أعلى الصفحة

عملية فتق السرة

تشكل الجراحة العلاج الوحيد الممكن لفتق السرة، ولا يمكن الشفاء من الفتق إلا من خلال إغلاق فتحة الفتق جراحياً. وتعتبر عملية إصلاح فتاق السرة عند البالغين من أشيع العمليات الجراحية، حيث تجرى المئات من هذه العمليات يومياً في جميع أنحاء العالم.

تجرى العملية تحت التخدير العام أو النصفي حسب تفضيل الجراح واختيار المريض، ولا تحتاج العملية عادة لتحضيرات خاصة. وهناك طريقتان لإجراء العملية. في الطريقة الأولى يتم خياطة الأنسجة بواسطة خيوط دائمة. أما في الطريقة الثاني فيتم تدعيم العضلات من خلال تركيب شبكة من النايلون، والذي يمكن أن يجرى بالجراحة العادية أو بالمنظار. وقد أصبح التدعيم بواسطة شبكة يشكل العملية المعيارية في الكثير من مستشفيات العالم.

تعتبر عملية فتق السرة من العمليات البسيطة والروتينية. ليس للعملية مخاطر عادة ولا يبقى المريض في المستشفى لأكثر من يوم واحد. بعد العملية يحتاج المريض إلى الاستراحة في المنزل لمدة أسبوع حيث يمكنه القيام بالأنشطة الروتينية البسيطة في المنزل. بعد أسبوع من العملية يمكن الاستحمام واستئناف النشاطات خارج المنزل والبدء بالأعمال المكتبية البسيطة.

من المهم للغاية الوقاية من عودة الفتق، حيث يتوجب عدم حمل الأوزان الثقيلة وخصوصاً في الأشهر الأولى بعد العملية. ينبغي كذلك معالجة أي مشاكل مزمنة تؤدي إلى الضغط على جدار البطن مثل السعال المزمن والإمساك المزمن. وينبغي إنقاص الوزن وتحسين الفعالية البدنية نظراً لأن البدانة هي أيضاً من الأسباب المهمة للفتوق أو عودتها بعد فترة من العملية.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول عملية فتاق السرة وجميع التفاصيل قبل وأثناء وبعد العملية. كما تجد الكثير من المعلومات المفيدة في المقالات الأخرى الخاصة بالفتوق في هذا الموقع.

مساحة إعلانية

مبادئ العلاج الجراحي للفتق السري

هناك طريقتان لإصلاح الفتاق السري: الطريقة الأولى هي خياطة الفتحة الموجودة في جدار البطن بواسطة خيوط قوية ودائمة تبقى داخل الجسم مدى الحياة. أما الطريقة الثانية فهي خياطة الفتحة ثم تدعيم المنطقة الضعيفة من خلال تركيب شبكة أو رقعة من النايلون مما يؤدي إلى تقوية منطقة السرة وما حولها. ويمكن إجراء العملية وزرع الشبكة من خلال الجراحة العادية أو بالمنظار.

تختلف الطريقة الأفضل حسب حالة المريض وحسب تفضيل الطبيب وحسب القواعد المتبعة في المستشفى. في معظم الحالات يتم إصلاح الفتق من خلال الخياطة البسيطة. إذا وجد الجراح قبل أو أثناء العملية بأن الأنسجة ضعيفة فقد يحبذ زرع شبكة لتخفيف احتمالات عودة الفتق مرة أخرى بعد العملية. وتستخدم الشبكة بجميع الأحوال عند إجراء العملية للمرة الثانية في حال عودة الفتق، وكذلك في بعض المستشفيات التي تقوم بإجراء هذه العمليات دائماً بالمنظار، حيث تستوجب العملية بالمنظار استخدام شبكة داعمة دائماً. ولذلك فإن عليك مناقشة هذا الموضوع مع طبيبك، والذي سيقوم بتحديد الطريقة الأفضل لإجراء العملية حسب وضعك وحسب الإمكانيات المتوفرة في المستشفى التي ستجرى فيها العملية.

لا حاجة عادة لأي تحضير معين قبل عملية فتق السرة، فيما عدا الصيام بشكل كامل عن الطعام والشراب لمدة 6-8 ساعات قبل موعد العملية. وإذا استدعى الأمر فقد يطلب الطبيب الجراح إجراء بعض الفحوص العامة قبل الجراحة حسب العمر. إذا كنت تعاني من أية أمراض أخرى سابقاً فقد تحتاج إلى تحضير خاص أيضاً. للمزيد من المعلومات حول التحضير اللازم قبل الجراحة بشكل عام انظر مقالتي الاستعداد للعملية الجراحية و في يوم إجراء العملية في هذا الموقع.

إذا كنت من المدخنين فمن المهم للغاية الانقطاع عن التدخين لمدة شهرين قبل عملية الفتق السري، فعادة ما يتم التخطيط لهذه العملية وتحديد موعدها مسبقاً مما يجعل الانقطاع عن التدخين ممكناً. وتكمن أهمية ذلك في تخفيف نسبة الالتهابات في الجرح والشبكة إلى الحد الأدنى، بالإضافة إلى تخفيف السعال الذي يمكن أن يكون مزعجاً جداً بعد العملية، بل يمكن أن يؤدي أحياناً إلى عودة الفتق إذا كان شديداً. يمكنك العثور على المزيد من التفاصيل حول الموضوع في مقالة التدخين والجراحة.

إجراءات عملية الفتق السري

في معظم الأحيان تجرى عملية الفتاق السري تحت التخدير العام، والتخدير العام هو الطريقة الأفضل في عمليات الفتق السري. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات المفصلة حول التخدير في مقالة التخدير الجراحي وأنواعه في هذا الموقع.

يمكن إجراء العملية تحت التخدير النصفي أيضاً. ولكن السرة تقع على حدود منطقة التخدير بين أسفل الجسم وأعلى الجسم، وبالتالي فإن منطقة العملية قد لا تتخدر أحياناً بشكل كامل مما يضطر المخدر لتحويل العملية إلى التخدير العام أو إعطاء منوم أثناء العملية حتى لا تشعر بالألم.

لا يمكن عادة استخدام التخدير الموضعي في عمليات فتق السرة إلا في حالات نادرة جداً، وذلك لأن الجراح قد يضطر أثناء العملية للتعامل مع الأحشاء البطنية وتحريرها عن منطقة الفتق، الأمر غير الممكن من خلال التخدير الموضعي لوحده.

بعد تطبيق التخدير الجراحي يقوم الجراح بإجراء شق عرضي تحت أو فوق السرة حسب مكان الفتق. يقوم الجراح بفتح الجلد والنسيج الدهني حتى يصل إلى منطقة الفتق. بعد ذلك يتم تنظيف الأنسجة المحيطة بالفتق وإعادته إلى داخل البطن عبر الفتحة. تستخدم خيوط قوية لخياطة الفتحة في السرة وإغلاقها بشكل كامل. يتم عند الحاجة زرع شبكة داعمة وتثبيتها من خلال خياطتها على العضلات. وفي النهاية يقوم الجراح بخياطة الجرح ووضع الضماد.

الشبكة هي رقاقة رفيعة ومثقبة تصنع من مادة النايلون (تدعى عادة باسم شبكة البرولين). في الأحوال العادية يتفاوت حجم الشبكة المستخدمة في عملية الفتاق السري بشكل كبير حسب حجم الفتق ومنطقة الضعف، ويحدد الجراح الحجم المناسب أثناء العملية. خلال الأسابيع التالية للعملية تندمج الشبكة مع أنسجة الجسم في هذه المنطقة وتشكل طبقة سميكة وقاسية ومتليفة. هذه الطبقة تدعم العضلات والأنسجة بشكل ممتاز وتحسن قوة المنطقة الضعيفة في جدار البطن وتمنع عودة الفتق في المستقبل. وتبقى الشبكة في المنطقة مدى الحياة حيث لا يمتصها الجسم.

بعض المرضى يشعرون بوجود الشبكة في الأسابيع الأولى بعد العملية وخصوصاً عند الحركة، حيث يشعر المريض بوجود شيء متصلب غير طبيعي في المنطقة تحت الجلد. هذا الشعور يبقى لفترة مؤقتة ويزول مع الوقت حين تندمج الشبكة بشكل جيد بالأنسجة الطبيعية. قد يستغرق ذلك عدة أشهر وحتى سنة كاملة. بعد ذلك يزول هذا الشعور بشكل كامل ويعود ملمس المنطقة طبيعياً وطرياً كما كان قبل حدوث الفتق.

إن الشبكات المستخدمة في علاج الفتق مصنوعة من مادة خاملة تشبه النايلون. وهذه الشبكات مستخدمة منذ عقود في عمليات الفتوق الإربية. وهي لا تؤثر على الأنسجة ولا تؤدي إلى حدوث السرطان. والمعلومات التي قد تنتشر بين العوام حول هذه النقطة هي معلومات خاطئة ولا أساس لها من الصحة. ولم نشاهد أي حالة من السرطان بسبب تركيب الشبكة.

هناك عدة طرق لخياطة الجرح أو إغلاقه بعد هذه العملية. يمكن أن يتم ذلك بواسطة خيوط خارجية لا يمتصها الجسم، وفي هذه الحالة يتوجب فك القطب أو سحب الخيط من قبل الجراح بعد حوالي 7-10 أيام من العملية. يمكن أن يتم إغلاق الجرح بواسطة كبسات معدنية (خرزات)، ويتوجب في هذه الحالة إزالتها بواسطة ملقط خاص أيضاً بعد أسبوع أو أكثر. وفي حالات أخرى يتم إغلاق الجرح بواسطة خيوط تجميلية داخلية يمكن أن تذوب في الجسم لوحدها، وفي هذه الحالة لا حاجة لسحب أي خيوط حيث يتم رفع الضماد وترك الجرح مكشوفاً.

يحتاج إجراء العملية عادة إلى حوالي نصف ساعة، وإلى أكثر من ذلك في الفتوق الكبيرة. ولكن تذكر أن هذه الفترة هي الفترة الممتدة منذ لحظة إجراء الشق وحتى إنهاء الخياطة، وبالتالي فقد تبقى في قسم العمليات لفترة تصل إلى ساعتين مع احتساب الزمن الذي ستقضيه هناك عند التحضير للعملية وفي غرفة الإنعاش بعد العملية.

ما بعد عملية الفتق السري

لا حاجة عادة للإقامة في المستشفى بعد العملية. تعتبر عملية إصلاح الفتق السري من العمليات الصغرى التي لا تستدعي الإقامة في المستشفى. ويمكنك عادة العودة إلى المنزل بعد بضع ساعات من العملية وفي نفس اليوم. في حالات قليلة يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى حتى اليوم التالي، وخاصة لدى كبار السن.

تبلغ فترة الاستراحة أسبوعاً واحداً يمكن أن يتم تمديدها حسب وضع العملية وسرعة الشفاء وذلك حسب ما يرى الطبيب المشرف على العلاج. خلال هذا الأسبوع يتوجب عليك الراحة في المنزل وعدم بذل أي مجهود جسدي. يمكنك المشي والحركة في المنزل كما تشاء والقيام بالأعمال اليومية، ويمكنك الاستلقاء أو الجلوس بحرية بالوضعية التي تجدها مريحة. ولكن يفضل تجنب صعود أو نزول الدرج وتجنب سحب أو دفع الأثاث أو حمل الأغراض الثقيلة.

لا حاجة عادة لتناول المضادات الحيوية بعد عملية الفتاق السري. وعادة تقتصر المعالجة التي ستتناولها في المنزل على مسكنات الألم ومضادات الوذمة، والتي يحددها لك الطبيب الجراح. قد تشعر بالألم بشكل خاص عند المشي والحركة نظراً لأن منطقة البطن هي منطقة حساسة عند الحركة، ولذلك فإن عليك أن تلتزم بتناول المسكنات بشكل منتظم وحسب توصيات الطبيب.

قد يطلب الطبيب رؤيتك أكثر من مرة بعد العملية للاطمئنان على الجرح وعلى حالتك العامة. الغاية من زيارة الطبيب هي التأكد من أن الأمور على ما يرام وأنه لا توجد مشاكل بعد العملية، بالإضافة إلى متابعة حالة الجرح والخيوط. وينبغي دائماً التواصل مع الطبيب عند ملاحظة أي شيء غير طبيعي، وخصوصاً وجود ألم شديد أو احمرار شديد في الجرح وما حوله أو خروج مفرزات من الجرح.

للأسف لا يمكن الإجابة على هذا السؤال إلا من قبل الطبيب الذي قام بإجراء العملية، وذلك لأن الفترة تختلف حسب نوع الخيط وطريقة الخياطة المستخدمة كما هو موضح في السؤال السابق. والطرق المستخدمة في إغلاق الجرح تختلف بشكل كبير من مستشفى لآخر ومن جراح لآخر. ولذلك فعليك أن تستفسر عن هذه النقطة بشكل مباشر من الجراح، وأن تعرف منه تماماً متى يمكنك رفع الضماد عن الجرح وتركه مكشوفاً ومتى يتوجب فك القطب إن كانت هناك قطب خارجية.

يمكن عادة الاستحمام مع السماح بوصول الماء إلى الجرح خلال 5-7 أيام بعد إجراء العملية. ولكن يستوجب ذلك أولاً الاطمئنان على حالة الجرح من قبل الطبيب. فإذا كان الجرح غير ملتئم بشكل جيد فيجب ألا يصل الماء إلى الجرح. وفي بعض المستشفيات قد تستخدم أنواع خاصة من اللاصق الطبي تمنع وصول الماء إلى الجرح بشكل كامل. وفي هذه الحالات يمكن نظرياً الاستحمام في اليوم التالي للعملية. ولذلك عليك دائماً سؤال الطبيب المعالج عن هذه التفاصيل والالتزام بتعليماته.

يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بأمان لدى معظم المرضى بعد حوالي أسبوع واحد من عملية فتق السرة طالما لم تكن هناك مشاكل وكان الألم قد تحسن بشكل جيد. والمهم أن يكون الاتصال الجنسي هادئاً ومريحاً وأن يتم تجنب الحركات العنيفة التي قد تؤدي إلى الشد على الجرح وعلى القطب الداخلية. إذا شعر المريض بألم مزعج فيفضل التوقف وتأجيل الموضوع لبضعة أيام أخرى ثم التجربة مجدداً.

الأرقام المذكورة هنا تقريبية وعامة وهي تختلف بشكل كبير من مريض لآخر ومن حالة لأخرى، كما يتم في الكثير من الحالات تمديد فترة الاستراحة حسب تطورات حالة المريض وسرعة الشفاء. ويفضل الحصول على التعليمات من الجراح مباشرة. وللمزيد من المعلومات حول استئناف الحياة الطبيعية بعد العملية انظر مقالة النقاهة بعد الجراحة في هذا الموقع. وأقدم هنا أرقاماً تقريبية بالنسبة للفترة اللازمة للعودة إلى العمل:

  • إذا كان عملك مكتبياً فيمكنك العودة إلى العمل بعد مرور أسبوع إلى عشرة أيام على العملية.
  • إذا كان عملك يتطلب الوقوف الطويل والحركة المستمرة فإن الاستراحة يجب ألا تقل عادة عن أسبوعين بعد العملية.
  • إذا كان عملك يتطلب القيام بمجهود عنيف فعليك أن تعرف أن ممارسة الأعمال المجهدة أو حمل الأشياء الثقيلة هي حركات ممنوعة بشكل كامل طوال ثلاثة أشهر بعد عملية إصلاح الفتق السري، وإلا فإن الفتق قد يعود مرة أخرى.

يفضل ذلك. حتى لو تم زرع شبكة أثناء العملية فإن حمل الأشياء الثقيلة يشكل أحد الأسباب المهمة لحدوث الفتوق بشكل عام. وإذا استمر المريض بحمل الأشياء الثقيلة بعد العملية فإن ذلك قد يؤدي إلى عودة الفتق نفسه أو حدوث فتق في مكان آخر من البطن، ويحتاج ذلك إلى إجراء عملية جراحية مجدداً. ولذلك يفضل عند الإمكان الامتناع عن حمل الأشياء الثقيلة بشكل نهائي. ويجب سؤال الجراح الذي أجرى العملية عن هذه النقطة لأنه يستطيع أن يحدد درجة الضعف في الأنسجة وفيما إذا كان هناك احتمال لعودة الفتق في المستقبل في حال إجهاد الأنسجة مرة أخرى.

  • خلال الشهر الأول بعد عملية الفتق السري لا يسمح بحمل أكثر من 5 كيلوغرام من الوزن.
  • يمكن أن نسمح بحمل حتى 10 كيلوغرام بعد مرور شهر واحد من العملية إذا كانت البنية الجسدية للمريض تسمح بذلك.
  • بعد انتهاء الشهر الثالث يمكن زيادة هذا الوزن تدريجياً بمقدار 1 كيلوغرام في الشهر الواحد. أي يمكن للمريض حمل 11 كيلوغرام بعد أربعة أشهر أو حمل 12 كيلوغرام بعد خمسة أشهر وهكذا.
  • يمكن بعد سنة واحدة من إجراء العملية حمل حوالي 20 كيلوغراماً.

وأنوه إلى أن الأرقام المذكورة هنا هي أرقام مثالية وتهدف إلى ضمان أفضل فرصة للشفاء. ويجب دائماً الاستفسار بشكل مباشر من الجراح الذي قام بإجراء العملية لأنه أفضل من يعرف حالة الأنسجة لديك، وقد يسمح لك بحمل أوزان أكبر خلال فترة أقصر. كما أن الوضع قد يختلف حين يمارس المريض الرياضة أو كمال الأجسام حيث تحدثت عن ذلك بالتفصيل في مقالة الفتوق عند الرياضيين.

نعم. ينصح عادة بارتداء حزام مطاطي عادي على البطن بعد عملية الفتاق السري، حيث يساعد هذا المشد على دعم منطقة العملية وتخفيف الشد عليها وبالتالي فهو يسرع من شفاء الأنسجة ويخفف من شعور المريض بالألم والانزعاج عند الحركة. ويجب عدم ارتداء المشد بشكل متواصل وإنما يتم ارتداؤه فقط عند الحركة أو المشي مع خلعه عند الجلوس والاستلقاء والنوم ليلاً. وينصح بارتداء الحزام لمدة ثلاثة أشهر بعد عملية الفتق السري وبعد ذلك يجب التوقف عن ارتدائه حتى تستعيد عضلات البطن قوتها. وأنوه إلى أن ارتداء الحزام ليس أمراً إجبارياً، فإذا كنت تجده مزعجاً وغير مريح لك فلا ضرورة لارتدائه، والقرار يعود لك في هذه الحالة.

نظراً لأن الفتوق ناتجة أساساً عن ضعف في العضلات فمن المحتمل أن يعود الفتق مجدداً في أي وقت، أو يظهر لديك فتق في مكان آخر من البطن، ولذلك لا يوجد أي ضمانة كاملة بأن الفتق لن يعود. ولكن النصيحة التي يمكن أن أعطيها لك هي تجنب أي أسباب يمكن أن تؤدي إلى عودة الفتق أو ظهور فتق جديد في الجهة الأخرى.

  • لا تحمل أكثر من 20 كيلوغرام ولا تدفع الأشياء الثقيلة بنفسك، وعوضاً عن ذلك استخدم الحقائب الصغيرة ذات العجلات أو استعن بالعمّال للمساعدة (باستثناء الرياضيين حيث تكون أنسجتهم أكثر قدرة على التحمل، انظر مقالة الفتوق عند الرياضيين).
  • إذا كنت من المدخنين حاول الانقطاع عن التدخين لأن السعال المزمن هو من الأسباب المهمة جداً لضعف عضلات البطن وحدوث الفتق.
  • إذا كانت لديك أمراض مرافقة تؤدي إلى الكبس على البطن بشكل يومي (مثل أمراض الصدر أو الإمساك المزمن أو صعوبة التبول بسبب مشاكل البروستات) فعليك معالجة هذه الأسباب لتجنب الكبس المتكرر على البطن وإضعاف العضلات.
  • إذا كان لديك ترهل وضعف في عضلات البطن فينصح بممارسة الرياضة التي تشد عضلات الجسم دون أن ترهق البطن. والخيارات الأمثل بعد عمليات الفتوق هي السباحة والجري.
  • تجنب البدانة من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن مدى الحياة لأن البدانة من الأسباب الهامة للفتوق وضعف عضلات البطن. وإذا كانت لديك بدانة شديدة فننصح باستشارة طبيب اختصاصي بالتغذية لوضع خطة مثالية مناسبة لحالتكم.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية