أعلى الصفحة

أرسل استشارة!

يشرفني من خلال هذا الموقع أن أتلقى رسائلكم وأسئلتكم المختلفة في مجال تخصصي الجراحي، ويسعدني الإجابة على أي سؤال أو استشارة تردني عبر صفحات هذا الموقع. لا يترتب على الاستشارات أي تكاليف مادية وأنا أقدم هذه الخدمة مجاناً ولوجه الله تعالى بهدف المساعدة والتوجيه، ولكن بشرط الالتزام الكامل بالشروط المذكورة في هذه الصفحة.

شروط إرسال الاستشارة الطبية

قبل إرسال أي استشارة أتمنى قراءة الشروط التالية بهدوء وتركيز وفهمها بشكل جيد. الهدف من هذه الشروط هو أن تتمكن من الحصول على أكبر فائدة ممكنة من الموقع ومن الاستشارة عبر الإنترنت، وأن تحصل على الإجابة في أسرع وقت ممكن، وأن أتمكن من الرد على الجميع في إطار الوقت المحدود المتوفر لدي، دون أن تصلني مئات الرسائل غير الضرورية ودون أن اضطر آسفاً لإهمال أي رسالة.

الاستشارة عبر الإنترنت ليست بديلاً عن الطبيب!

إن الهدف من هذا الموقع هو أن يصبح المرضى أكثر اطلاعاً على الحالات الطبية التي يعانون منها وأن تتم الإجابة على تساؤلاتهم حول الأمور التي قد لا تكون مفهومة بالنسبة لهم، وليس الهدف منه تقديم المعالجة أو الوصفات العلاجية أو اتخاذ القرارات الجراحية. وعلاج أي مشكلة يحتاج إلى تشخيصها بشكل صحيح، والتشخيص يتطلب دائماً الحديث المباشر مع المريض والحصول على التفاصيل منه وإجراء الفحص المناسب وإجراء الاختبارات اللازمة، وهو أمر غير ممكن عبر الإنترنت. ولذلك فإن الاستشارة عبر الإنترنت لا تغني بأي شكل من الأشكال عن مراجعة الطبيب الاختصاصي لإجراء الكشف الطبي اللازم ووضع التشخيص الصحيح وتلقي المعالجة المناسبة بالشكل المتعارف عليه في كل الأنظمة الطبية العالمية.

لا يمكنني وصف الأدوية عبر الإنترنت!

أعتذر عن وصف أية أدوية أو معالجات معينة من خلال إجاباتي على الاستشارات. هناك الكثير من المسكنات والأدوية الشائعة التي يمكن استخدامها بدون وصفة طبية، وهي تباع بشكل مباشر في الصيدليات على مسؤولية الصيدلي التي يقوم بإعطائها. وبعضها تم شرحه بشكل واضح على صفحات الموقع. فيما عدا ذلك يتوجب دائماً التنسيق مع الطبيب المشرف على العلاج للحصول على الوصفة الدوائية منه بشكل مباشر. وأعتذر عن وصف أي أدوية من خلال الاستشارات نظراً لحساسية هذه الأمور وللمسؤولية التي يتحملها الطبيب عند وصف أي أدوية، وأرجو تفهم هذه النقطة. كما أعتذر عن إجراء أو اقتراح أي تعديلات في الأدوية أو الجرعات العلاجية التي يتم تناولها، فهذه الأمور تحتاج أيضاً إلى المتابعة المباشرة مع الطبيب.

لا أستطيع الإجابة إلا في مجال تخصصي!

أنا جراح ولست اختصاصياً بالأمراض النسائية أو الباطنية أو أمراض الغدد الصماء. على هذا الرابط يمكنك العثور على قائمة بجميع الأمراض والعمليات الجراحية التي تتوفر لدي الخبرة بالتعامل معها في الممارسة اليومية. فيما عدا ذلك لا أستطيع الإجابة على الأسئلة التي تقع خارج نطاق تخصصي. على سبيل المثال ليس لدي أي خبرة بالأمراض الباطنية العامة أو عمليات الجراحة العصبية أو المسالك البولية. كذلك نحن نقوم بإجراء عمليات الفتوق، ولكن ليس لنا أي خبرة بمشاكل الخصية والذكورة والعقم والوظيفة الجنسية. أيضاً لا تتوفر لدي الخبرة بالأمراض النسائية أو مشاكل الدورة الشهرية والعمليات القيصرية وإنما فقط بأمراض وجراحة الثدي. وعليك أمام مثل هذه الحالات استشارة الأطباء أصحاب الاختصاص حصراً. قبل أن ترسل الاستشارة تأكد أن الموضوع يدخل تحت نطاق تخصصي حتى أتمكن من الإجابة على أسئلتك.

ابحث في مقالات الموقع بشكل جيد!

حوالي 90% من الأسئلة التي تصلني موجودة بشكل واضح في الموقع وهناك إجابات مفصلة عليها، ومقالات الموقع هي في الواقع إجابات مفصلة على جميع الأسئلة التي يطرحها المرضى بشكل متكرر والأسئلة التي وصلتني سابقاً عبر هذا الموقع. قبل أن ترسل أي سؤال أرجو منك البحث بهدوء عن المشكلة التي تعاني منها وأن تقرأ الأسئلة والمعلومات بهدوء وتركيز. يمكنك أن تنطلق من صفحة المقالات وأن تعثر بسهولة على المقالة المناسبة التي تحتوي على إجابات لجميع لأسئلتك بالتفصيل الممل. حين أتلقى منك سؤالاً موجوداً بالأصل في الموقع فلن تحصل مني على أي معلومات إضافية، وسأقوم بتوجيهك إلى المقالة الموجودة في الموقع مع رقم السؤال لقراءة الإجابة مرة أخرى في الموقع.

مساحة إعلانية




هذا موقع إلكتروني وليس قسم إسعاف!

أرجو عدم كتابة عبارات المبالغة في الرسائل مثل "عاجل جداً" أو "يرجى الرد ضروري" أو "أتمنى الرد يا دكتور"، فأنا أرد على جميع الرسائل بترتيب وصولها من الأقدم إلى الأحدث. وإذا كانت لديك حالة عاجلة أو إسعافية فيجب التوجه لأقرب طبيب أو مستشفى، فأنا لا أتواجد على الإنترنت إلا بشكل متقطع جداً ولا أتفقد الرسائل إلا مرتين أو ثلاث مرات فقط في الأسبوع، وأحياناً بتواتر أقل من ذلك في حالات الانشغال أو السفر، ولذلك لا يمكنني المساعدة في الحالات الحرجة أو الإسعافية أو حين تحتاج إلى معلومات سريعة حول عملية وشيكة. إذا كنت ترغب بالاستفسار عن معلومات أو توضيحات معينة أو ترغب باستشارتي حول حالة باردة وليست إسعافية فيسعدني المساعدة.

أرجو عدم طلب رقم الهاتف!

بسبب الانشغال الشديد وكثرة الرسائل التي تصلني فأنا لا أستطيع التواصل إلا عن طريق البريد الإلكتروني أو الإيميل. ولذلك أرجو عدم طلب رقم الهاتف لأن المكالمات الهاتفية تستغرق وقتاً طويلاً وأنا للأسف لا أمتلك الوقت الكافي لذلك. ولا أستطيع الإجابة على أسئلتك عن طريق الواتساب أو الفيسبوك أو وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى على أجهزة الجوال نظراً لأنني أكتب إجاباتي من خلال الكمبيوتر حصراً، وأقوم بأرشفة جميع الاستشارات ضمن برنامج البريد الإلكتروني على الكمبيوتر للمحافظة على خصوصية المعلومات. ولذلك فإن التواصل معي يتم حصراً عن طريق الإيميل، وأعتذر أشد الاعتذار عن التواصل بأي طريقة أخرى. وأرحب بأي أسئلة أو استفسارات أو استشارات عن طريق الإيميل فقط.

@

اكتب الإيميل بشكل صحيح!

تصلني الكثير من الرسائل مع بريد إلكتروني خاطئ أو لا يعمل. ولذلك أرجو التأكد من أن البريد الإلكتروني مكتوب بشكل صحيح، فلن أتمكن من الرد عليك إذا كان البريد الإلكتروني خاطئاً أو معطلاً. تأكد ثلاث مرات من كتابة الإيميل بشكل صحيح حرفاً حرفاً. كما أنني لا أتصل هاتفياً ولذلك أرجو عدم وضع أية أرقام هاتفية في أي دولة لأنك لن تحصل مني على أي اتصال. تأكد أن بريدك الإلكتروني الذي ستضعه في الاستمارة هو قيد العمل واكتبه بشكل صحيح. إذا كتبت الإيميل بشكل خاطئ فهذا يعني أن ردي لن يصل إليك. إذا لم يكن لديك خبرة باستعمال البريد الإلكتروني فيمكنك طلب المساعدة من أي شخص من معارفك، فمعظم الناس أصبحت على دراية باستخدام الإيميل في المراسلات.

اكتب بلغة واضحة ومفهومة!

أتمنى كتابة الرسالة بشكل واضح باللغة العربية الفصحى وتجنب استخدام التعابير العامية أو المحلية التي قد لا أستطيع أن أفهمها بشكل صحيح. يمكنك أيضاً إرسال الرسالة أو التقارير الطبية باللغات الإنكليزية أو الفرنسية أو الألمانية عوضاً عن اللغة العربية. وأشير إلى أنه في حال استخدامك للكتابة الفرانكوفونية (وهي كتابة اللغة العربية بأحرف أجنبية) فيؤسفني أنني لن أرد على رسالتك على الإطلاق. إذا لم تتوفر لديك لوحة مفاتيح عربية فيمكنك الكتابة بإحدى اللغات المذكورة أعلاه، ولكن لا تكتب اللغة العربية بأحرف أجنبية لأنك لن تحصل مني على أي رد في هذه الحالة.

حدد سؤالك بشكل واضح!

أحياناً تصلني أسئلة مفتوحة وواسعة جداً، مثلاً "سأجري عملية الغدة الدرقية فماذا تنصحني" أو "لقد أرسلت التقارير فما هي نصائحك في حالتي". يمكنك العثور على إجابات على مثل هذه الأسئلة الواسعة ضمن مقالات الموقع. ولا يمكنني إعادة كتابة هذه المعلومات حين أرد عليك، فهي تحتاج إلى صفحات من الشرح وتغطي مجالاً واسعاً من المعلومات أو الخيارات العلاجية. قبل أن تطرح أية أسئلة أتمنى أن تطلع بشكل واسع على المعلومات الغزيرة التي تتعلق بمشكلتك والموجودة في هذا الموقع. وحين ترسل الاستشارة فأرجو أن تتجنب الأسئلة العامة وأن تطرح سؤالك بشكل واضح ومباشر وتحدد بالضبط ما هي الأمور التي يمكنني أن أساعدك فيها أو أوضحها لك.

التقارير الطبية لوحدها لا تكفي!

في بعض الأحيان تصلني فقط تقارير طبية أو صور أو تحاليل دون أي معلومات عن حالة المريض. لا أستطيع إعطاء أي معلومات بناءً على التقارير فقط، فالطبيب لا يعالج التقارير وإنما يعالج المريض. ولذلك أرجو دائماً إعطائي معلومات وتفاصيل كافية عن حالة المريض والأعراض التي يعاني منها وفيما إذا تمت استشارة الأطباء أم لا وأي معلومات أخرى يمكن أن أستفيد منها حتى أستطيع مساعدتك. إذا أردت الحصول على رأيي فعليك أن تبذل بعض المجهود في وصف المشكلة. أنا أحب التفاصيل وأفضل الرسائل الطويلة على الرسائل القصيرة، وكلما وصلتني منك معلومات أكثر كلما تمكنت من مساعدتك بشكل أفضل.

مساحة إعلانية




لا يمكنني التشخيص على صور الجرح!

يعاني بعض المرضى من مشاكل في الجروح بعد العمليات الجراحية مثل الاحمرار أو الانتفاخ أو خروج الدم أو السوائل الصفراء أو غير ذلك، وتصلني أحياناً صور لجرح العملية ويُطلب مني تشخيص المشكلة. للأسف لا يمكن تقييم مشاكل الجروح من خلال الصورة فقط، ويحتاج ذلك إلى فحص الجرح ولمسه بشكل مباشر من قبل الطبيب وتقييم الحرارة والتورم والمفرزات والرائحة وغير ذلك من العلامات السريرية. وفي هذه الحالات ستعثر بالتأكيد على إجابة لسؤالك في قسم مشاكل الجروح، وأنصحك حتماً بإجراء الفحص لدى الطبيب المتابع لحالتك، فمشاكل الجروح تحتاج إلى المتابعة المباشرة مع الطبيب.

لا داعي للإرسال بهدف الاختبار!

أرجو عدم إرسال رسالة عشوائية بهدف الاختبار أو معرفة فيما إذا كنت أرد على الرسائل أم لا. في بعض الأحيان تأتيني رسالة قصيرة جداً حتى يتأكد المرسل من أنني أقرأ الرسائل وأجيب عليها، مثلاً "صباح الخير دكتور" أو "هل يمكن أن أطرح سؤالاً" أو "لدي استشارة لو سمحت" ودون أي معلومات أخرى. أنا أرد على جميع الرسائل التي تصلني دون استثناء، وحين أقرر عدم الرد على الرسائل فسوف أغلق هذه الصفحة الخاصة بالاستشارات. ولذلك لا داعي للاختبارات وأتمنى أن ترسل السؤال والمعلومات بشكل كامل مباشرة ومن المرة الأولى حتى توفر علي الوقت والجهد في تصفح الرسائل والرد عليها.

أرجو التحلي ببعض الصبر!

سيصلكم الرد وسطياً خلال ثلاثة إلى خمسة أيام، وفي حالات الانشغال الشديد قد لا أجيب على رسالتك إلا بعد أسبوع. إذا لم تصلك الإجابة خلال أسبوع واحد من إرسال الرسالة فهذا يعني أن هناك خطأ في البريد الإلكتروني الذي قمت بكتابته ولذلك لم تصل الرسالة إليك، وفي هذه الحالة أرجو عندها إعادة إرسال الرسالة والتأكد من كتابة البريد الإلكتروني بشكل صحيح. أرجو التحلي بالصبر وعدم إعادة الإرسال قبل أسبوع فأحياناً لا أستطيع تفقد البريد الإلكتروني بسبب الانشغال أو السفر. بالإضافة إلى ذلك أرجو ألا تكتب الاستشارة مرة أخرى في المنتدى الجراحي أو أن تقوم بإرسال عدة رسائل على الإيميل. عليك أن تعرف إن إرسال نفس الرسالة لعدة مرات من نفس الشخص لن يسرع أبداً في الإجابة على رسالتك، فأنا لن أشاهد الرسائل بالأصل إلا حين يتوفر لدي الوقت.

استخدم خاصية الرد!

استخدم الاستمارة الموجودة في هذه الصفحة لإرسال أول استشارة فقط. إذا قمتُ بالرد عليك وكانت لديك رغبة بطرح سؤال آخر أو متابعة الحالة معي فلا تكتب استشارة جديدة هنا في هذه الاستمارة، وإنما قم بإعادة الإرسال من خلال البريد الإلكتروني مباشرة وذلك من خلال اختيار "الرد على الرسالة" أو "reply" أو "répondre" في الموقع الإلكتروني أو برنامج البريد الإلكتروني الذي تستخدمه. الغاية من هذه الطريقة هي أن يتم إرفاق الرسائل القديمة مع أي رسائل جديدة بشكل تلقائي. يجب أن أراجع الرسائل والحوارات السابقة بيننا حتى أتذكر حالتك والمعلومات التي قمت بإعطائها لك في المرة السابقة، حيث تردني عشرات الاستشارات كل أسبوع ولا يمكنني تذكر الحالة التي يتم السؤال عنها إلا من خلال مراجعة الحوار السابق بيننا. ويؤسفني أنني لن أقوم بالرد مجدداً في حال عدم إرفاق الرسائل القديمة.

لا يمكنني تحديد التكاليف!

يسأل الكثير من الأخوة عن التكاليف المترتبة على عمليات معينة. في الواقع لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال لأن التكاليف تختلف بشكل كبير من بلد لآخر ومن مستشفى لآخر ومن طبيب لآخر. وأحياناً نفس العملية الجراحية قد تختلف تكلفتها من مريض لآخر حسب ظروف الحالة ووضع المريض وتفاصيل العملية ومستلزماتها. ولذلك فأنا لا أستطيع تحديد تكاليف عملية معينة فأنا أعمل في ألمانيا وليست لدي معرفة بتكاليف العمليات في الدول الأخرى. ويتم تحديد تكلفة العملية حصراً من الطبيب الذي سيقوم بإجراء العملية في بلدكم، وذلك بعد إجراء الفحص اللازم والاطلاع على حالة المريض.

أعتذر عن الشروط الكثيرة!

أخيراً أود أن أعتذر عن الشروط الكثيرة المذكورة هنا. ولكن يؤسفني القول بأن بعض الناس يستغلون الخدمة المجانية التي أقدمها ويرسلون برسائل سطحية جداً أو أسئلة مكررة وموجودة بشكل واضح وصريح في مقالات الموقع. تخيل مثلاً كم من الوقت سأحتاج للإجابة على عشرين أو ثلاثين رسالة في اليوم الواحد. الغاية من هذه الشروط هي تنظيم الاستشارات وتقليص عدد الرسائل إلى الحد الأدنى الضروري حتى أتمكن من الاستمرار بتقديم هذه الخدمة والرد على جميع الاستشارات وإعطائكم معلومات كاملة ووافية وشرح مفصل دون أن تتعرض أي رسالة للإهمال.

مساحة إعلانية



تأكيد الموافقة على الشروط

  • أؤكد أنني قرأت جميع الشروط وفهمتها بشكل جيد
  • أؤكد أنني عرفت تخصص الطبيب والحالات التي يعالجها
  • أؤكد أنني لم أعثر على إجابة لسؤالي على صفحات الموقع



إذا كنت موافقاً على ما سبق يمكنك الانتقال إلى صفحة إدخال المعلومات

موافق