Back to Top

مضاعفات عملية الفتق السري

تعتبر عملية فتق السرة من العمليات الشائعة والروتينية والبسيطة نسبياً. ولكن على الرغم من ذلك فإن بعض المرضى يعانون في الفترة الأولى بعد العملية من بعض المشاكل البسيطة، وقد تكون مضاعفات عملية الفتق السري مزعجة للمريض أحياناً. ينبغي دائماً المحافظة على التواصل مع الجراح خلال الأيام والأسابيع التالية للعملية والاستفسار منه عن أي أعراض أو أمور غير طبيعية يمكن أن تحدث.

أشيع الأمور التي يشكو منها المرضى بعد عملية فتق السرة هي التصلب والألم في مكان العملية. تشاهد هذه التبدلات بسبب ارتشاح السوائل في الأنسجة الدهنية الغزيرة الموجودة في منطقة السرة وتحتها. لا تعني هذه الأعراض بالضرورة أن الفتق قد عاد مرة أخرى، وهي تعتبر من الأعراض الطبيعية بعد العملية. وقد تبقى القساوة أحياناً لعدة أسابيع أو أشهر، وكذلك الألم الخفيف أو الوخزات التي قد لا تزول تماماً إلا بعد سنة كاملة.

تعتبر مشاكل الجرح أيضاً من المضاعفات الشائعة بعد إصلاح فتاق السرة. يعاني الكثير من المرضى من خروج السوائل من الجرح مما يؤدي إلى تبلل الضماد. تنتج المفرزات إما عن الالتهاب أو تنخر النسيج الدهني أو تجمع الماء داخل الجرح في مكان العملية. ويتوجب حتماً إجراء الفحص من قبل الطبيب لتحديد السبب لأن المعالجة قد تختلف في كل حالة. يشير وجود الاحمرار والألم غير المعهود إلى حدوث الالتهاب في الجرح، وقد يترافق ذلك مع خروج مفرزات قيحية. وتستوجب هذه الحالات فتح الجرح مجدداً للسماح بخروج القيح وشفاء الالتهاب.

يتبدل شكل السرة بعد العملية لدى الكثير من المرضى نظراً لأن العملية تستدعي فصل جلد السرة عن عضلات البطن وإعادة تثبيته في نهاية العملية. يكون التبدل في معظم الأحيان غير ملحوظ، وفي حالات قليلة يصبح جلد السرة أقل عمقاً. وفي حالات نادرة يمكن أن تصبح السرة مستوية مع جلد البطن. وليس لهذه الأمور أي تأثير من الناحية الطبية، ويمكن إصلاحها من خلال عملية ثانية إذا كان شكل السرة الجديد مزعجاً للمريض.

يعود فتق السرة مرة أخرى في حوالي 5-10% من المرضى، وقد يحدث ذلك بعد أشهر أو عقود من إجراء العملية. وقد ينكس الفتق في بعض الأحيان حتى في حال استعمال شبكة وذلك بسبب ضعف الأنسجة أو البدانة. تشير عودة الانتفاخ إلى نكس الفتق مجدداً، ويحتاج الفتق الناكس في معظم الحالات إلى إعادة العملية الجراحية مع دعم الأنسجة بواسطة شبكة.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول مشاكل ومضاعفات عملية الفتاق السري وكيفية التعامل معها بشكل صحيح. كما تجد الكثير من المعلومات المفيدة في المقالات الأخرى الخاصة بالفتوق في هذا الموقع. ويسعدني الإجابة على أي أسئلة أخرى في هذا المجال من خلال صفحة أرسل استشارة.

مساحة إعلانية

مضاعفات عملية فتاق السرة

  1. مشاكل الجرح: التهاب الجرح، تجمع السوائل، تجمع الدم، الوذمة والقساوة.
  2. مشاكل الشبكة: التهاب أو رفض الشبكة.
  3. تبدل شكل السرة.
  4. استمرار الألم بعد العملية.
  5. نكس أو عودة الفتق.

إن عملية الفتق السري هي من العمليات الروتينية وهي تمر في الغالبية العظمى من المرضى دون حدوث أي مشكلة. وباستثاء حدوث بعض الوذمة والقساوة في الجرح فإن جميع المضاعفات المذكورة في القائمة أعلاه تعتبر نادرة الحدوث وتشاهد في نسبة ضئيلة من المرضى لا تتعدى 5% من جميع العمليات. ولذلك لا داعي للخوف من عملية الفتق السري والمهم التأكد من أن الجراح الذي سيقوم بإجراء العملية لديه الخبرة بهذه العمليات، فكلما زادت خبرة الجراح كلما كانت نسبة المضاعفات أقل. ويجب عليك بناء جسر من الثقة مع الجراح بحيث تستطيع أن تناقش معه أي مشاكل طارئة يمكن أن تحدث بعد العملية.

التهابات الجرح والشبكة

خروج السوائل الصفراء من الجرح يشير عادة إلى أحد ثلاثة احتمالات: إما أن يكون هناك التهاب في الجرح، أو أن يكون هناك تجمع للسوائل أو الماء داخل الجرح بدون وجود التهاب، أو أن يكون هناك تنخر في النسيج الدهني في منطقة الجرح، والذي ندعوه بالنخرة الشحمية. في هذه الحالات يتوجب مراجعة الجراح بالسرعة الممكنة وإجراء الفحص من قبله لتمييز السبب بالضبط، وذلك لأن العلاج يختلف من حالة لأخرى. ولا يمكن تشخيص السبب إلا من خلال الفحص الطبي المباشر للجرح. وقد تم الحديث عن هذه الحالات بالتفصيل الممل في مقالة مضاعفات ومشاكل الجروح في هذا الموقع. ويمكنك هناك العثور على إجابات لتساؤلاتك حول هذه المشاكل.

نعم. من الطبيعي لدى بعض المرضى أن تخرج قطرات من الدم أو أحياناً خثرات دموية صغيرة من السرة أو الجرح خلال أيام من إجراء العملية. وهي غالباً عبارة عن بقايا من الدم داخل السرة أو الجرح موجودة منذ إجراء العملية. وطالما كانت الكمية ضئيلة ومحدودة فهي لا تدعو للقلق، حيث يمكن مراقبتها ويتوجب أن تتوقف خلال يومين أو ثلاثة. ولكن خروج الدم بشكل مستمر وغزير من الجرح بحيث يؤدي إلى تبلل الضماد بالدم يحتاج حتماً لمراجعة الطبيب لمعرفة سبب النزف وعلاجه.

على الأغلب أن هناك التهاب في الجرح. يتوجب في هذه الحالة مراجعة الجراح بالسرعة الممكنة وإجراء الفحص من قبله للتأكد من السبب وتطبيق العلاج المناسب. ويجب عدم إهمال مثل هذه الأعراض خصوصاً في حال زرع شبكة، لأن التهاب الجلد قد يتطور إلى التهاب في الشبكة.

يعتبر التهاب الشبكة من المضاعفات النادرة بعد عملية الفتق السري. يؤدي ذلك إلى تقيح في الجرح مع خروج مفرزات غزيرة ويترافق مع الألم والاحمرار. وتحتاج المعالجة عادة إلى فتح الجرح مجدداً للسماح بخروج القيح والمفرزات بالإضافة إلى المعالجة بالمضادات الحيوية. ويتم إبقاء الجرح مفتوحاً مع المعالجة اليومية حتى يشفى الالتهاب بشكل كامل. وفي حالات نادرة قد يستوجب الأمر إزالة الشبكة من الجسم حتى يشفى الالتهاب.

القساوة والانتفاخ في منطقة العملية

نعم هذا طبيعي. تعتبر منطقة السرة وما حولها غنية جداً بالنسيج الدهني. وتميل السوائل للنزول للأسفل والتجمع في هذه المنطقة عند الجلوس والوقوف والمشي. في الأيام الأولى بعد العملية قد يكون الجرح طرياً وليناً. ولكن بعد أيام من العملية (حتى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أحياناً) تندخل هذه السوائل في الأنسجة الدهنية الكثيفة في هذه المنطقة مما يؤدي إلى انتفاخها وتصلبها، وأحياناً تصبح المنطقة قاسية كالحجر. ولذلك فإن جميع الأعراض المذكورة أدناه هي أعراض طبيعية في الأسابيع الأولى بعد عملية الفتق السري، وهي تشاهد لدى الكثير من المرضى ولا تدعو للقلق على الإطلاق:

  • الانتفاخ والقساوة والألم حول منطقة السرة وتحت الشق الجلدي.
  • اللون الأزرق البنفسجي أو الكدمات حول منطقة السرة وحتى في مناطق بعيدة قليلاً عن الشق الجراحي.
  • الشعور بالخدر والتنميل وضعف الإحساس الجلدي في منطقة الجرح وما حولها.

لا. هذا الانتفاخ هو وذمة طبيعية تحدث بعد عملية الفتق السري وتشمل منطقة الجرح وما حولها. وهذا الانتفاخ لا يشير إلى عودة الفتق. ومن النادر جداً أن يعود الفتق في الفترة الأولى بعد العملية. للمزيد من التفاصيل انظر السؤال السابق.

زوال هذه الأعراض بشكل كامل يحتاج فقط إلى بعض الوقت، فهي تتحسن عادة خلال بضعة أسابيع، وتزول خلال ثلاثة أو أربعة أشهر بعد العملية. وفي بعض الأحيان لا تعود الأنسجة إلى طبيعتها بشكل كامل إلا بعد مرور ستة أشهر على العملية.

هذه الأعراض طبيعية ويمكن أن تبقى لعدة أشهر بعد العملية نظراً لأن هذه المنطقة غنية بالدهون. ويحتاج زوال هذه الأعراض إلى بعض الوقت والانتظار دون الحاجة لأي معالجة.

تعتمد المعالجة في هذه الحالة على ثلاثة أمور:

  1. مضادات الوذمة التي يجب أن تعطى بجرعة عالية، وتوصف من قبل الطبيب المشرف على العلاج.
  2. مسكنات الألم التي يجب أن تعطى بشكل منتظم وليس فقط عند اللزوم، وتوصف من قبل الطبيب المشرف على العلاج.
  3. الكمادات الباردة: أحضر كيساً من الثلج المكسر ولفه بقطعة من القماش وضعه على منطقة العملية لمدة 10 دقائق وكرر ذلك مرة كل ساعتين عند الإمكان. يساعد ذلك بشكل كبير في تسريع زوال الوذمة.

تبدل شكل السرة

يحتاج إصلاح فتق السرة عادة إلى فصل جلد السرة عن عضلات البطن في بداية العملية، وفي نهاية العملية يتم تثبيت جلد السرة على العضلات مجدداً بحيث تعود وتنقلب للداخل. ولذلك فإن هذه العملية قد تترافق أحياناً مع تغير في اتجاه الجلد أو نقطة ارتكاز السرة مما قد يؤدي إلى تبدّل بسيط في شكل السرة بعد العملية لدى بعض المرضى.

إن عملية فتق السرة لا تستوجب استئصال جلد السرة، وفي معظم المرضى تحتفظ السرة بنفس شكلها الذي كانت عليه قبل العملية. وفي نسبة قليلة من المرضى يحدث تبدل بسيط وغير مهم في شكل السرة. ولكن عملية فتاق السرة لا تحتاج إلى استئصال السرة.

لا. في معظم الأحيان يعود شكل السرة تقريباً كما كان عليه قبل العملية دون أي تبدل يذكر. في حالات قليلة يشاهد تبدل في شكل جلد السرة بحيث تبدو السرة أقل عمقاً مما كانت عليه قبل العملية. ونادراً ما تؤدي العملية إلى تشوه حقيقي في شكل السرة.

في بعض الحالات ينفصل جلد السرة عن عضلات البطن بعد فترة من العملية، ويظهر جلد السرة مستوياً مع جلد البطن رغم أن فتحة الفتق الداخلية تكون مغلقة تماماً. هذه المشكلة ليست شائعة ولكنها يمكن أن تحدث في بعض الحالات. وهي لا تعتبر مشكلة ولا تشير إلى عودة الفتق، وتأثيرها الوحيد هو تغير شكل السرة وتأثر الناحية الجمالية لدى المريض. وفيما عدا ذلك فلا توجد أي مشكلة من الموضوع.

في حالات نادرة يتشوه جلد السرة على مدى أشهر أو سنوات بعد عملية فتق السرة بسبب تحرر الجلد عن عضلات البطن. وعند الحاجة يمكن إصلاح مثل هذه التشوهات من خلال عملية تجميلية بسيطة. ويتخذ القرار بعد إجراء الفحص الدقيق من قبل الجراح لتحديد خيارات الإصلاح والنتائج المتوقعة في مثل هذه الحالة. ويجب الانتظار لمدة سنة واحدة على الأقل قبل إجراء أي عملية جراحية على السرة، وذلك لأن الالتصاقات والتليفات التي تحدث في مكان العملية في الأشهر التالية للجراحة قد تؤدي إلى تحسين شكل السرة مجدداً. وبذلك يتم الانتظار سنة كاملة وتقييم الوضع مجدداً، فإذا كان شكل السرة مشوهاً يمكن عندها إجراء الجراحة.

لا يمكن إجراء شد البطن أو استئصال الجلد المترهل عبر الشق الصغير المستخدم في خياطة فتق السرة. إذا كان هناك ترهل في جلد البطن فإن هذا الوضع قد يحتاج إلى عملية شد البطن، وهي عملية مختلفة تماماً تجرى من خلال شق طويل في أسفل البطن.

إذا كنت تحتاج لعملية شد البطن بسبب ترهل واسع في جلد أسفل البطن وكان هناك فتق في السرة فيمكن إجراء العمليتين معاً. وفي هذه الحالة يتم شد جلد البطن وفي الوقت نفسه يتم إغلاق فتق السرة. وتستوجب هذه الأمور التقييم الدقيق من قبل طبيب لديه خبرة بهذه العمليات لتحديد خيارات المعالجة الممكنة والنتائج المتوقعة في مثل هذه الحالة.

استمرار الألم بعد العملية

من الطبيعي أن يبقى بعض الألم خلال الأشهر الأولى بعد العملية، وذلك لأن الخياطة الداخلية تؤدي إلى بعض الشد على الأنسجة وتخريش الأعصاب الرفيعة في هذه المنطقة، وشفاء الأنسجة والأعصاب في هذه المنطقة يحتاج إلى فترة طويلة نسبياً. ومن الشائع جداً أن يشعر المريض ببعض الألم أو الوخزات أو الشد في منطقة العملية، وخصوصاً عند الوقوف والحركة وبذل الجهد والتعرض للبرد. وهذه الآلام لا تدعو للقلق ولا تحتاج عادة لأي علاج، وتخف تدريجياً مع الوقت لتزول تماماً. وإذا كانت مزعجة فيمكن معالجتها بواسطة المسكنات الشائعة بالتنسيق مع الطبيب.

يعتبر الخدر من الأعراض التي يمكن أن تحدث بعد عملية الفتق السري، حيث تكون هناك بقعة من الجلد لا يشعر بها المريض حول الجرح أو أسفل الجرح. تحدث هذه الحالة بسبب انقطاع أعصاب رفيعة تعبر في منطقة العملية ولا يمكن رؤيتها. يتحسن الخدر لدى معظم المرضى خلال ستة أشهر إلى سنة واحدة من العملية. إذا لم تتحسن الحالة بشكل كامل بعد سنة واحدة من العملية فعلى الأغلب أنها ستكون دائمة ولن يحدث فيها تحسن. وفي هذه الحالات ينصح المريض بنسيان المشكلة وتجاهلها حيث أنها لا تؤدي إلى أي مشاكل.

قد يحدث بعض الألم أو الوخزات في جروح العمليات القديمة وخصوصاً عمليات البطن. ويحدث ذلك عادة عند الجهد أو الحركة المستمرة لساعات طويلة أو عند التعرض للبرد. السبب في ذلك هو أن الخيوط الداخلية التي تبقى في الجسم مدى الحياة قد تؤدي أحياناً لتخريش بسيط في الأنسجة المجاورة أو الأعصاب الصغيرة التي تعبر في هذه المنطقة. يعتبر ذلك عادة طبيعياً ولا يدعو للقلق ولا يحتاج لأي معالجة معينة ويمكنك نسيان الموضوع. إذا كانت الأعراض شديدة أو مزعجة فينصح عندها بإجراء الفحص الطبي لتحديد سبب الألم بالضبط.

عودة الفتق مرة أخرى

في بعض الحالات يمكن أن يعود الفتق السري بعد العملية، وتقدر النسبة بحوالي 5-10% من المرضى. يحدث ذلك عادة في الفتوق الكبيرة أو إذا كانت أنسجة المريض ضعيفة جداً، وخاصة إذا لم تستخدم الشبكة في إصلاح الفتق، أو لدى المرضى الذين لديهم ترهل شديد في عضلات البطن مثل المسنين ولدى النساء بعد الولادات المتكررة. ويجب أيضاً الانتباه إلى معالجة السبب المؤدي لحدوث الفتق في حال وجوده. فإذا كان المريض يعاني من السعال المزمن أو من ضخامة البروستات فيجب معالجة هذه الحالات قبل إجراء عملية جراحية للفتق، وذلك لأن استمرار السبب بعد العملية سيؤدي إلى عودة الفتق بنسبة كبيرة.

إن إجراء عملية الفتق مع زرع الشبكة يؤدي إلى إنقاص احتمالات عودة الفتق، ولكنه لا يمنع من ذلك بشكل نهائي. وفي حالات قليلة يمكن أن يعود الفتق للظهور مجدداً حتى لو تم استخدام شبكة في العملية الأولى. وعادة ما يظهر الفتق الجديد على حواف الشبكة أو في مكان آخر من البطن بسبب ضعف عضلات البطن.

عادة لا. إن عملية الفتق السري هي عملية سهلة وروتينية ويمكن لأي جراح أن يقوم بإجرائها بشكل جيد. ويعتبر أي فتق سري معرض للنكس في المستقبل. والسبب عادة هو بقاء السبب الأساسي الذي أدى إلى الفتق، كأن يكون المريض مدخناً ويستمر بالتدخين والسعال بعد العملية، أو أن يكون بديناً ولا يخفف وزنه بعد العملية. وأحياناً تكون الأنسجة ضعيفة جداً، وخاصة لدى السيدات بعد الحمل والولادة لعدة مرات، مما يؤدي إلى ضعف شديد في أنسجة جدار البطن وبالتالي يعود الفتق للظهور بعد أشهر أو سنوات من العملية، وهذه الحالات شائعة للغاية. وفي حال نكس الفتق يجب إعادة إجراء الجراحة مع استخدام شبكة واسعة لدعم منطقة السرة من الداخل بشكل كامل وتقوية جدار البطن، ويؤدي ذلك عادة إلى نتائج أفضل، حيث تنخفض نسبة النكس بعد استخدام شبكة.

يمكن لفتق السرة أن يعود بعد سنوات من إجراء العملية. وحدوث الألم بشكل غير معهود في منطقة العملية القديمة قد يشير إلى عودة الفتق مرة أخرى. على الرغم من ذلك فهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى الألم في هذه المنطقة مثل التهابات جلد السرة والمشاكل المتولدة عن الخيوط القديمة مثل الالتهابات الداخلية. وللتمييز بين هذه الحالات وتحديد العلاج المناسب لا بد من إجراء الفحص الطبي اللازم.

على الأغلب أن الفتق قد عاد لديك مرة أخرى، وذلك لأن فتق السرة عند الأطفال قد يبقى كنقطة ضعف في جدار البطن حتى بعد إصلاحه. ويمكن في هذه الحالات أن يعود الفتق بعد عقود من العملية الأولى، وهو يستوجب بطبيعة الحال التأكد من التشخيص من خلال الفحص الطبي اللازم ثم إجراء العملية الجراحية مرة ثانية.

إذا كنت قد أجريت عملية الفتق السري منذ عدة أشهر أو سنوات وتعاني الآن من ألم أو انتفاخ بشكل غير معهود في منطقة العملية فمن المحتمل أن الفتق قد عاد للظهور مرة أخرى كما ذكر في مقالة أسباب الفتق السري. وفي هذه الحالة لا بد من زيارة الطبيب وإجراء الفحص الطبي اللازم. إذا لم يتمكن الطبيب من تأكيد التشخيص أو تفسير الأعراض فقد يستوجب ذلك تصوير المنطقة بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو أو السونار) للبحث عن فتق صغير مبكر.

نعم، وذلك لأن الدراسات قد أظهرت أن الفتق الناكس هو أكثر عرضة للمشاكل من الفتق الذي يظهر للمرة الأولى. ولذلك يوصى في معظم الأحيان بإجراء العملية مرة أخرى حتى لو كان الفتق الناكس لا يؤدي إلى أعراض.

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية