أعلى الصفحة

الأعراض في منطقة السرة

تعتبر السرة معرضة لحدوث الكثير من الأمراض مثل التهاب السرة الحاد والتهاب السرة المزمن المزمن وفتق السرة وناسور السرة. تؤدي هذه الأمراض إلى الألم في منطقة السرة أو إلى إفرازات تخرج من السرة أو إلى انتفاخ في السرة، وقد تحدث عدة أعراض مع بعضها البعض في الوقت نفسه. ولذلك فإن تشخيص الأمراض المختلفة في السرة يحتاج عادة إلى الفحص الطبي.

يعتبر الألم أشيع الأعراض التي تحدث في منطقة السرة. يتميز الألم الناتج عن السرة نفسها بأنه يحدث في عمق السرة ويزداد بشكل خاص عند إدخال إصبع في السرة. ويجب تمييزه عن آلام البطن التي يشعر بها المريض وسط البطن حول السرة، والتي تكون ناتجة عن أسباب باطنية. يعتبر ألم السرة أثناء الحمل من الأعراض الطبيعية التي تحدث لدى الكثير من الحوامل. وحين يحدث الألم مع خروج أوساخ من السرة أو مع احمرار السرة فإن ذلك يشير عادة إلى التهاب السرة الحاد أو المزمن.

يشير الانتفاخ غير المؤلم في جلد السرة إلى وجود فتق سري، حيث يكون الانتفاخ موضعياً ومحصوراً بمنطقة السرة نفسها. حين يكون هناك انتفاخ قديم في السرة ويصبح مؤلماً بشكل مفاجئ فربما يكون هناك فتق قديم وتعرض فجأة للاختناق أو الالتهاب. أما حين يترافق بروز السرة مع انتفاخ مؤلم واحمرار وحرارة فإن ذلك قد يشير إلى وجود خراج.

تعتبر إفرازات السرة أيضاً من المشاكل الشائعة. يلاحظ بعض الناس خروج مفرزات أو أوساخ أو شعر من السرة، وقد يترافق ذلك أيضاً مع الألم في بعض الأحيان. تشير المفرزات القيحية إلى وجود التهاب حاد، وتدل الرائحة الكريهة المستمرة على وجود التهاب مزمن أو ناسور في السرة.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول أعراض الأمراض المختلفة في منطقة السرة. كما تجد الكثير من المعلومات المفيدة في المقالات الأخرى الخاصة بأمراض السرة ومشاكلها في هذا الموقع. أنوه إلى أن تشخيص أعراض السرة يحتاج حتماً إلى الفحص من قبل الطبيب، ولا يمكن تشخيص مثل هذه الحالات بشكل مؤكد عبر الإنترنت.

مساحة إعلانية

ألم السرة

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى ألم السرة. أشيع هذه الأسباب هي فتق السرة والفتوق حول السرة والتهاب السرة الحاد والمزمن وتشنج العضلات في منطقة البطن والحمل أيضاً. في معظم الأحيان لا يمكن للشخص العادي التمييز بين هذه الأسباب لوحده لأن ذلك يحتاج إلى الفحص المباشر من قبل الطبيب، خاصة وأن كل حالة تعالج بشكل مختلف عن الأخرى.

يشير الألم المترافق مع احمرار السرة إلى وجود التهاب في السرة. تتطور الأعراض في التهاب السرة الحاد بشكل سريع وخلال أيام قليلة وتكون عادة شديدة. أما في التهاب السرة المزمن فإن الأعراض تكون خفيفة الدرجة وتبقى مستمرة لأسابيع أو أشهر.

نعم يمكن. ولكن ألم السرة نفسها يختلف عن ألم البطن المتوضع في منطقة السرة. ألم السرة هو الألم الذي يحدث في الجزء السطحي من السرة وجلد السرة ويزداد عادة عند ملامسة السرة أو إدخال الإصبع إلى تجويف السرة. أما ألم البطن المتوضع حول السرة فهو الألم الذي يكون عميقاً داخل البطن، ولكن المريض يشعر به على مساحة أوسع في وسط البطن أي خلف السرة وليس في السرة نفسها. وآلام البطن حول السرة لها الكثير من الأسباب، ويحتاج تشخيص السبب إلى المعاينة الطبية اللازمة لدى طبيب الأمراض الباطنية، وخاصة في حالات الألم الحاد أو المفاجئ الذي قد يكون ناجماً عن مشكلة خطيرة مثل التهاب الزائدة الدودية أو جلطات الأمعاء.

قد يكون ذلك صعباً وخصوصاً عند الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن وتراكم للنسيج الدهني في البطن. وعادة ما يحتاج ذلك إلى الفحص من قبل الطبيب. ولكن بشكل عام حين يتحسن الألم لدى الضغط بكامل راحة اليد على وسط البطن فإن ذلك يشير إلى مشكلة داخلية في البطن. أما في آلام السرة نفسها فإن إدخال إصبع في السرة والضغط على جلد السرة من الداخل سيؤدي عادة إلى زيادة الألم، ولا يحدث ذلك عادة في الآلام الداخلية.

من المحتمل. يمكن أن يؤدي فتق السرة إلى ألم في السرة. ولكن الفتق يترافق عادة مع انتفاخ في السرة، وإذا كان لديك فقط ألم بدون انتفاخ مرافق فعلى الأغلب أنه ليس لديك فتق في السرة. وإذا كنت تشك بأن لديك فتق في السرة فلا بد من إجراء الفحص المباشر لدى الطبيب للتأكد من التشخيص وتحديد خيارات المعالجة.

سواءً كان الألم الذي تعاني منه حديثاً أم قديماً فإن تمييز سبب ألم السرة يحتاج إلى الفحص الطبي المباشر، وننصح بزيارة الطبيب أمام كل ألم مزعج أو غير معهود في السرة. يمكن استشارة الطبيب العام أو طبيب جراحة البطن. سيقوم الطبيب بالاستماع إليك وفهم طبيعة الألم الذي لديك، ثم سيقوم بفحص السرة من الخارج والداخل وجسها بواسطة الأصابع بهدف معرفة سبب المشكلة.

يعتبر ألم السرة عند الحامل من الحالات الشائعة للغاية. وقد تحدثت بالتفصيل عن أمراض ومشاكل السرة عند الحامل في مقالة منفصلة.

انتفاخ السرة

على الأغلب أن لديك فتق سري حيث يعتبر تقريباً السبب الوحيد الذي يؤدي إلى انتفاخ غير مؤلم في جلد السرة. يكون الانتفاخ موضعياً وبارزاً مع تبدل في شكل السرة أو جلد السرة. ويجب تمييز هذه الحالة عن انتفاخ البطن العام الذي يحدث خلف منطقة السرة، مثل الانتفاخ الناتج عن تشنج الكولون أو الغازات داخل البطن. وفي هذه الحالة يبقى شكل السرة طبيعياً ولا يبرز جلد السرة فوق سطح البطن.

هناك حالتان تؤديان إلى هذه الأعراض. الحالة الأولى هي خراج السرة الذي يبدأ بالتهاب بسيط في السرة ويتطور عادة خلال أيام قليلة إلى خراج موضعي. أما الحالة الثانية فهي وجود فتق مختنق في منطقة السرة. وحتى لو لم تكن لديك أي مشكلة سابقة في منطقة السرة فإن فتاق السرة قد يظهر فجأة، وقد يؤدي إلى الاختناق بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار. وهذه الحالات تحتاج إلى التقييم الطبي الفوري حيث يمكن أن تحتاج أحياناً إلى عملية جراحية إسعافية كما ذكر في مقالة أعراض فتق السرة.

إفرازات السرة و أوساخ السرة

على الأغلب أنك تعاني من التهاب السرة الحاد أو التهاب السرة القيحي بسبب التهاب جرثومي حاد. ويحتاج تأكيد التشخيص وتحديد العلاج اللازم حتماً إلى الفحص الطبي.

يشير خروج الشعر مع المفرزات كريهة الرائحة من السرة إلى التهاب السرة المزمن. ويحتاج تأكيد التشخيص حتماً إلى الفحص الطبي.

إذا لم يكن هناك أي ألم مرافق فهناك سببان لخروج إفرازات السرة: التهاب السرة المزمن وناسور السرة. وفي الحالتين يمكن أن تخرج مفرزات صفراء رائقة أو مفرزات عكرة من السرة، وقد تكون عديمة الرائحة أو ذات رائحة كريهة. إذا كنت تشاهد مفرزات تخرج من السرة فإن تمييز السبب يحتاج حتماً إلى الفحص الطبي.

التعامل مع أعراض السرة

نظراً لأن أمراض السرة قليلة فربما تستطيع أن تحدد طبيعة المشكلة التي لديك من خلال المعلومات الموجودة في هذا الموقع. يمكنك معالجة التهاب السرة المزمن من خلال بعض النصائح البسيطة المذكورة في المقالة الخاصة بهذا الموضوع. أما الأمراض الأخرى فيحتاج تشخيصها وعلاجها إلى استشارة الطبيب. وينصح بمراجعة الطبيب أمام كل ألم شديد وحاد في السرة، بالإضافة إلى الأعراض المزمنة في السرة التي لا تستجيب للإجراءات الموضعية خلال عدة أسابيع.

يعتبر العسل من المعالجات الشعبية الخاطئة في أعراض ومشاكل السرة. وفي الواقع لا يفيد وضع العسل على السرة في أي من أمراض السرة. والعسل له الكثير من الفوائد الصحية العامة كما يفيد في معالجة الجروح، ولكنه للأسف لا يفيد في مشاكل السرة. ورغم أن الكثير من الدراسات قد أثبتت فوائد العسل في معالجة الجروح، إلا أنه لا توجد أي دراسات أثبتت أن العسل يمكن أن يفيد في معالجة أمراض ومشاكل السرة.

نظراً لأنه مادة لزجة وسكرية فإن وضع العسل في السرة يؤدي إلى التصاق الجلد ببعضه ومنع دخول الهواء إلى السرة وإعاقة التهوية الجيدة فيها. بالإضافة إلى ذلك فإن الكثافة الشديدة للعسل تسحب السوائل من الأنسجة مؤدية إلى جفاف الجلد. وبذلك فإن وضع العسل داخل السرة عند الإنسان الطبيعي يمكن أن يؤهب لحدوث الالتهابات الحادة والمزمنة فيها. أما لدى الإنسان الذي يعاني أصلاً من التهاب في السرة فإن العسل سوف يؤخر الشفاء ويؤدي إلى زيادة شدة الأعراض وتطور الحالة.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية