الأمراض الجراحية :: أمراض الغدة الدرقية وجراحتها :: اختلاطات جراحة الغدة الدرقية

 

اختلاطات جراحة الغدة الدرقية

نظراً لأن استئصال الغدة الدرقية هو من العمليات الدقيقة التي قد تترافق أحياناً مع اختلاطات هامة فقد رأيت أن من الأفضل التحدث عن هذه الاختلاطات في صفحة منفصلة. وأود أن أشير بأن المعلومات الواردة في هذه الصفحة مهمة للغاية وأرجو من أي مريض سيخضع لعملية استئصال للغدة الدرقية أن يقرأها ويستوعبها بشكل جيد قبل العملية. إذا كنت ترغب بمعرفة المعلومات العامة حول عملية استئصال الغدة الدرقية فبإمكانك العودة إلى المقالة الخاصة بهذا الموضوع (انظر صفحة «استئصال الغدة الدرقية»).

 

 

ما هي المشاكل المحتملة بعد استئصال الغدة الدرقية؟
هل يمكن أن يشاهد التهاب الجرح بعد استئصال الغدة الدرقية؟
لماذا يمكن أن يحدث النزف؟
هل يشير حدوث النزف إلى خطأ من الجراح؟
كيف يعالج النزف الشديد في حال حدوثه؟
ما هو العصب الحنجري الراجع؟
ماذا يحدث إذا أصيب العصب الحنجري الراجع في جهة واحدة؟
ماذا يحدث إذا أصيب العصب الحنجري الراجع في الجهتين؟
لماذا تحدث الإصابة المؤقتة في العصب الحنجري؟
لماذا تحدث الإصابة الدائمة في العصب الحنجري؟
ما هي نسبة الإصابة الدائمة في العصب الحنجري؟
كيف نعرف بعد العملية أن الإصابة مؤقتة أو دائمة؟

حدثت لدي بحة في الصوت بعد العملية فهل سأتحسن؟
كيف تعالج إصابة العصب الحنجري في جهة واحدة؟
كيف تعالج إصابة العصب الحنجري في الجهتين؟
ما هي الغدد جارات الدرق؟
لماذا تحدث الإصابة المؤقتة في الغدد جارات الدرق؟
لماذا تحدث الإصابة الدائمة في الغدد جارات الدرق؟
ما هي نسبة الإصابة الدائمة في الغدد جارات الدرق؟
ما هي أعراض إصابة الغدد جارات الدرق؟
كيف تشخص إصابة الغدد جارات الدرق؟
كيف تعالج إصابة الغدد جارات الدرق؟
كيف نعرف بعد العملية أن الإصابة مؤقتة أو دائمة؟

حدث لدي نقص في الكالسيوم بعد العملية فهل سأستمر بالمعالجة مدى الحياة؟

أشياء يجب أن تعرفها

 

 

 

ما هي المشاكل المحتملة بعد استئصال الغدة الدرقية؟

تتميز عملية استئصال الغدة الدرقية بأنها عملية دقيقة تتم في مكان حساس من الجسم (وهو العنق). ولذلك فإن هذه العملية تترافق أحياناً مع اختلاطات هامة حتى لو أجريت في ظروف مثالية وبأيدي أمهر الجراحين. نرجو أن تطلع على مفهوم الاختلاطات الجراحية بشكل عام وعلى الاختلاطات الجراحية العامة التي يمكن أن تصادف في أي عمل جراحي، وذلك من خلال مقالتي «الاختلاطات الجراحية» و«اختلاطات الجروح» في هذا الموقع. أما في جراحة الغدة الدرقية فإن القائمة التالية تظهر أهم وأشيع الاختلاطات:

1 – التهاب الجرح.

2 – النزف.

3 – أذية العصب الحنجري الراجع.

4 – أذية الغدد جارات الدرق.

5 – أذية العناصر المجاورة (وهي نادرة الحدوث مثل أذية القصبة التنفسية، الشرايين والأعصاب الكبيرة في الرقبة).

 

 

 

هل يمكن أن يشاهد التهاب الجرح بعد استئصال الغدة الدرقية؟

نعم ولكنه نادر الحدوث. والتهاب الجرح هو حدوث الالتهاب الجرثومي في الجرح، حيث يعتبر من الاختلاطات النادرة في هذه العملية نظراً لأن الجرح يجرى في منطقة ذات تروية دموية غزيرة ودفاعات مناعية قوية. ولكنه رغم ذلك يمكن أن يحدث. إذا حدث الالتهاب الجرثومي في الجرح فقد يحتاج إلى إعادة فتح جزء من الجرح مع تطبيق ضماد عليه وتغييره بشكل يومي حتى حدوث الشفاء. للمزيد من المعلومات راجع مقالة «اختلاطات الجروح» في هذا الموقع.

 

 

لماذا يمكن أن يحدث النزف؟

يعتبر النزف أحد الاختلاطات الشائعة في عملية استئصال الغدة الدرقية، وذلك لأن منطقة الغدة الدرقية ذات تروية دموية غزيرة للغاية. وفي بعض الأحيان يحدث النزف بعد صحو المريض من التخدير مما يؤدي إلى تجمع الدم داخل الجرح، والذي يضغط على الطرق التنفسية في العنق ويمنع من دخول الأوكسجين، وبالتالي يشعر المريض بالاختناق.

 

 

 

كيف يعالج النزف الشديد في حال حدوثه؟

إذا شعر المريض بضيق شديد في التنفس وبشعور بالاختناق خلال الساعات التالية للعملية فيجب أن يفحص من قبل الطبيب بشكل فوري. وإذا تبين أن المريض لديه نزف محصور داخل الجرح فسيقوم الطبيب بفتح الجرح مباشرة على سرير المريض حتى يسمح للدم بالخروج، وبالتالي ينقذ المريض من الاختناق. وبعد ذلك ينقل المريض مرة أخرى إلى غرفة العمليات حتى يتم ربط الأوعية الدموية النازفة أو تخثيرها. ولكن في معظم الأحيان يكون النزف بعد الجراحة بسيطاً ولا يستدعي أي إجراء هام.

 

 

 

هل يشير حدوث النزف إلى خطأ من الجراح؟

غالباً لا. بعد استئصال الغدة الدرقية يقوم جميع الجراحين بالتأكد من عدم وجود أي نزف قبل خياطة الجرح. ولا يمكن لأي جراح أن يقوم بإغلاق الجرح في حال وجود نقطة نزف واحدة. ولكن في بعض الأحيان يسعل المريض بشكل عنيف بعد العملية (وخاصة إذا كان من المدخنين)، أو يرتفع الضغط الدموي لديه خلال الصحو من التخدير. وقد يؤدي ذلك إلى خروج الخثرات التي لم تتجمد بعد من نهايات الأوعية الدموية وبالتالي حدوث النزف منها.

 

 

ما هو العصب الحنجري الراجع؟

العصب الحنجري الراجع هو أحد الأعصاب الرئيسية المسؤولة عن حركة الحنجرة وإصدار الصوت. ويسير هذا العصب باتجاه الأعلى من الصدر إلى الحنجرة وفي الجهتين (ومن هنا جاءت التسمية لأنه يعود بالاتجاه المعاكس من الأسفل إلى الأعلى). ويسير العصب الحنجري الراجع تحت الغدة الدرقية تماماً وأحياناً يكون ملتصقاً عليها، وبالتالي فهو معرض للإصابة المؤقتة أو الدائمة في عمليات استئصال الغدة الدرقية.

 

 

 

ماذا يحدث إذا أصيب العصب الحنجري الراجع في جهة واحدة؟

تؤدي إصابة العصب الحنجري الراجع في جهة معينة إلى شلل الحبل الصوتي في الجهة نفسها، مما يؤدي إلى بحة الصوت بسبب عدم القدرة على تحريك الحبل الصوتي.

 

 

ماذا يحدث إذا أصيب العصب الحنجري الراجع في الجهتين؟

تؤدي إصابة العصب الحنجري الراجع في الجهتين إلى شلل الحبلين الصوتيين في الجهتين. وتختلف النتيجة حسب وضع الحبلين الصوتيين. فإذا كانا قريبين من بعضهما البعض فإن ذلك سيؤدي إلى إغلاق فتحة الحنجرة، وبالتالي فإن المريض لن يستطيع التنفس وسيحتاج إلى إدخال أنبوب عبر أعلى الصدر إلى القصبة الهوائية لتأمين التنفس (يدعى فغر الرغامى). أما إذا كانا بعيدين من بعضهما فإن ذلك لن يؤثر على التنفس. ولكن المريض سيكون عاجزاً عن الكلام وعن السعال بشكل طبيعي بسبب عدم القدرة على تحريك الحبلين الصوتيين.

 

 

 

لماذا تحدث الإصابة المؤقتة في العصب الحنجري؟

في بعض الأحيان يكون العصب الحنجري الراجع ملتصقاً بشكل صميمي بالغدة الدرقية. ويحتاج استئصال الغدة إلى تسليخ العصب بشكل دقيق عن الغدة الدرقية وإبعاده عنها حتى لا يتعرض للأذى أثناء الاستئصال. ويؤدي ذلك إلى رض العصب أثناء العملية مما يؤدي إلى اضطراب عابر في وظيفته واضطراب في عمل عضلات الحنجرة، وبالتالي حدوث إصابة مؤقتة.

 

 

لماذا تحدث الإصابة الدائمة في العصب الحنجري؟

في بعض الأحيان تكون الغدة الدرقية كبيرة ومندخلة في أنسجة العنق (كما في الأورام الخبيثة)، أو يكون العصب الحنجري الراجع ملتفاً للغاية ضمن نسيج الغدة الدرقية. وبالتالي فقد يكون من الصعب للغاية كشف مسار العصب بشكل كامل أثناء استئصال الغدة، وخاصة إذا لم تكن الخبرة الكافية متوفرة لدى الجراح. وهنا يمكن أن يتعرض العصب للأذية أو الانقطاع أثناء استئصال الغدة. وفي أحيان أخرى يتعرض العصب لهذه الأذيات بسبب تطبيق التخثير الكهربائي الحراري على منطقة نازفة بجواره، أو بسبب ربط خيط عليه دون الانتباه إليه بسبب صغر حجمه. وهكذا تحدث الأذية الدائمة في العصب الحنجري.

 

 

 

ما هي نسبة الإصابة الدائمة في العصب الحنجري؟

حين يمتلك الجراح الخبرة الكافية فإن نسبة الإصابة الدائمة في العصب الحنجري لا تتجاوز 1%.


 

 

كيف نعرف بعد العملية أن الإصابة مؤقتة أو دائمة؟

لا يمكن عادة معرفة ذلك إلا مع الوقت. إذا كان الجراح قد كشف العصب بشكل كامل أثناء العملية وحدثت بحة الصوت بعد العملية فمن المتوقع أن تكون الأذية مؤقتة وتحتاج إلى بضعة أيام إلى أسابيع حتى تتحسن. إذا لم تتحسن بحة الصوت بعد ستة أشهر من العملية فعلى الأغلب أنها ستكون دائمة.

 

 

 

حدثت لدي بحة في الصوت بعد العملية فهل سأتحسن؟

إذا حدثت بحة الصوت بعد استئصال الغدة الدرقية فإن التحسن يشاهد لدى نسبة كبيرة من المرضى. ورغم أن الكثير من الأطباء يستخدمون معالجات دوائية معينة إلا أنه لا توجد إجمالاً فائدة للأدوية في هذه الحالة ويجب الانتظار لأن عامل الوقت هو الأهم في تحسن الحالة. وفي مثل هذه الحالات نطلب من المرضى الانتظار لمدة ستة أشهر بعد الجراحة حيث يحدث التحسن تدريجياً خلال هذه الفترة. وينصح خلال هذه الفترة المتابعة مع اختصاصي الأذن والأنف والحنجرة مع خبرة خاصة بأمراض ومشاكل الحنجرة لأنه أقدر من جراح الغدة الدرقية على تقييم مثل هذه الحالات وعلاجها.

 

 

حدثت لدي بحة صوت دائمة بعد العملية ولم تتحسن حتى بعد ستة أشهر فما العمل؟

يشير ذلك إلى وجود أذية دائمة في العصب الحنجري الراجع في جهة واحدة. وللأسف لا يوجد علاج لأذية العصب الحنجري الراجع، فمن غير الممكن إصلاح هذا العصب بعد حدوث الأذية فيه. إذا كانت بحة الصوت الناجمة عن إصابة عصب واحد شديدة فيمكن معالجتها بتكبير الحبل الصوتي المصاب من خلال حقن مواد خاصة فيه مما يؤدي إلى تكبيره وتحسن جودة الصوت. ويتم ذلك عادة من قبل اختصاصي بأمراض الأذن والأنف والحنجرة مع خبرة خاصة بمشاكل الحنجرة والصوت.

 

 

 

كيف تعالج إصابة العصب الحنجري في الجهتين؟

كما في إصابة العصب الحنجري في جهة واحدة فإن الإصابة ثنائية الجانب غير قابلة للمعالجة النهائية أيضاً. تعالج هذه الحالات بشكل إسعافي من خلال فتح طريق هوائي للمريض. يتم ذلك بإجراء فتحة في أعلى الصدر تصل بين الجلد وبين القصبة التنفسية يتنفس المريض من خلالها. ويمكن بعد فترة من المراقبة (للتأكد من أن الإصابة نهائية في الجهتين) إجراء عمليات خاصة لتوسيع فتحة الحنجرة بحيث يمكن للمريض أن يعود للتنفس عبر الحنجرة دون الحاجة للفتحة الخارجية.

 

ما هي الغدد جارات الدرق؟

الغدد جارات الدرق هي أربع غدد صغيرة تتوضع خلف الغدة الدرقية في الجهتين. وتعتبر هذه الغدد مسؤولة عن تنظيم الكالسيوم في الجسم، حيث تقوم بإفراز مادة هرمونية ترفع الكالسيوم في الدم من خلال زيادة امتصاصه من الجهاز الهضمي. وتعتبر هذه الغدد معرضة للأذية المؤقتة أو الاستئصال الكامل مع الغدة الدرقية خلال جراحة الغدة الدرقية.

 

 

 

لماذا تحدث الإصابة المؤقتة في الغدد جارات الدرق؟

تأخذ الغدد جارات الدرق تغذيتها مباشرة من الغدة الدرقية عبر أوعية دموية صغيرة. وفي بعض الأحيان تكون الغدد جارات الدرق ملتصقة بشكل صميمي على الغدة الدرقية. ويحتاج استئصال الغدة الدرقية إلى تسليخ الغدد جارات الدرق وإبعادها مما يؤدي إلى حرمانها من جزء من التغذية الواردة إليها. ولذلك يمكن أن يحدث اضطراب عابر في وظيفة الغدد جارات الدرق بعد عملية استئصال الدرق مما يؤدي إلى نقص الكالسيوم في الدم بشكل عابر.

 

 

 

لماذا تحدث الإصابة الدائمة في الغدد جارات الدرق؟

في بعض الأحيان تكون الغدة الدرقية كبيرة ومندخلة في أنسجة العنق (كما في الأورام الخبيثة)، وقد تكون الغدد جارات الدرق مندخلة في نسيج الغدة الدرقية أو غير واضحة. وبما أن هذه الغدد أصلاً قد لا تكون ظاهرة بسهولة أثناء الجراحة فقد يحدث وأن تستأصل مع الغدة الدرقية، وخاصة إن لم تكن الخبرة الكافية متوفرة لدى الجراح. إذا تم استئصال جميع الغدد جارات الدرق فسيؤدي ذلك إلى انعدام وظيفتها بشكل كامل ونقص الكالسيوم، والذي يدعى بقصور جارات الدرق.

 

 

 

ما هي نسبة الإصابة الدائمة في الغدد جارات الدرق؟

حين يمتلك الجراح الخبرة الكافية فإن نسبة حدوث إصابة دائمة في الغدد جارات الدرق لا تتجاوز 1%.

 

 

ما هي أعراض إصابة الغدد جارات الدرق؟

يؤدي قصور وظيفة الغدد جارات الدرق إلى نقص الكالسيوم في الدم. وبالتالي فإن أعراض إصابة جارات الدرق هي نفسها أعراض نقص الكالسيوم. حين يعاني المريض من هذه الحالة فهو سيعاني في مساء الجراحة أو في الصباح التالي (وأحياناً بعد ذلك) من الشعور بالخدر والنمل (حول الفم وفي الأصابع) بالإضافة إلى تشنج العضلات وخاصة في اليدين والقدمين، والذي قد يكون شديداً فيدعى بالتكزز لأنه يشبه أعراض الكزاز.

 

 

 

كيف تشخص إصابة الغدد جارات الدرق؟

حين تشاهد هذه الأعراض لدى أي مريض خضع لاستئصال الغدة الدرقية فيجب مباشرة تحليل الكالسيوم في الدم لتشخيص السبب. ويوصي بعض الأطباء بتحليل مستويات الكالسيوم بشكل روتيني وفي جميع الحالات بعد استئصال الغدة الدرقية التام في مساء العمل الجراحي أو الصباح التالي للجراحة، وذلك للبحث عن أي اضطراب غير ظاهر في وظيفة الغدد جارات الدرق ومعالجته قبل أن يؤدي إلى أعراض مزعجة للمريض.

 

 

 

كيف تعالج إصابة الغدد جارات الدرق؟

بما أن نقص وظيفة الغدد جارات الدرق يؤدي إلى نقص الكالسيوم فإن هذه الإصابة تعالج بإعطاء الكالسيوم. إذا كان نقص الكالسيوم خفيفاً (كما في الإصابات المؤقتة) فيكفي إعطاء الكالسيوم بواسطة الحبوب الفموية مع تخريج المريض إلى المنزل. ولكن في بعض الحالات يكون نقص الكالسيوم شديداً، وفي هذه الحالة يحتاج المريض إلى إعطاء الكالسيوم بواسطة التسريب الوريدي (بالإضافة إلى الإعطاء الفموي) مع البقاء في المستشفى لإجراء التحليل بشكل متكرر حتى عودة الكالسيوم إلى الطبيعي. أما في حالات الإصابة الدائمة فإن المريض سيحتاج إلى تناول حبوب الكالسيوم بالإضافة إلى مشتقات فيتامين D ، وذلك بشكل دائم ومدى الحياة لتعويض وظيفة الغدد جارات الدرق.

 

 

 

كيف نعرف بعد العملية أن الإصابة مؤقتة أو دائمة؟

في الواقع لا يمكن تحديد ذلك إلا مع الوقت. ولكن بشكل عام إذا كان انخفاض الكالسيوم خفيفاً فإن المريض يعاني عادة من إصابة مؤقتة، أما إذا كان انخفاض الكالسيوم شديداً فإن المريض يعاني عادة من إصابة دائمة. وفي الحالتين يعطى المريض المعالجة اللازمة لإعادة الكالسيوم إلى الطبيعي ويخضع للمراقبة المخبرية. فإذا حدث التحسن مع الوقت فإن الإصابة مؤقتة، وإلا فهي دائمة.

 

 

 

حدث لدي نقص في الكالسيوم بعد العملية فهل سأستمر بالمعالجة مدى الحياة؟

على الأغلب لا. في معظم الأحيان يتحسن نقص الكالسيوم خلال بضعة أسابيع إلى أشهر بعد العملية حيث يكون ناتجاً عن اضطراب عابر في وظيفة الغدد جارات الدرق، والتي تحتاج إلى هذه الفترة الطويلة نسبياً حتى تتعافى. ولذلك غالباً ما يتناول المريض الكالسيوم لبضعة أسابيع فقط بعد العملية ثم يوقفه تدريجياً، وذلك بالتنسيق مع الطبيب.

 

 

 

أشياء يجب أن تعرفها:

- تحدث الاختلاطات في جراحة الغدة الدرقية حتى في الظروف المثالية وبأيدي أمهر الجراحين.

- التهاب الجرح هو من الاختلاطات النادرة بعد استئصال الغدة الدرقية ومعالجته بسيطة عادة.

- النزف من الجرح هو من الاختلاطات التي يمكن أن تحدث بعد استئصال الغدة الدرقية وقد يحتاج إلى العلاج الجراحي.

- إن أي شعور بالاختناق في مساء جراحة الغدة الدرقية يجب أن يستدعي التصرف الطبي العاجل.

- العصب الحنجري الراجع هو أحد الأعصاب الهامة المسؤولة عن تحريك عضلات الحنجرة.

- يعبر العصب الحنجري الراجع تماماً خلف الغدة الدرقية ويعتبر معرضاً للأذية أثناء استئصال الغدة.

- الغدد جارات الدرق هي أربع غدد صغيرة تقوم بإفراز هرمون يرفع مستويات الكالسيوم في الدم.

- تتوضع الغدد جارات الدرق تماماً خلف الغدة الدرقية وتعتبر معرضة للأذية أثناء استئصال الغدة.

- إن إصابة العصب الحنجري الراجع أو الغدد جارات الدرق هي أهم اختلاطات جراحة الدرق.

- إن هذه الإصابة يمكن أن تكون مؤقتة تستمر لفترة محدودة بعد الجراحة أو تكون دائمة تستمر مدى الحياة.

- إن نسبة الإصابة الدائمة في هذه العناصر الهامة لا تتجاوز 1% ولكنها يمكن أن تحدث بأيدي أمهر الجراحين.

- قد تؤدي إصابة العصب الحنجري الراجع إلى بحة الصوت أو إلى انسداد الحنجرة مما يستدعي تداخلات إضافية.

- قد تستدعي إصابة الغدد جارات الدرق المعالجة بالكالسيوم بعد العملية في الإصابات المؤقتة ومدى الحياة في الإصابات الدائمة.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 2013/3/1

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع