أعلى الصفحة

العمليات الجراحية عند الأطفال

لقد طرأت خلال العقود الماضية تطورات كبيرة على أجهزة وأدوية التخدير بحيث أصبح من الممكن استخدام البنج العام بأمان لدى الأطفال في جميع الأعمار. وسواءً كان الطفل حديث الولادة عمره ساعات أو أيام، أو كان رضيعاً يبلغ بضعة أشهر من العمر، فمن الممكن إجراء أي عملية جراحية تحت التخدير الكامل بدون مشاكل أو خطورة تذكر. ولا يؤدي التخدير الكامل عند الأطفال إلى مضاعفات على المدى الطويل أو تأثيرات على الجهاز العصبي أو القدرة الذهنية.

وتبقى الخطورة الوحيدة المرتبطة بالعمليات الجراحية عند الأطفال متعلقة بالمشكلة الأساسية التي يعاني منها الطفل والتي استدعت إجراء العملية الجراحية. فعملية الفتق الإربي أو السري تحت التخدير العام قد لا تحمل أي خطورة تذكر. ولكن العمليات التي تجرى على الجهاز العصبي أو القلب قد تترافق مع خطورة معينة حسب الحالة، ليس بسبب التخدير العام نفسه وإنما بسبب طبيعة المشكلة والأعضاء الحساسة التي سيتم إجراء العملية عليها.

وقبل تحضير الطفل للتخدير الكامل يتوجب إجراء فحص عام للطفل مع تحاليل دموية عامة. وكما عند الكبار فيتوجب على الأطفال الصيام قبل العمليات الجراحية. وتختلف فترة الصيام حسب عمر الطفل، حيث تتراوح بين أربع ساعات عند الأطفال الرضع حتى ثمان ساعات عند اليافعين. وينبغي تحضير الأطفال الكبار نفسياً بشكل جيد وعدم إخفاء موضوع العملية عنهم.

أما بعد العملية فيمكن عادة استئناف السوائل والطعام بمجرد صحو الطفل واستعادته للشهية طالما لم يكن هناك مانع طبي من ذلك في عمليات البطن مثلاً. كما ينصح بإعطاء مسكنات الألم بجرعات منتظمة خلال الأيام الأولى بعد العملية حتى في حال عدم وجود أي شكوى. وعادة ما يعود الطفل تلقائياً إلى النشاط الجسدي المعتاد بمجرد أن يجد في نفسه القدرة على ذلك مع غياب الأعراض الموضعية في مكان العملية.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول العمليات الجراحية والتخدير العام عند الأطفال.

مساحة إعلانية

خطورة التخدير العام عند الأطفال

يمكن إجراء العمليات الجراحية تحت البنج الكامل بأمان لأطفال يبلغون من العمر ساعات أو أيام دون أي خطر، طبعاً في حال عدم وجود مشكلة صحية كبيرة مهددة للحياة (كالتشوهات القلبية على سبيل المثال). وتعتبر الجراحة والتخدير آمنة للغاية في هذا العمر ولا مشكلة منها ولا تؤدي إلى خطر على الحياة، خاصة وأن أجهزة التخدير ووسائل المراقبة أثناء العملية قد أصبحت متطورة للغاية ويمكن استخدامها عند الأطفال بأمان.

يمكن إجراء العمليات الجراحية تحت البنج الكامل بأمان لأطفال يبلغون من العمر أسابيع أو أشهر دون أي خطر، طبعاً في حال عدم وجود مشكلة صحية كبيرة مهددة للحياة. وتعتبر الجراحة والتخدير آمنة للغاية في هذا العمر ولا مشكلة منها ولا تؤدي إلى خطر على الحياة، خاصة وأن أجهزة التخدير ووسائل المراقبة أثناء العملية قد أصبحت متطورة للغاية ويمكن استخدامها عند الأطفال بأمان.

تعتبر عمليات القلب والجهاز العصبي حالة خاصة نظراً لأنها حساسة بعض الشيء، وهناك الكثير من أنواع التشوهات القلبية والعصبية التي قد تستدعي إجراء عملية جراحية إسعافية للأطفال حديثي الولادة. بعض هذه التشوهات قد يكون خطيراً وبعضها أقل خطورة. وتحديد درجة الخطورة المرتبطة بالحالة الصحية للطفل وبإجراء العملية الجراحية يحتاج إلى مناقشة هذه التفاصيل مع الطبيب المخدر واختصاصي الجراحة القلبية المشرف على معالجة الطفل، فهذه التفاصيل تختلف بشكل كبير من مريض لآخر.

لقد أصبح بالإمكان إجراء العمليات الجراحية تحت التخدير العام بدون مشاكل لدى الأطفال الذين لديهم أمراض صدرية تحسسية مثل الربو بدون مشاكل. ويتوجب بطبيعة الحال التحضير الجيد للطفل قبل العملية. وينصح باستشارة طبيب الأطفال المشرف على معالجة الطفل للحصول منه على التوصيات والنصائح العلاجية اللازمة، كما يجب أن يقوم طبيب التخدير بفحص الطفل قبل موعد العملية والاطلاع على المعالجات التي يتناولها. وحين يتم تحضير المريض بالشكل المناسب فإن التخدير الكامل لا يحمل عادة خطورة إضافية ويمكن إجراء العملية بأمان.

لا يؤدي التخدير الكامل إلى اضطرابات عقلية أو مشاكل في القدرة الذهنية أو التطور العصبي للطفل على المدى الطويل. ومواد التخدير هي مجرد أدوية منومة ومسكنة للألم تعطى للطفل لفترة قصيرة ريثما يتم إجراء العملية الجراحية ثم يقوم الجسم بالتخلص منها بشكل كامل. وهي لا تمتلك أي تأثيرات جانبية طويلة الأمد على الدماغ أو الجهاز العصبي للطفل.

السبب في هذه الحالة هو ليس التخدير أو العملية الجراحية التي خضع لها الطفل وإنما وجود مشكلة سابقة لديه في الجهاز العصبي. يولد بعض الأطفال مع وجود تشوهات أو اضطرابات قد تشمل الجهاز العصبي. وقد يخضع الطفل لإجراء عملية جراحية لإصلاح إحدى هذه التشوهات. وفي المستقبل تظهر لديه الآثار العصبية الناتجة عن التشوه الموجود في الجهاز العصبي دون أن يكون له علاقة بالعملية التي تم إجراؤها. وبالتالي فإن التخدير الكامل والجراحة لدى الأطفال لا تؤدي إلى مشاكل عصبية أو اضطرابات في التطور الذهني على المدى الطويل.

يتم اتباع تقنيات خاصة لإجراء التخدير عند الأطفال مختلفة عنها لدى الكبار. ويتم عادة تنويم الطفل بشكل سريع بمجرد دخوله إلى غرفة العمليات بإعطاء المواد المخدرة والأوكسجين بواسطة وضع القناع على الفم. وبعد أن ينام الطفل فهو يفقد الإحساس بشكل كامل ولا يشعر بأي ألم بسبب الإجراءات الطبية.

عادة لا ضرورة لإجراء تحضيرات معينة باستثناء إجراء فحص عام للطفل وتحاليل دموية عامة حسب ما يرى الطبيب. وعادة ما يخضع الأطفال حديثو الولادة الذين يحتاجون لإجراء عمليات جراحية لمجموعة واسعة من الفحوص الشعاعية والمخبرية خلال فترة وجودهم في المستشفى وقبل إجراء العملية.

يمكن لدى الكبار إجراء الكثير من العمليات الجراحية تحت التخدير الموضعي أو النصفي، ويتوجب خلال العملية طبعاً أن يمتنع المريض عن الحركة بشكل كامل حتى يتمكن الجراح من إجراء العملية بدقة. ولذلك فإن هذه الوسائل غير قابلة للتطبيق عند الأطفال نظراً لأن الطفل لا يستطيع البقاء ساكناً خلال فترة العملية. ولذلك فإن التخدير العام أو البنج الكامل هو الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها في إجراء العمليات الجراحية عند الأطفال. ويستثنى من ذلك الإجراءات الجراحية البسيطة مثل خياطة الجروح الصغيرة، حيث يمكن إجراء مثل هذه التداخلات تحت التخدير الموضعي مع تثبيت الطفل بشكل جيد ريثما يتم إجراء الخياطة.

العمليات الجراحية عند الرضع

يمكن إجراء العمليات الجراحية تحت التخدير العام بأمان للأطفال الرضع بدون خطر، طبعاً في حال عدم وجود مشكلة صحية كبيرة مهددة للحياة. وتعتبر الجراحة والتخدير آمنة للغاية في هذا العمر ولا مشكلة منها ولا تؤدي إلى خطر على الحياة، خاصة وأن أجهزة التخدير ووسائل المراقبة أثناء العملية قد أصبحت متطورة للغاية ويمكن استخدامها عند الأطفال بأمان. ولا يؤدي التخدير الكامل إلى مشاكل في مستقبل الطفل أو اضطرابات في تطوره.

يطلب من البالغين عادة الصيام عن الطعام والشراب لمدة 6-8 ساعات على الأقل قبل العملية حتى تكون المعدة فارغة وقت التخدير. ولكن الأطفال الصغار (وبالذات الرضع) لا يتحملون هذه الفترة من الصيام وقد يعانون بسرعة من التجفاف. ولذلك فإن فترة الصيام المحددة لدى الأطفال الرضع تبلغ حوالي 4 ساعات فقط. ولذلك عليك الاستفسار من الجراح عن الموعد الدقيق للعملية. فإذا كانت العملية ستجرى في الساعة الثامنة صباحاً على سبيل المثال فيجب إرضاع الطفل للمرة الأخيرة في الساعة الرابعة فجراً وعدم إعطائه أي شيء بعد ذلك.

نعم، وكثيراً ما يحدث ذلك. يعتبر الأطفال معرضين بشكل خاص للإصابة بالزكام والإنفلونزا بأنواعها، ويحدث ذلك دون سابق إنذار. وإن إجراء التخدير الكامل بوجود الالتهاب في الطرق التنفسية قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وانتشاره وحدوث مضاعفات خطيرة لدى الطفل، ولذلك يتوجب في هذه الحالات تأجيل العملية. وينبغي التواصل مع الطبيب المعالج وإخباره بالمستجدات للحصول على موعد جديد للعملية عند الإمكان، وذلك بعد فترة أسبوعين على الأقل حتى يشفى الجهاز التنفسي بشكل كامل.

وفي بعض الحالات لا يكون الالتهاب التنفسي ظاهراً قبل يوم العملية، وحين يقوم الطبيب المخدر بفحص الطفل قبل الجراحة فإنه يعثر على احمرار في البلعوم أو اللوزات أو على ارتفاع في درجة الحرارة، وبالتالي يقوم بتأجيل العملية حفاظاً على مصلحة الطفل. وبالتالي فمن الشائع لدى الأطفال الرضع أن يتم تأجيل العملية حتى في يوم إجراء العملية الجراحية.

إن الأطفال الرضع مثلهم مثل الأشخاص البالغين يشعرون بالألم ويعانون بسببه، ولذلك فيجب التركيز على تسكين الألم لدى الأطفال الرضع والصغار بشكل مشابه تماماً لتسكين الألم عند البالغين. والأطفال لا يميلون عادة للمبالغة، فإذا كان الرضيع بحالة من البكاء أو التهيج فهذا يعني أنه حقاً يعاني من الألم. وينبغي إعطاء المسكنات وفق جدول ثابت حتى لو لم يكن الطفل يعاني من الألم.

نظراً لأن الجهاز الهضمي يكون غير مستقر بعد التخدير العام فيفضل عدم التعجل في إعطاء الغذاء عن طريق الفم. ويفضل أن يتم البدء بإعطاء الماء حين يصحو الطفل بشكل جيد ويستعيد حيويته، وبعد ذلك يمكن إعطاء الحليب. ويسمح بإرضاع الطفل بعد العملية بوجود الشرطين التاليين:

  1. موافقة الجراح: بعض العمليات التي تجرى على البطن قد تحتاج إلى منع الطفل من الطعام والشراب لعدة ساعات أو حتى أيام بعد العملية ويجب الاستفسار عن ذلك من الجراح.
  2. غياب الغثيان والإقياء: إذا كان الطفل يعاني من الإقياء بعد العملية فيجب إبقائه على الحمية مع إعطاء السوائل عن طريق الوريد والمعالجة الدوائية المناسبة لإيقاف الإقياء.

يقوم الكثير من أطباء التخدير بإعطاء إبرة بسيطة في أسفل الظهر للأطفال الرضع الذين يخضعون لعمليات جراحية تحت التخدير العام. والغاية من هذه الإبرة هي تسكين الألم الذي يحدث بعد العملية وليس التخدير أثناء العملية، وذلك للحفاظ على راحة الطفل بعد العملية. وقد أظهرت الأبحاث أن إعطاء هذا المخدر للطفل يجعل الطفل مرتاحاً بشكل كبير في اليوم الأول بعد العملية ويخفف الشعور بالألم ويسرع الشفاء. وهذه الإبرة تعطى عادة في المستشفيات الجيدة التي تضم مخدرين لديهم خبرة بتخدير الأطفال.

العمليات الجراحية لدى الأطفال الكبار

يجب أن يعطى الطفل المعلومات المناسبة لعمره حول العملية وحول ما سيحدث له في المستشفى حسب عمره ومدى استيعابه. ويجب عدم الكذب على الطفل بخصوص العملية (كأن يتم إخباره أنه سيذهب إلى المستشفى في زيارة فقط أو أنه سيخضع لإجراء صورة)، حيث يشكل الصدق العامل الأهم في تحضير الطفل على الشكل الأمثل للجراحة، وإلا فإنه سيفقد الثقة في أي معلومات تقدم له وفي أي شخص سيقدم له أي رعاية (بما في ذلك الوالدين).

ينصح خبراء علم النفس عند الأطفال بشرح الموضوع للطفل مسبقاً بما يتوافق مع عمر الطفل. ويجب البدء بالتمهيد للموضوع قبل عدة أيام من العملية، حيث يتم إخبار الطفل أنه سيذهب إلى المستشفى في اليوم الفلاني لأنه يجب أن يخضع للعلاج حتى تبقى صحته جيدة ويبقى قوياً ومعافى. وينبغي عدم إثارة أي مخاوف لدى الطفل والتأكيد على أن الإجراء سيكون بسيطاً وسهلاً وأن الوالدين سيكونان بصحبة الطفل خلال ذلك.

الإبر! يربط الأطفال دائماً بين الذهاب إلى الطبيب أو المستشفى وبين الإبر، وذلك لأنها تقترن في أذهانهم مع الألم. يجب ألا نخفي على الطفل أنه قد يتعرض لوخز الإبر بل أن نشرح أن هذا الإجراء ضروري وقد يكون مؤلماً قليلاً. وبهذه المناسبة نؤكد أنه يجب في الأحوال العادية عدم إخافة الطفل أو تهديده بواسطة الإبرة حين يقوم بتصرفات غير لائقة، لأن ذلك سيقنعه تماماً بأنها سلاح مؤلم وبالتالي سيثير مخاوف كبيرة لديه حين يضطر للعلاج.

هدوء الوالدين. يتأثر الطفل بشكل كبير بما يشاهده على والديه. فإذا شاهد الطفل أحد والديه أو كليهما بحالة قلق أو ارتباك فإن ذلك سيؤدي إلى تضاعف قلقه ومخاوفه، وإذا شاهد الطفل أمه تبكي فمن الطبيعي جداً أنه سيبكي معها. يجب أن يكون الوالدان هادئين ومستقرين وأن ينقلا الثقة إلى الطفل عوضاً عن الخوف. ويبدأ ذلك في الأيام السابقة للعملية الجراحية ليترسخ في يوم العملية.

يتوقف ذلك على عمر الطفل:

  • 6-4 سنوات: يتقبل الأطفال الشرح بشكل جيد في هذا العمر ويجب تحضيرهم نفسياً خلال ثلاثة أيام وسطياً قبل العملية.
  • 10-6 سنوات: يخاف الأطفال في هذا العمر من التخدير والجراحة والألم، وقد تكون لديهم الكثير من المخاوف والهواجس. يجب التحدث مع الطفل بشكل صريح والإجابة على أسئلته ومخاوفه، مع التركيز بشكل جيد على ما يقلقه. ويجب البدء بتحضير الطفل قبل أسبوع واحد من تاريخ العملية في هذا العمر.
  • المراهقون: إن ما أكثر ما يفكر به المراهقون عادة هو الخوف من الوفاة بسبب التخدير والعملية الجراحية. ولذلك يجب التركيز على هذه الناحية عند تحضير المريض للعملية. وينبغي أن تتم مناقشة موضوع العملية وتبديد مخاوف المريض قبل أسبوع إلى أسبوعين على الأقل من العملية.

تختلف فترة الصيام اللازمة لدى الأطفال الكبار حسب عمر الطفل ونوع العملية. وهي تتراوح عادة من 6 إلى 8 ساعات. وينبغي دائماً الاستفسار من الجراح حول فترة الصيام الضرورية قبل إجراء العملية الجراحية.

عادة ما يستعيد الطفل نشاطه الطبيعي في وقت مبكر بعد العمليات الجراحية، وهو يتعافى بشكل أسرع من الكبار. وإذا كان الطفل لا يزال يشعر بالتعب أو ببعض الألم بعد العملية فهو سيخفف من الحركة والفعالية بشكل تلقائي عادة، وبمجرد شعوره بالنشاط والقوة فسيعود تلقائياً إلى وضعه الطبيعي. وينطبق نفس الكلام على العودة إلى المدرسة أيضاً. وهذه الأمور تتفاوت بشكل كبير حسب نوع العملية الجراحية التي خضع لها الطفل، وينبغي الحصول على التعليمات المناسبة بعد العملية من الجراح المشرف على العلاج.

تأكد أن الطفل لن يجرؤ على الحركة واللعب إلا حين يكون على ما يرام ولا يشعر بأي ألم أو انزعاج. وبالتالي حين يتحرك الطفل بنشاط بعد العملية فهذا يعني أنه مرتاح ولا يشكو من أعراض ولا مانع من حركته. والحركة الباكرة هي من الأمور الضرورية بعد العمليات الجراحية حتى لدى الأطفال. وبطبيعة الحال لا يمكن السيطرة على الطفل ومنعه من الحركة أو اللعب. ولذلك حين يكون هناك مانع طبي من الحركة فإن الجراح سيتخذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث هذه الحركة، مثل استخدام الجبس أو الأربطة الضاغطة في حالات الكسور العظمية.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية