أعلى الصفحة

الفتق السري والحمل

يعتبر ألم السرة من أشيع المشاكل التي تشاهد عند الحامل. كما تعاني الكثير من الحوامل من الفتاق السري أو فتاق الحمل. وهذا الموضوع يطرح الكثير من الأسئلة حول إمكانية الحمل والولادة بوجود الفتق السري أو بعد إجراء العملية، بالإضافة إلى تطور حالة الفتق السري أثناء الحمل. ولذلك يجب أن تتوفر لدى كل سيدة معلومات كافية عن الفتق السري وأعراضه.

يعتبر ألم السرة من الأعراض الشائعة جداً عند الحامل. حين يترافق ألم السرة مع انتفاخ صغير في جلد السرة فهذا يعني أن المشكلة هي في الواقع فتاق في السرة. أما إذا لم يكن الألم مترافقاً مع انتفاخ واضح فهو غالباً ناتج عن تبدلات طبيعية أثناء الحمل بسبب تمدد جدار البطن. وفي هذه الحالة تكفي بعض النصائح البسيطة لمعالجة الألم، مثل الكمادات الباردة والمسكنات الخفيفة.

حين يظهر فتق السرة لأول مرة أثناء الحمل فهو لا يحتاج عادة لأي إجراءات خاصة، وفي كثير من الحالات لا يؤدي فتق السرة عند الحامل إلى أي مشاكل، وتكون الولادة الطبيعية أو القيصرية ممكنة كما عند السيدة الطبيعية. قد ينكمش الفتق ويصبح صغيراً جداً بعد الولادة، وإذا استمرت الأعراض أو بقي حجمه كبيراً فيمكن إجراء العملية بعد الولادة. كما يمكن إصلاحه أثناء العملية القيصرية. حين يؤدي الفتق السري إلى آلام شديدة أثناء الحمل أو يتعرض لحدوث المضاعفات فهنا قد يكون من الضروري إجراء العملية حتى أثناء الحمل.

كثير من النساء لديهن فتاق في السرة ويرغبن بالحمل. إذا كان الفتق صغيراً ولا يؤدي إلى أعراض فلا مشكلة من الحمل حتى بوجود الفتق، ولا يوجود تعارض بين وجود الفتق والحمل. ويمكن في هذه الحالة تأجيل إجراء العملية حتى الانتهاء من جميع الولادات. أما إذا كان الفتق كبيراً أو يؤدي إلى أعراض مزعجة فيتوجب في هذه الحالة إجراء العملية قبل الحمل، لأن الفتق عند الحامل قد يؤدي إلى مشاكل في هذه الحالات. وفي حال إجراء العملية ينصح بالانتظار لمدة سنة كاملة بعد العملية قبل الحمل مجدداً، وذلك للسماح للأنسجة بالشفاء بشكل جيد والوقاية من تكرر الفتق مرة أخرى، والذي يبقى دائماً احتمالاً وارداً.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول مشاكل السرة عند الحامل وخيارات المعالجة فيها. كما تجدين الكثير من المعلومات المفيدة في المقالات الأخرى الخاصة بأمراض السرة ومشاكلها في هذا الموقع. أنوه إلى أن تشخيص فتق السرة يحتاج حتماً إلى الفحص من قبل الطبيب ولا يمكن تشخيص مثل هذه الحالات بشكل مؤكد عبر الإنترنت.

مساحة إعلانية

ألم السرة عند الحامل

على الأغلب أن لديك فتق في السرة ظهر بسبب الحمل. يؤدي كبر حجم الرحم والجنين أثناء الحمل وتمدد عضلات البطن إلى الضغط على عضلات البطن وعلى السرة من داخل البطن. ونظراً لأن السرة هي أضعف نقطة في جدار البطن الأمامي فإن الضغط الداخلي سيؤدي إلى تمزق بسيط في هذه المنطقة من البطن. يؤدي التمزق إلى تشكل فتحة صغيرة ويبرز النسيج الدهني عبرها إلى الخارج مما يؤدي إلى خروج جلد السرة بشكل واضح بالترافق مع بعض الألم. يحدث ذلك عادة بعد منتصف الحمل وقد يزداد في الأشهر الأخيرة من الحمل. ويحتاج التأكد من التشخيص حتماً إلى الفحص الطبي، وينبغي عليك متابعة الحالة مع طبيبك خلال زيارات المتابعة الدورية أثناء الحمل.

هناك احتمالان في هذه الحالة: قد يكون لديك فتق صغير في السرة لا يؤدي حتى الآن إلى انتفاخ واضح، وقد تكون مشكلتك مجرد ألم في السرة بدون فتق مرافق. وللتمييز بين الحالتين يتوجب حتماً إجراء الفحص من قبل الطبيب المشرف عليك.

تعتبر آلام السرة أثناء الحمل شائعة جداً حتى بدون وجود فتق مرافق. يحدث الألم بسبب كبر حجم الرحم وتمدد عضلات البطن مما يؤدي إلى الشد على هذه المنطقة من البطن التي تمثل أضعف نقطة في جدار البطن الأمامي. ويشاهد الألم عادة من بعد منتصف الحمل. ويتميز الألم عادة بأنه غير مستمر، حيث يزداد عند الانحناء وبذل الجهد ويخف بالراحة والاستلقاء، وقد يظهر في بعض الأيام ليختفي في أيام أخرى. وهو قد يحدث في السرة نفسها أو إلى الأعلى أو الأسفل من السرة أو إلى أحد الجانبين، وأحياناً قد يشمل السرة ومنطقة واسعة حولها. ويكون الألم أشد عند الحمل بتوأم أو حين تكون هناك زيادة في الوزن أو ضعف في عضلات البطن. وأحياناً قد يصبح شديداً ومزعجاً بشكل غير طبيعي. ومثل هذه الأعراض شائعة جداً أثناء الحمل ولا تدعو للقلق، والمهم أن يبقى الطبيب على اطلاع على حالتك وأن يتم تحديد فيما إذا كان هناك فتق مرافق أم لا.

لا يحتاج ألم السرة أثناء الحمل إلى أي معالجة خاصة، ويمكن تطبيق بعض النصائح البسيطة عند اللزوم في حال اشتداد الألم. وتشمل قواعد العلاج ما يلي:

  • الراحة وتجنب التعب والأعمال المجهدة قدر الإمكان.
  • تناول المسكنات الآمنة عند اللزوم مثل الباراسيتامول.
  • في حالات الألم الشديد يمكن الاستلقاء على الظهر ووضع كيس من الثلج ملفوف بقطعة من القماش على منطقة الألم لمدة 10 دقائق. ويتم تكرار ذلك كل ساعتين مع تمسيد المنطقة المحيطة بالسرة بلطف بواسطة الأصابع الثلاثة الوسطى إلى أن يزول الألم بشكل كامل.

يتوجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل في حال حدوث الأعراض التالية:

  1. حين يترافق ألم السرة مع أعراض موضعية أخرى مثل الاحمرار والسخونة الموضعية والألم الشديد، حيث يمكن أن يشير ذلك إلى التهاب جرثومي حاد في منطقة السرة يحتاج إلى معالجة خاصة.
  2. حين يترافق ألم السرة مع ألم داخل البطن وأعراض هضمية أخرى مثل الغثيان والإقياء وقلة الشهية، حيث يمكن أن يشير ذلك إلى مشكلة داخل البطن وليس في السرة نفسها مما يستوجب التشخيص والعلاج.
  3. حين يترافق ألم السرة مع فتق في السرة ويعلق الفتق في الخارج مع حدوث الانتفاخ والقساوة دون أن يعود مجدداً إلى داخل البطن. يدعى ذلك باختناق الفتق وقد يحتاج إلى إجراء عملية الفتق السري بشكل عاجل.

طبعاً. مع ولادة الجنين وعودة الرحم تدريجياً إلى حجمه الصغير وانكماش عضلات البطن فإن الشد والضغط الذي تتعرض له السرة يتراجع بعد الحمل. وتزول آلام السرة بشكل طبيعي خلال عدة أسابيع على الأكثر بعد الولادة.

إذا تعرضت لألم السرة في الحمل الأول فهذا يعني أن منطقة السرة لديك حساسة نسبياً. وبالتالي فعلى الأغلب أنك ستتعرضين أيضاً لنفس الألم في الحمل القادم. في بعض الأحيان يمكن أن يكون الألم أشد في الحمول التالية أو أن يتطور إلى فتق صريح في السرة. وفي أحيان أخرى يشاهد الألم بنفس الدرجة دون أي فروق مهمة عن الحمل السابق.

الحمل مع فتق السرة

تقول القاعدة المتبعة في هذه الحالات أن من الأفضل إنهاء الحمول والولادات جميعها ثم إجراء عملية الفتق السري، وذلك بشرط صغر حجم الفتق وعدم وجود أعراض مزعجة. ويعني ذلك أنه إذا كان الفتق صغيراً وحجمه أقل من 1.5 سم ولا يؤدي إلى أعراض فلا مانع عندها من الحمل حتى بوجود الفتق. وفي معظم الحالات لا تحدث أي مشكلة أثناء الحمل ويمكن عادة إتمام الحمل بنجاح.

في الواقع لا يمكن الإجابة ببساطة على هذا السؤال ويتوقف ذلك على حالة الفتق لديك. إذا كان حجم الفتق لديك مثلاً 1 سم ولا يؤدي إلى أية أعراض فيمكنك الحمل والولادة دون مشاكل عادة، والكثير من الأمهات أنجبن عدة أطفال وبعد ذلك خضعن لإجراء العملية بعد إنهاء الولادات جميعها. أما إذا كان الفتق كبيراً بحجم 3 سم مثلاً – أو كان الفتق صغيراً ولكنه يؤدي إلى أعراض – فهنا يتوجب إجراء العملية قبل التفكير بالحمل، وذلك لأن الحمل في هذه الحالة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل ومضاعفات في الفتق، وقد تضطرين لإجراء العملية أثناء الحمل في حال حدوث مشاكل تستدعي ذلك أثناء الحمل. ولذلك عند التفكير بالحمل بوجود فتق في السرة فإن القرار ليس سهلاً، ويتوجب إجراء الفحص لدى الجراح قبل الحمل لتحديد حالة الفتق بشكل دقيق واتخاذ القرار المناسب بالتنسيق معه.

قد تتوقعين أن فتق السرة سوف يكبر أثناء الحمل، ولكن في الواقع فإن الفتق الصغير في معظم الحالات لن يكبر أثناء الحمل، وفي حالات قليلة يمكن أن يكبر الفتق أثناء الحمل وخصوصاً إذا كان بالأصل كبير الحجم. وقد يؤدي الحمل لدى بعض الأمهات إلى حدوث أعراض خفيفة مثل الألم أو الانزعاج أو الثقل، ولكن الأعراض –في حال حدوثها– تكون بسيطة في معظم الحالات ويمكن تحملها دون مشاكل.

يتوقف ذلك على حالة الفتق خلال الحمل السابق. إذا لم يؤد الفتق إلى أعراض مزعجة أثناء الحمل وكان حجمه صغيراً فيمكن الحمل مرة أخرى دون مشاكل غالباً مع إمكانية تأجيل العملية حتى إنهاء جميع الحمول والولادات. أما إذا كان الفتق مزعجاً لك أثناء الحمل السابق فعلى الأغلب أنه سيؤدي إلى نفس الأعراض (أو حتى إلى أعراض أشد) خلال الحمل القادم، وبالتالي يفضل في هذه الحالة إجراء العملية قبل الحمل القادم. ولذلك في هذه الحالات فإن القرار ليس سهلاً ولا بد من الفحص من قبل الجراح قبل الحمل لتحديد حالة الفتق بشكل دقيق واتخاذ القرار المناسب بالتنسيق معه.

فتق السرة عند الحامل

يعتبر ظهور الفتاق في السرة عند الحامل شائعاً للغاية حيث يدعى أحياناً فتاق الحمل. وكثير من النساء حدث لديهن فتق في السرة أثناء الحمل أو بعده. وهذه الحالة ليست خطيرة ولا مخيفة طالما تم التعامل معها بالشكل الصحيح. ويمكن أن يحتاج فتق السرة لاحقاً إلى عملية جراحية بسيطة لإصلاحه. وفيما عدا ذلك لا يوجد ما يدعو لأي قلق بخصوص هذا الموضوع.

لا. طالما كان الفتق لا يؤدي إلى أعراض أو كان يؤدي إلى أعراض خفيفة ومحتملة أثناء الحمل فيجب عدم إجراء العملية، وطالما أن عملية فتاق السرة ليست عاجلة أو ضرورية فيجب تأجيلها لما بعد الحمل وإجراؤها بعد حوالي ستة أشهر من الولادة. وإذا كان الفتق يؤدي إلى آلام خفيفة فيمكن معالجتها بواسطة المسكنات الآمنة أثناء الحمل مثل الباراسيتامول.

في هذه الحالة ربما يكون الفتق قد تعرض للاختناق وعلق خارج فوهة الفتق. وهنا يتوجب عليك زيارة الطبيب بشكل عاجل، فإذا لم يتمكن من إرجاع الفتق إلى داخل البطن فقد تحتاج حالتك إلى عملية جراحية إسعافية. وفي حال حدوث الاختناق في الفتق يجب إجراء عملية الفتق السري مباشرة حتى أثناء الحمل.

يمنع ارتداء الحزام الضاغط على البطن أثناء الحمل حتى إذا كان الفتق يؤدي إلى أعراض، وذلك لأن أي ضغط خارجي على البطن بالإضافة إلى الضغط الداخلي المتولد عن الجنين يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات ومشاكل لدى الحامل. ولذلك فإن عليك ألا ترتدي الحزام خلال الحمل، وإذا كان الفتق يؤدي إلى أعراض شديدة أثناء الحمل فيجب أن تؤخذ العملية بعين الاعتبار.

ليس لفتق السرة أي تأثير على الجنين أو على سير الحمل والولادة. والكثير من الأمهات أنجبن عدة أطفال على الرغم من وجود فتق في السرة ودون حدوث أي مشكلة.

عند الحاجة الماسة لإجراء العملية أثناء الحمل بسبب الأعراض الشديدة أو بسبب اختناق الفتق ففي هذه الحالة ينصح بإجراء العملية في الثلث الثاني من الحمل لأنه الأكثر أماناً بالنسبة للتخدير والعمليات. وفي هذه الفترة ليس للعملية أي مخاطر على الجنين عادة. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع في مقالة مفصلة بعنوان الجراحة عند الحامل.

النصيحة الأولى هي ضرورة الضغط على الفتق بواسطة الأصابع عند السعال أو العطاس أو الضحك أو أي فعالية جسدية أخرى تؤدي إلى بروز الفتق للخارج، وعند بروز الفتق يجب مباشرة إعادته للداخل بواسطة الأصابع. أما النصيحة الثانية فهي تجنب النشاطات التي يمكن أن تؤدي إلى بروز الفتق مثل حمل أو دفع الأشياء الثقيلة أو القيام بنشاطات بدنية أو تمارين مجهدة.

نعم. حتى لو كان لديك فتق في السرة فإن الولادة الطبيعية ممكنة بدون مشاكل عادة. وحتى عند الكبس أثناء الولادة الطبيعية فإن الفتق يمكن أن ينتفخ للخارج ولكنه لا يُعتبر مشكلة بالنسبة للولادة. وإذا كنت لا ترغبين بالحمل مجدداً فيمكن إصلاح الفتق بعد حوالي ستة أشهر من الولادة الطبيعية.

نعم. إذا كنت ستخضعين لإجراء العملية القيصرية بجميع الأحوال فيمكن إجراء عملية الفتق السري في الوقت نفسه. ويتم ذلك عبر نفس الشق الجراحي أو عبر شق منفصل فوق السرة حسب تقييم الطبيب وحجم الفتق. ولكن يجب أن تعرفي أن فتق السرة لا يشكل بحد ذاته سبباً لإجراء العملية القيصرية، وإذا كانت الولادة الطبيعية ممكنة فيجب أن تلدي بشكل طبيعي، ثم تجرى عملية فتق السرة بعد ستة أشهر من الولادة. أما إذا كان الحمل لديك يحتاج حتماً إلى الولادة القيصرية فلا مانع هنا من إجراء عملية فتق السرة مع العملية القيصرية.

نعم. في بعض الأحيان يمكن أن يكون هناك فتق صغير في السرة أثناء الحمل ويختفي الفتق تلقائياً بعد الولادة. وفي الواقع فإن الفتق لا يشفى في هذه الحالة لأن الفتحة موجودة، ولكن فتحة الفتق تكون صغيرة وتبرز السرة للخارج فقط أثناء الحمل بسبب الضغط داخل البطن. وبعد انتهاء الحمل يعود الفتق للداخل وتنكمش الفتحة قليلاً ويبدو الفتق وكأنه اختفى. ولكن الفتحة لا تنغلق بشكل نهائي، ويمكن للفتق أن يعود للبروز مجدداً في الحمل القادم. وفي مثل هذه الحالات يمكن إجراء عملية الفتق بعد إنهاء جميع الحمول والولادات.

الحمل بعد عملية فتق السرة

نعم. يمكن الحمل والولادة بشكل طبيعي بعد عملية الفتق السري. ولكن ننصح بمرور سنة كاملة على الأقل بعد تاريخ إجراء العملية قبل حدوث الحمل، وذلك حتى تشفى منطقة العملية بشكل جيد وتستعيد الأنسجة قوتها الطبيعية وتتحمل العضلات كبر حجم البطن أثناء الحمل. ولا مشكلة من الولادة الطبيعية أو القيصرية بعد هذه العمليات.

طبعاً. لا مشكلة من الحمل بعد تركيب شبكة في البطن، فالأنسجة التي زرعت الشبكة عليها تبقى مساحتها ثابتة ولا تتوسع. وعوضاً عن ذلك فإن البطن يتمدد على حساب العضلات والأنسجة الموجودة حول الشبكة وخصوصاً من الجانبين. وبالتالي فإن وجود الشبكة لا يمنع من تمدد البطن ولا يعيق نمو الجنين أثناء الحمل على الإطلاق.

نعم. إذا خضعت سابقاً لعملية فتق في السرة فيمكن أن يعود الفتق مجدداً أثناء الحمل، وخصوصاً إذا لم يتم تدعيم العملية بواسطة شبكة. ولذلك فنحن ننصح عادة باستكمال الحمول والولادات جميعها قبل إجراء العملية طالما كان الفتق صغيراً ولا يؤدي إلى أعراض. كما ننصح دائماً باستعمال الشبكة إذا كانت المريضة ترغب بالحمل مجدداً بعد العملية.

يمكن لدى بعض الأمهات أن يؤدي تمدد البطن إلى الشد على القطب الداخلية المستخدمة في الخياطة أو على الشبكة المزروعة، مما قد يؤدي إلى ألم في منطقة العملية في النصف الثاني من الحمل. وفي معظم الأحيان تكون هذه الآلام خفيفة ولا تدعو إلى القلق، وتعالج عند اللزوم بالمسكنات الآمنة أثناء الحمل مثل الباراسيتامول.

على الأغلب أن الفتق قد عاد مرة أخرى أثناء الحمل وهذا الأمر وارد. وفي هذه الحالة يمكن الانتظار حتى انتهاء الحمل ثم إجراء العملية مرة أخرى بعد حوالي ستة أشهر من الولادة.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية