Back to Top

حصى المرارة والحمل

هل أنت حامل ولديك حصى في المرارة؟ حالتك إذاً ليست نادرة، فحصى المرارة هي من الحالات الشائعة للغاية عند الحوامل، والكثير من النساء يطرحن أسئلة عن حصى المرارة والحمل. ويعتبر الحمل من العوامل المساعدة لتشكل حصوات المرارة أو ظهور أعراضها. على الرغم من ذلك يمكن دائماً مراقبة الحصوات طالما كانت صامتة، سواءً كانت موجودة قبل الحمل أم تم تشخيصها أثناء الحمل، وهي لا تمتلك أي تأثير على الحمل أو الجنين.

إذا كنت تريدين الحمل وكانت لديك حصوة في المرارة وكانت تؤدي إلى أعراض فهنا يتوجب استئصال المرارة قبل الحمل. والسبب في ذلك هو أن حصى المرارة ستؤدي في هذه الحالة إلى ظهور الأعراض أثناء الحمل طالما كانت هناك أعراض قبل الحمل، والتي قد تترافق مع مضاعفات صعبة العلاج أثناء الحمل. ولذلك يجب حل مشكلة المرارة قبل محاولة الحمل. ويمكن الحمل بعد عملية استئصال المرارة بالمنظار بحوالي ثلاثة إلى ستة أشهر، ولا يمنع ذلك من الولادة الطبيعية أو القيصرية.

حين تؤدي حصوات المرارة إلى أعراض أثناء الحمل فيتم التعامل معها حسب شدة الأعراض. إذا كانت السيطرة على الأعراض بواسطة الأدوية ممكنة فيتم الاستمرار بالعلاج وتأجيل العملية لما بعد الولادة. أما إذا كانت الأعراض شديدة أو أدت الحصوات إلى حدوث مضاعفات فقد يكون من الضروري استئصال المرارة أثناء الحمل. وتعتبر عملية استئصال المرارة بالمنظار من العمليات الآمنة عند الحامل، ويمكن إجراؤها دون مشاكل في بداية ومنتصف الحمل.

يُمكنكِ العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالكِ حول طريقة التعامل مع حصى المرارة قبل وأثناء وبعد الحمل، كما تجدين الكثير من المعلومات المفيدة في المقالات الأخرى الخاصة بمشاكل المرارة في هذا الموقع. وإذا لم تعثري على إجابة لسؤالك على صفحات الموقع فيسعدني الإجابة على أي أسئلة أخرى في هذا المجال من خلال صفحة أرسل استشارة.

مساحة إعلانية

حصى المرارة والحمل

نعم. يعتبر الحمل من العوامل التي تساعد على تشكل الحصوات في المرارة بوجود أرضية مؤهبة. ولا يعني ذلك بالطبع أن كل سيدة حامل سوف تتشكل لديها حصوات في المرارة. ولكن إذا كان لدى السيدة عوامل مؤهبة لتشكل الحصوات (مثل القصة العائلية أو زيادة الوزن) فإن الحمل يساعد على تشكل الحصى في هذه الحالة. وإذا كان لدى السيدة حصوات مرارية سابقاً فإن الحمل قد يؤدي إلى زيادة حجمها أو عددها، وإذا كانت لدى السيدة حصوات مرارية صامتة فإن الحمل قد يؤدي إلى ظهور الأعراض.

تزداد مشاكل المرارة أثناء الحمل بسبب الارتفاع الكبير في الهرمونات الأنثوية في الجسم أثناء الحمل. يؤدي هذا الارتفاع إلى ارتخاء المرارة وكسل في حركتها مما يؤدي إلى ركودة العصارة الصفراوية بداخلها وتكثفها وبالتالي تشكل الرواسب فيها. بالإضافة إلى ذلك فإن الجسم يقوم بتحويل جزء كبير من هذه الهرمونات إلى مركبات الكولسترول، والتي يطرحها الكبد مع العصارة الصفراوية وتترسب أيضاً في المرارة مؤدية إلى تشكل الحصوات.

نعم. تشير الدراسات إلى أن حوالي 5-10% من السيدات الحوامل لديهن حصوات في المرارة، والغالبية العظمى من هذه الحالات لا تترافق مع أي أعراض. ولذلك إذا كانت لديك حصوات في المرارة فأنت لست الوحيدة المصابة بهذه المشكلة، وهناك ملايين النساء اللواتي لديهن الحالة نفسها.

لا تأثير لحصوات المرارة نفسها على الجنين، ولا تمتلك حصوات المرارة الصامتة أي تأثير على الجنين، والكثير من النساء لديهن حصوات في المرارة واستطعن الحمل والإنجاب بدون أي مشاكل. ولكن إذا أدت حصوات المرارة إلى أعراض أو مضاعفات أثناء الحمل فإن ذلك يمكن أن يؤثر سلباً على الجنين. على سبيل المثال إذا كانت المرارة تؤدي إلى هجمات متكررة من الألم المترافق مع الغثيان والإقياء فإن ذلك سيؤدي إلى سوء التغذية ونقص السوائل لدى الحامل وبالتالي نقص نمو الجنين. وإذا أدت الحصوات إلى التهاب المرارة الجرثومي مع حدوث حالة التهابية في الجسم فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث الإسقاط.

اكتشاف حصوات المرارة أثناء الحمل

يعتبر هذا السيناريو شائعاً للغاية، حيث تكتشف حصوات المرارة بالمصادفة لدى الحامل أثناء الاطمئنان على الحمل. وطالما أن الحالة اكتشفت بالمصادفة فهذا يعني عادة أن المريضة لا تعاني من أي أعراض وأن هذه الحصوات صامتة. وبالتالي فإن هذه الحالة لا تحتاج إلى أي علاج ولن تؤدي غالباً إلى أي مشاكل. ويمكن نسيان الموضوع ومتابعة الحمل بشكل طبيعي. وإذا حدثت أعراض أثناء الحمل بسبب المرارة فيتم التعامل معها بالشكل المناسب.

يحتاج تشكل الحصوات في المرارة عادة إلى سنوات. وعلى الأغلب أن هذه الحصوات قد تشكلت في المرارة خلال السنوات الماضية دون أن تشعري بها نظراً لأنها لم تسبب أي أعراض. وهذه الحصوات كانت موجودة لديك ولكنها لم تكن مكتشفة من قبل. وكثير من الحالات تكتشف فقط أثناء الحمل من قبل أطباء النساء والولادة.

لا أحد يمكنه الإجابة على هذا السؤال بشكل مؤكد. تشير الأبحاث إلى أن معظم حصوات المرارة تبقى صامتة. وبالتالي فإن الحصوات التي اكتشفت لديك يمكن أن تبقى صامتة ولا تؤدي إلى أعراض مدى الحياة، ويمكن أن تؤدي إلى أعراض أثناء الحمل، ويمكن أن تؤدي إلى أعراض في المستقبل البعيد أو في الحمول اللاحقة. ولذلك لا يمكن الإجابة على هذا السؤال.

الحمل بوجود حصى في المرارة

إذا كانت لديك حصوات صامتة في المرارة ولم تسبب أي أعراض خلال الفترة السابقة فلا مشكلة من الحمل، ومن المحتمل كثيراً أن المرارة لن تؤدي إلى أي أعراض أثناء الحمل. ولا حاجة لاستئصال المرارة قبل الحمل طالما كانت الحصوات صامتة ولا تؤدي إلى أعراض.

صحيح. يمكن في بعض الحالات أن تكون هناك حصوات صامتة في المرارة لا تؤدي إلى أي أعراض، ولكن الأعراض تظهر بعد حدوث الحمل. هذا الأمر وارد في حالات قليلة، ولكنه لا يبرر استئصال المرارة قبل الحمل طالما كانت المرارة صامتة ولا تؤدي إلى أي أعراض لدى المريضة. وإذا حدثت أعراض أثناء الحمل فيتم التعامل معها بالشكل المناسب.

يساعد تغيير طبيعة الغذاء والتخفيف قدر الإمكان من المأكولات الدسمة على الوقاية من حدوث هجمات المرارة أثناء الحمل، وينصح باتباع التعليمات العامة التي ذكرت بالتفصيل في مقالة أسباب حصى المرارة. كما يتوجب على كل حامل أن تكون على معرفة جيدة بأعراض المرارة والتهاب المرارة ومضاعفات حصى المرارة بشكل جيد حتى لا تتأخر في طلب المشورة الطبية أثناء الحمل.

لا تختلف أعراض حصى المرارة أو التهاب المرارة عند الحامل وغير الحامل، حيث تعاني المريضة من ألم في أعلى وأيمن البطن بالترافق مع الغثيان. وقد تحدثت بالتفصيل عن أعراض حصى المرارة وأعراض التهاب المرارة في المقالات الخاصة بهذه المواضيع. وأشير إلى أن الكثير من النساء قد يعانين من الغثيان والإقياء بشكل طبيعي أثناء الحمل ولا يعني ذلك أن الأعراض بسبب المرارة. ولكن حين يترافق الغثيان والإقياء مع وجود الألم في أعلى البطن فهنا يجب الشك بالمرارة كأحد الأسباب المسؤولة عن حدوث الأعراض.

طالما كانت حصوات المرارة تؤدي إلى أعراض فيجب هنا عدم الحمل إلا بعد استئصال المرارة. السبب في ذلك هو أن أعراض المرارة لديك سوف تزداد غالباً أثناء الحمل. وطالما كانت الحصوات تؤدي إلى أعراض قبل الحمل فعلى الأغلب أن هذه الأعراض سوف تشتد خلال الحمل، بل إن الحصوات يمكن أن تؤدي في هذه الحالة إلى مضاعفات خطيرة. ولذلك يجب في هذه الحالة استئصال المرارة قبل حدوث الحمل تجنباً لحدوث المضاعفات.

علاج أعراض المرارة عند الحامل

في معظم الأحيان لا. القاعدة المتبعة في علاج أعراض المرارة أثناء الحامل هي المعالجة بالأدوية والحمية، ولا يجرى استئصال المرارة إلا عند الضرورة كحل أخير، وذلك حين لا يمكن السيطرة على الأعراض بواسطة الأدوية، أو حين يكون هناك التهاب حاد في المرارة يستوجب الاستئصال. ولذلك ولذلك إذا ظهر لديك ألم المرارة أثناء الحمل فيجب حتماً المتابعة مع طبيب اختصاصي بالأمراض الباطنية أو أمراض الجهاز الهضمي. وفي حال حدوث نوبة شديدة من الألم أثناء الحمل ينصح بتصوير المرارة مجدداً لتحديد فيما إذا كانت الأعراض الجديدة ناتجة عن نوبة ألم عادية أم عن التهاب في المرارة أو مشكلة أخرى. وتتم المعالجة في المنزل أو المستشفى حسب المشكلة وحسب شدة الأعراض، ويتم تحديد الخطوات اللاحقة حسب الاستجابة للمعالجة.

نعم. يمكن للأعراض أن تتكرر عدة مرات أثناء الحمل، ولذلك يتوجب هنا اتباع النصائح الغذائية المفصلة التي ذكرت في مقالة أسباب حصى المرارة مع الالتزام بالمعالجة المحددة من قبل الطبيب. وفي حال تكرر الأعراض فيجب استشارة الطبيب مجدداً للتأكد من عدم وجود مضاعفات بسبب حصى المرارة ولتحديد المعالجة المناسبة.

في هذه الحالة قد يستوجب الأمر استئصال المرارة أثناء الحمل، وذلك لأن الأعراض الشديدة التي لا يمكن السيطرة عليها بواسطة الأدوية تشير إلى أن حصوة المرارة قد بدأت تؤدي إلى مضاعفات. وقد تحدث مضاعفات خطيرة أثناء الحمل تؤثر عليك أو على الجنين، وحتى وجود الألم المستمر يمكن أن يؤثر بشكل سيء على الجنين وينقص كمية الدم التي تصل إلى الرحم والمشيمة مما قد يؤدي إلى نقص وزن الجنين أو حدوث مشاكل أخرى لديه. ولذلك حين لا تنجح الأدوية في السيطرة على الأعراض وتكون الأعراض غير محتملة فيجب مناقشة موضوع استئصال المرارة مع الطبيب حتى لو كان ذلك سيجرى أثناء الحمل.

إذا ظهرت أعراض التهاب المرارة عند الحامل وأكدت الفحوص اللازمة أن المريضة تعاني بالفعل من التهاب المرارة الحاد فإن هذه الحالة سوف تحتاج غالباً لإجراء عملية استئصال المرارة أثناء الحمل. وفي حال إهمال التهاب المرارة الحاد أثناء الحمل فإن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الأم والجنين. ولذلك يتم التعامل مع التهاب المرارة الحاد عند الحامل بشكل مشابه لما هو الحال عند غير الحامل، حيث يحتاج ذلك لإزالة المرارة بشكل عاجل كما ذكر بالتفصيل في مقالة التهاب المرارة.

عملية استئصال المرارة أثناء الحمل

تعتبر عملية استئصال المرارة ثاني أشيع العمليات التي تجرى لدى الحوامل من بعد استئصال الزائدة الدودية. وتعتبر هذه العملية شائعة وليست نادرة. وإذا كنت ستخضعين لاستئصال المرارة أثناء الحمل فعليك أن تعرفي أنك لست المريضة الأولى وأن هناك الكثير من النساء اللواتي أجريت لهن هذه العملية خلال الحمل.

تعتبر عملية استئصال المرارة أثناء الحمل من العمليات الآمنة لدى الحوامل. وقد أكدت الكثير من الأبحاث على سلامة هذه العملية لدى كل من الأم والجنين حين تجرى في ظروف مثالية. كما قمت بإجراء الكثير من عمليات المرارة بالمنظار في فترات مختلفة من الحمل دون حدوث أي مشاكل على الأم أو على الجنين. وفي النهاية طالما كانت العملية ضرورية فلا بد من إجرائها مع القبول بنسبة ضئيلة من المضاعفات في حالات نادرة. وقد تم الحديث عن هذه الأمور بالتفصيل في مقالة الجراحة عند الحامل، حيث تنطبق نفس المعلومات المذكورة فيها على عملية استئصال المرارة للحامل.

نعم. تجرى عملية استئصال المرارة بالمنظار بأمان أثناء الحمل، وذلك منذ بداية الحمل وحتى نهاية الشهر السادس (وأحياناً حتى في الثلث الأخير من الحمل في حالات خاصة). وفي هذه الفترة من الحمل يكون الرحم صغيراً ويتوضع في أسفل البطن. ولذلك يمكن الدخول إلى البطن بالمنظار واستئصال المرارة واستخراجها من البطن.

كانت التوصيات العالمية في السابق تنصح بتأجيل استئصال المرارة إلى الثلث الثاني من الحمل، أي بين الشهر الرابع والشهر السادس. ولكن نظراً لأن عملية استئصال المرارة بالمنظار هي من العمليات الآمنة ذات النتائج الممتازة لدى الحامل، فإن التوصيات الحديثة تقول بأن استئصال المرارة يجب أن يجرى بالسرعة الممكنة أثناء الحمل عند حدوث أي أعراض لا يمكن السيطرة عليها من خلال المعالجة الدوائية. ولذلك إذا كنت في الشهر الأول أو الثاني من الحمل وحدثت لديك أعراض شديدة بسبب حصوة المرارة فلا مشكلة على الإطلاق من استئصالها بالمنظار حتى في بداية الحمل.

في حالات نادرة تحتاج المريضة إلى استئصال المرارة في نهاية الحمل (مثلاً في الشهر السابع أو الثامن). يحدث ذلك حين تعاني المريضة من أعراض شديدة جداً لا يمكن احتمالها، أو حين تحدث مضاعفات شديدة مثل التهاب المرارة الحاد، وهنا لا يمكن تأجيل العملية لما بعد الولادة. وفي هذه المرحلة من الحمل لا يمكن إجراء العملية بالمنظار نظراً لأن الرحم يملأ البطن ولا يمكن الدخول على البطن بالمنظار. ويستوجب الأمر في هذه الحالات إجراء العملية حتماً عبر شق جراحي.

إذا وجد الطبيب بأن حالتك تستدعي استئصال المرارة أثناء الحمل فأنا أنصحك بإجراء العملية. تشير الأبحاث إلى أن الأعراض سوف تتكرر أثناء الحمل في أكثر من 50% من المريضات (وحتى في 90% من الحالات حين تظهر المشكلة في بداية الحمل)، وستؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات قد تكون خطيرة على الأم أو الجنين. واستئصال المرارة في هذه الحالات هو أفضل بكثير من المراقبة والعلاج الدوائي.

لا يمكن إجراء عملية المرارة مع الولادة القيصرية نظراً لأن المرارة تقع في أعلى البطن، ومن غير الممكن الوصول إليها عبر الشق الجراحي الخاص بالقيصرية الذي يجرى في أسفل البطن. في الواقع يمكن نظرياً إجراء شق طويل من أعلى إلى أسفل البطن بحيث يتم استئصال المرارة وإخراج الجنين منه. ولكن مثل هذه الحالات لا تبرر إجراء مثل هذه العملية الكبيرة والشق الطويل، ولا يتم اتباع هذه الطريقة عادة. ولذلك إذا كانت المريضة تحتاج إلى عملية استئصال المرارة فيتوجب الانتظار حتى شفاء جرح العملية القيصرية ثم إجراء عملية استئصال المرارة بالمنظار. ويتم ذلك عادة بعد 2-3 أشهر من الولادة القيصرية.

عملية استئصال المرارة بعد الحمل

لا. إذا كانت الحصوات صامتة ولم تؤد إلى أي أعراض قبل أو أثناء الحمل فلا حاجة لاستئصال المرارة بعد الولادة. وفي معظم المرضى لا تؤدي الحصوات الصامتة إلى أي أعراض ويمكن الاستمرار بمراقبتها بدون أي علاج.

نعم. حين تؤدي الحصوات إلى ظهور الأعراض فيجب استئصال المرارة. حين تكون الأعراض خفيفة أثناء الحمل ويمكن السيطرة عليها بواسطة الأدوية فيتم عادة تأجيل العملية لما بعد الولادة. ويمكن عادة إجراء العملية بالمنظار بعد 2-3 أشهر من الولادة، وحتى قبل ذلك إذا كانت الأعراض مزعجة.

نعم. لا يمنع إجراء العملية القيصرية من استئصال المرارة بالمنظار. وهنا ينصح بمرور ثلاثة أشهر على الأقل على الولادة حتى يكون جرح العملية القيصرية قد شفي بشكل جيد ويكون الجسم قد تعافى بشكل كامل بعد العملية.

الحمل بعد عملية استئصال المرارة

بعد استئصال المرارة بالمنظار ينصح بتأجيل الحمل حتى مرور ثلاثة أشهر على العملية طالما كانت الأمور بخير ولا توجد لديك أي مشاكل أو مضاعفات. قد يسمح بعض الأطباء بالحمل بعد شهر واحد من العملية، ولا توجد توصيات عالمية واضحة بخصوص هذا الموضوع. ولكنني أنصح شخصياً بعدم حدوث الحمل إلا بعد مرور ثلاثة وحتى ستة أشهر على الأقل. والهدف من ذلك هو ما يلي:

  • إتاحة الفترة الكافية للجسم للتعافي والشفاء بشكل جيد بعد العملية الجراحية.
  • التأكد من عدم حدوث أعراض مزعجة بعد استئصال المرارة يمكن أن تعيق التغذية الجيدة أثناء الحمل.
  • السماح للجروح بالشفاء والالتئام بشكل جيد حتى لا تحدث الفتوق في الثقوب التي أجريت عبرها العملية.

في هذه الحالات أنصح شخصياً بمرور سنة كاملة على العملية قبل الحمل. حين تجرى العملية عبر شق جراحي فإن الجراح يقوم عادة بقطع العضلات في أعلى البطن، وبذلك فإن الجرح يحتاج إلى فترة طويلة حتى يشفى بشكل كامل وتلتئم الأنسجة وتستعيد قوتها الطبيعية. ويفضل دائماً سؤال الجراح حول هذه الأمور فهو أفضل من يعرف حالة الأنسجة وحجم الجرح والفترة المناسبة للحمل بعد العملية.

نعم يمكن، ولا توجد أي مشكلة من الولادة الطبيعية أو القيصرية بعد عملية استئصال المرارة سواءً أجريت بالمنظار أو عبر شق جراحي.

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية