.

 

 

 

هل صحيح أن استئصال المرارة عبر شق جراحي هو أفضل من استئصال المرارة بالتنظير؟

طبعاً لا. هناك فكرة سائدة بين بعض المرضى وهي أن استئصال المرارة عبر شق جراحي هو أفضل وأكثر أماناً من الاستئصال بالتنظير. عليك أن تعرف أن استئصال المرارة الجراحي يحتاج إلى شق كبير في البطن لا يقل طوله عن 10 سم، وهو يترافق مع الكثير من الألم والانزعاج بعد العملية، بالإضافة إلى تأخر الحركة والعودة إلى العمل وفعاليات الحياة المعتادة. فضلاً عن ذلك فإن نسبة الاختلاطات المتعلقة بالجرح تكون أكثر بكثير في استئصال المرارة بالجراحة التقليدية. ولذلك فإن استئصال المرارة بالتنظير هو العلاج الأفضل بلا منازع لأنه يجرى عبر شقوق صغيرة مما يؤدي إلى تخفيف نسبة المشاكل الناجمة عن الشق الجراحي.

 

 

 

 

هل يمكن للإنسان أن يعيش بدون مرارة؟

نعم. رغم أن المرارة مهمة في تخزين العصارة الصفراوية للكبد وإفرازها أثناء تناول الطعام، إلا أنه يمكن للإنسان أن يعيش بدون مرارة. ولكن بعد استئصال المرارة يستغرق الجسم وقتاً للتكيف مع غياب المرارة. ولذلك فإن على المريض أن يتبع بعد العملية حمية عن بعض المواد الغذائية.

 

 

 

ما هي الحالات التي تجرى فيها عملية استئصال المرارة بالتنظير؟

يجرى استئصال المرارة بالتنظير في الحالات التالية:

1 – الحصيات المرارية العرضية: أي وجود حصيات في المرارة تؤدي إلى نوب من الألم.

2 – التهاب المرارة: وهو حدوث الالتهاب الجرثومي في المرارة الذي يؤدي إلى الألم وارتفاع الحرارة.

3 – التهاب المرارة اللاحصوي: وهي حالة غير شائعة يحدث فيها التهاب في المرارة بدون وجود حصيات.

 

 

 

ما هو نوع التخدير في هذه العملية؟

لا يمكن إجراء استئصال المرارة بالمنظار إلا تحت التخدير العام.

 

 

 

ما هي الفحوص التي يجب أن أجريها قبل الجراحة؟

تحتاج عملية استئصال المرارة بالتنظير إلى توفر الفحوص التالية قبل الجراحة:

1 – تصوير المرارة: ويجرى ذلك من خلال التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) وذلك لإثبات وجود الحصيات أو الحالة الالتهابية في المرارة.

2 – التحاليل الخاصة بالمرارة: وهي مجموعة من التحاليل المخبرية التي يتم فيها استقصاء حالة الكبد والمرارة والطرق الصفراوية.

3 – الفحوص العامة: والهدف منها التحضير للتخدير حيث تختلف حسب العمر والأمراض السابقة (للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر مقالة «الاستعداد للعمل الجراحي» في هذا الموقع).

 

 

 

ما هي الخطوات الرئيسية لهذه العملية؟

بعد إجراء التخدير العام يقوم الجراح بإدخال إبرة إلى البطن ونفخ كمية من الهواء داخل البطن. بعد ذلك يجري الجراح ثلاث أو أربع شقوق منفصلة في البطن بحيث يكون واحداً منها في السرة والثاني في أعلى البطن والبقية في الجهة اليمنى من البطن. يدخل الجراح المنظار عبر فتحة السرة، ويدخل الأدوات الأخرى عبر بقية الفتحات. يقوم الجراح بالإمساك بالمرارة ثم فصلها عن الأنسجة المحيطة بها. بعد ذلك يضع الجراح ملاقط معدنية على شريان المرارة وعلى قناة المرارة ويقطعهما بواسطة المقص. وفي النهاية يفصل المرارة نهائياً عن الكبد ويستخرجها من جوف البطن من خلال إحدى الفتحات الصغيرة. وتنتهي العملية بخياطة الفتحات التي أجريت عبرها.

 

 

 

 

هل سيقوم الجراح بوضع مفجر في البطن؟

رغم أنه لا يستخدم دائماً، إلا أن الجراح سيقوم في بعض الأحيان بترك مفجر في البطن. والمفجر هو أنبوب بلاستيكي رفيع يتم وضع إحدى نهايتيه في البطن، أما النهاية الأخرى فهي تخرج عبر واحدة من الفتحات المستخدمة في العملية. ووظيفة هذا المفجر هي السماح بخروج الدم والسوائل المتجمعة في مكان العملية حتى لا تتجمع داخل البطن وتؤدي إلى مشاكل. وسيقوم الجراح بسحب هذا المفجر بعد العملية.

 

 

 

كم من الزمن يستغرق إجراء العملية؟

يعتمد ذلك على صعوبة العملية. ولكن بشكل عام تستغرق عملية استئصال المرارة حوالي نصف ساعة. ولكن حين تكون العملية صعبة أو تكون المرارة ملتصقة على الأنسجة المجاورة (كما في حالات الالتهاب الشديد) فقد يحتاج إتمام العملية إلى أكثر من ساعة. تذكر أنك ستكون نائماً خلال العملية، وبالتالي فلن تشعر بالوقت الذي قضيته تحت التخدير ! تذكر أيضاً أن هذه الفترة هي مدة العملية الجراحية، أي منذ البدء بإجراء الشق الجراحي وحتى الانتهاء من خياطة الجرح. ونظراً لأنك ستبقى في قسم العمليات لبعض الوقت قبل العملية وأيضاً خلال فترة الإنعاش بعد العملية، فإن الفترة الإجمالية التي تقضيها هناك قد تتراوح بين ساعة واحدة وساعتين.

 

 

 

هل يمكن أن تتحول العملية إلى فتح البطن؟

نعم. نظراً لأن بعض العمليات تكون صعبة للغاية إذا أجريت بواسطة المنظار فقد لا يتمكن الجراح في بعض الحالات من إكمال العملية بالجراحة التنظيرية. وفي هذه الحالة سيضطر الجراح إلى اللجوء للطريقة القديمة، وهي فتح البطن عبر شق في الجهة اليمنى من البطن. ويجب أن تعرف أن هذا الاحتمال وارد دوماً ولو أن نسبته ضئيلة. وعادة ما يكون هذا الإجراء ضرورياً في الحالتين التاليتين:

1 – العمليات الصعبة جداً: حين يكون استئصال المرارة مستحيلاً بالجراحة التنظيرية فسيضطر الجراح إلى فتح البطن لاستكمال العملية.

2 – حدوث أذية في الطرق الصفراوية: في بعض الأحيان تحدث أذية في الأقنية الصفراوية أثناء الجراحة وقد يحتاج إصلاحها إلى فتح البطن.

3 – النزف: أحياناً تترافق العملية مع نزف غزير بسبب مشاكل معينة، وفي حالات نادرة تحتاج السيطرة على هذا النزف إلى فتح البطن.

 

 

 

 

هل من الضروري تحليل المرارة بعد الاستئصال؟

طبعاً. إن أي عينة تستأصل من الجسم يجب أن يتم إرسالها إلى التحليل النسيجي. والغاية من ذلك هي التأكد من تشخيص المشكلة الأساسية التي يعاني منها المريض، وتحديد وجود أي مرض غير متوقع (مثلاً ورم خبيث في مراحله الأولى لم يكتشف قبل العملية) بحيث يحتاج إلى معالجة إضافية بعد العملية.

 

 

 

متى بإمكاني تناول الشراب والطعام بعد العملية؟

بإمكانك البدء بتناول الماء بعد حوالي 6 ساعات من العملية إن لم يكن هناك غثيان أو إقياء. ويفضل تأجيل تناول الطعام إلى اليوم التالي إلى أن تتحسن عملية البلع لديك. وكما في أي عملية جراحية فعليك ألا تتردد على الإطلاق في طلب المسكنات لدى الشعور بأي ألم. وللمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر مقالة «الفترة التالية للجراحة» في هذا الموقع.

 

 

 

متى بإمكاني المشي بعد العملية؟

يفضل دائماً أن تنهض من الفراش بالسرعة الممكنة بعد العملية وبمجرد حدوث الصحو الكامل، أي خلال حوالي 6 ساعات من العملية. ومن الطبيعي أنك ستشكو من بعض الألم في البطن خلال النهوض من الفراش والحركة، ولذلك فإن عليك ألا تردد في طلب المسكنات لدى الشعور بالألم. ولكن تذكر أن هذا الألم سيكون خفيفاً للغاية إذا ما قورن بالألم الذي كان المرضى يعانون منه قبل ثلاثين سنة عند إجراء نفس هذه العملية عبر شق جراحي عوضاً عن الجراحة التنظيرية!

 

 

 

 

لماذا أشكو من ألم في الكتف بعد العملية؟

يعتبر ألم الكتف من أشيع الشكايات التي يذكرها المرضى بعد عملية استئصال المرارة بالتنظير. وسبب هذه الحالة هو نفخ الهواء في جوف البطن لتوسيعه أثناء العملية. وهذا الهواء يضغط على الحجاب الحاجز ويخرشه مما يؤدي إلى الشعور بالألم في منطقة الكتف. إذا شعرت بألم مزعج في منطقة الكتف فلا تتردد في إخبار الطاقم الطبي، وذلك لأن هذا الألم يستجيب بشكل جيد للجرعات المرتفعة من المسكنات.

 

 

 

 

كم يوماً سأبقى في المستشفى؟

يبقى المريض في المستشفى بعد عملية استئصال المرارة بالتنظير حتى اليوم التالي، حيث يمكن تخريجه إلى المنزل في صباح اليوم التالي للعملية. ولكن في بعض الأحيان قد يعاني المريض من بعض المشاكل التي تستدعي بقاءه في المستشفى لفترة أطول من ذلك.

 

 

 

هل هناك عناية خاصة بالجرح بعد العملية؟

سيقوم الجراح عادة بسحب أي مفجرات أو أنابيب متروكة في البطن قبل أن تخرج من المستشفى. وحين تعود إلى المنزل سيكون الجرح مغطى بضماد من الشاش. وتتميز عملية استئصال المرارة بالتنظير بأنها تجرى عبر ثقوب صغيرة في البطن. وسيقوم الجراح عادة بوضع ضمادات صغيرة جداً على هذه الجروح. وسيطلب الجراح رؤيتك خلال الأسبوع التالي للعملية للاطمئنان على الجرح وفك القطب إن وجدت.

 

 

 

ما هي الأدوية التي سأتناولها في المنزل؟

تتركز المعالجة التالية للعملية على المسكنات القوية، والتي قد تكون متعددة. أما المضادات الحيوية فهي بشكل عام غير ضرورية ولا حاجة لتناولها إلا في حالات خاصة.

 

 

 

 

 

متى يمكنني العودة إلى العمل والنشاطات المختلفة بعد العملية؟

يعتمد ذلك على نوع العمل. ولكن عادة ما يكون مريض استئصال المرارة بالتنظير قادراً على العودة إلى العمل خلال حوالي أسبوع، وبإمكانه ممارسة النشاطات المختلفة (بما في ذلك الرياضة) خلال حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وللمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر مقالة «النقاهة بعد الجراحة» في هذا الموقع.

 

 

 

هل هناك نصائح معينة بعد عملية استئصال المرارة؟

يحتاج الجسم إلى فترة من الزمن للتأقلم مع عملية استئصال المرارة. وخلال هذه الفترة التي تتراوح بين شهر واحد وحتى شهرين عليك أن تمتنع عن تناول الأطعمة الدسمة نظراً لأنها قد تؤدي إلى الشعور بالانزعاج والألم. وأهم هذه المأكولات التي يجب الامتناع عنها هي المأكولات المقلية، الحلويات الدسمة، واللحم الأحمر. وهناك مأكولات أخرى يجب التخفيف منها مثل مشتقات الحليب ولحم الدجاج. تذكر أن هذه الحمية ستستمر لفترة وجيزة فقط بعد العملية، أما بعد ذلك فبإمكانك العودة إلى تناول الطعام بشكل طبيعي دون أي حمية.

 

 

 

 

ما هي المشاكل التي يمكن أن تحدث بعد عملية استئصال المرارة بالتنظير؟

نظراً لأن الجروح المستخدمة في إجراء عملية استئصال المرارة بالتنظير هي جروح صغيرة، فإن المشاكل المتعلقة بالجروح تعتبر نادرة بعد عملية استئصال المرارة بالتنظير (للمزيد من المعلومات انظر مقالة «اختلاطات الجروح» في هذا الموقع). أما بالنسبة للاختلاطات المتعلقة بالعملية نفسها فهي تشمل ما يلي:

1 – النزف.

2 – النز الصفراوي.

3 – أذية الأقنية الصفراوية.

4 – أذية الأعضاء البطنية.

 

 

 

 

هل تعتبر هذه المشاكل شائعة؟

إن جميع هذه المشاكل تحدث في نسبة قليلة جداً من عمليات استئصال المرارة بالتنظير وهي ليست من الاختلاطات الشائعة. وهي نادرة لدرجة أنه لا داعي للقلق من حدوثها. ولكن يفترض أن يكون المريض على معرفة بها قبل العملية لأنها في حال حدوثها قد تحتاج إلى تداخلات إضافية لمعالجتها. ويجب عليك أن تعرف أن هذه الاختلاطات واردة في أي عملية جراحية وتحدث بأيدي أمهر الجراحين وفي أفضل المراكز العالمية. وللحصول على المزيد من المعلومات حول الاختلاطات الجراحية بشكل عام انظر مقالة «الاختلاطات الجراحية» في هذا الموقع

 

 

 

 

لماذا يحدث النزف بعد عملية استئصال المرارة بالتنظير؟

قد يحدث النزف داخل البطن بسبب وجود عدة شرايين تدخل إلى المرارة عوضاً عن شريان واحد أو بسبب حدوث جرح في الكبد أو في أحد الأوعية الدموية الكبيرة المجاورة لمكان العملية. وفي هذه الحالة إذا حدث النزف أثناء العملية فسيحاول الجراح السيطرة عليه من خلال الجراحة التنظيرية. وإذا لم يتمكن من ذلك فقد يضطر إلى فتح البطن عبر شق جراحي لحل المشكلة. أما إذا حدث النزف بعد العملية فربما يحتاج إلى إعادة المريض إلى غرفة العمليات للسيطرة على النزف.

 

 

 

 

 

ما هو النز الصفراوي؟

عند استئصال المرارة يتم إغلاق قناة المرارة بواسطة ملاقط معدنية وقطعها، ثم يتم فصل المرارة عن الكبد. وقد يحدث في بعض الأحيان تسريب للصفراء (وهي المادة التي يفرزها الكبد) من الأقنية الصفراوية الصغيرة مما يؤدي إلى حالة تعرف باسم النز الصفراوي بعد الجراحة. إذا كان هناك مفجر في البطن فسيظهر النز الصفراوي عبر المفجر، أما إذا لم يكن هناك مفجر فستتجمع المادة الصفراوية في البطن وتؤدي إلى بعض الألم. وتحتاج هذه الحالات إلى إدخال مفجر من جديد إلى البطن لتصريف المادة الصفراوية. أما النز الصفراوي فيتحسن لوحده خلال بضعة أيام في معظم الحالات. وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى إجراء تنظير للمعدة عبر الفم لتوسيع القناة الصفراوية من داخل الأمعاء بحيث تشفى منطقة النز الصفراوي.

 

 

 

ما هي أذية الأقنية الصفراوية؟

يفرز الكبد العصارة الصفراوية التي تتجمع في المرارة ثم تخرج عبر الأقنية الصفراوية إلى الأمعاء حين يتناول الإنسان الطعام. في بعض الحالات تكون المرارة ملتصقة بشكل شديد على الأنسجة المحيطة بها أو يكون تشريح الأقنية الصفراوية غير نموذجي مما يؤدي إلى حدوث انقطاع أو إصابة في الأقنية الصفراوية. وهناك أنواع مختلفة من هذه الأذيات، بعضها يعالج بإدخال مفجر في البطن مع توسيع الأقنية الصفراوية من داخل الأمعاء عبر تنظير المعدة، والبعض الآخر قد يحتاج إلى الإصلاح الجراحي من خلال خياطة الأقنية الصفراوية على الأمعاء، والذي يتطلب فتح البطن. وأحياناً يحتاج إصلاح مثل هذه الأذيات بشكل نهائي إلى إجراء أكثر من عملية جراحية واحدة.

 

 

 

 

لماذا تحدث أذية الأعضاء البطنية؟

تعتبر الجراحة التنظيرية حساسة ودقيقة للغاية فهي مختلفة عن الجراحة العادية التي تتم عبر شق جراحي. وتترافق الجراحة التنظيرية أحياناً مع حدوث أذيات في الأعضاء البطنية الأخرى المحيطة بمنطقة العمل الجراحي، مثل الكبد والأمعاء والكولون وأحياناً الأوعية الدموية الكبيرة مثل الأبهر، حيث يمكن لهذه الأعضاء أن تصاب بالأذية بسبب الأدوات الجراحية الطويلة التي يتم إدخالها إلى البطن عبر الثقوب الصغيرة. وتحتاج مثل هذه الأذيات إلى الإصلاح الجراحي، والذي قد يحتاج إلى فتح البطن عبر شق طولاني، سواء اكتشفت أثناء الجراحة أو بعد العملية.

 

 

 

أشياء يجب أن تعرفها:

- يجرى استئصال المرارة بالتنظير عبر شقوق صغيرة في البطن لا يتجاوز قطر الواحد منها 1 سم.

- إن استئصال المرارة بالتنظير هو أفضل بكثير من استئصال المرارة عبر شق جراحي.

- يحتاج استئصال المرارة بالتنظير إلى التخدير العام.

- يجب إجراء مجموعة من الصور والتحاليل المخبرية قبل عملية استئصال المرارة.

- في بعض الأحيان يقوم الجراح بوضع مفجر في البطن ليسمح بخروج الدم والسوائل المتجمعة في مكان العملية.

- يعتبر احتمال التحويل إلى فتح البطن عبر شق جراحي وارداً في أي عملية استئصال مرارة بالتنظير.

- إن الشعور بالألم في منطقة الكتف هو أمر شائع وطبيعي بعد استئصال المرارة ويستجيب بشكل جيد للمسكنات.

- يجب إرسال المرارة إلى التحليل المخبري بعد الاستئصال.

- إن إجراء هذه العملية بالجراحة التنظيرية يتيح لك الحركة والعودة إلى الفعاليات الطبيعية بسرعة بعد الجراحة.

- لا يحتاج المرضى عادة إلى البقاء في المستشفى لأكثر من ليلة واحدة بعد العملية.

- يحتاج الجسم إلى 1-2 شهراً للتأقلم مع غياب المرارة، وعليك أن تتبع حمية قليلة الدسم خلال هذه الفترة.

- قد يؤدي استئصال المرارة إلى بعض الاختلاطات الهامة، رغم أنها نادرة الحدوث.

- يحتاج بعض هذه الاختلاطات إلى تداخلات إضافية مثل فتح البطن أو تنظير المعدة عبر الفم.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 1/6/2011

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع