أعلى الصفحة

المسح الذري باليود المشع

تعتبر إجراءات التشخيص والمعالجة باليود المشع من أشيع الإجراءات الطبية التي تستخدم في تشخيص وعلاج أمراض الغدة الدرقية المختلفة. وهذه الإجراءات تستغل القدرة الفريدة للغدة الدرقية على أخذ اليود من الدم واستخدامه في تركيب هرمونات الغدة الدرقية. ويجرى المسح الذري التشخيصي باليود المشع للمساعدة في تشخيص عدة حالات في الغدة الدرقية. وهو لا يكفي لوحده في الحصول على معلومات كافية وتحديد العلاج المناسب، وإنما يتم الاستعانة بنتائج التصوير بالإضافة إلى نتائج الاختبارات الأخرى. ويعتبر هذا التصوير آمناً وجرعته خفيفة حيث لا يحتاج إلى احتياطات خاصة وليس له تأثيرات جانبية أو مخاطر، وذلك لأنه يجرى بواسطة اليود المشع من النمط 123 الذي يعتبر ذو قدرة إشعاعية ضئيلة جداً.

الاستخدام الأشيع للمسح الذري التشخيصي باليود المشع هو العقد أو الأورام في الغدة الدرقية. وفي هذه الحالة يجرى المسح لتحديد فيما إذا كانت العقد حارة أو باردة حيث قد يؤثر ذلك على اختيار المعالجة المناسبة، وذلك لأن نسبة السرطان تكون أعلى في العقد الباردة. على الرغم من ذلك لا يمكن عادة الحصول على تشخيص أكيد إلا من خلال سحب عينة من الورم الدرقي وتحليلها في المختبر. ولذلك فإن المسح الذري لا يجرى لدى جميع المرضى الذين لديهم عقد في الغدة الدرقية وإنما فقط في حالات معينة.

يجرى المسح الذري باليود المشع كذلك في الأمراض السليمة في الغدة الدرقية التي تؤثر على وظيفة الغدة، مثل نشاط الغدة الدرقية والتهابات الغدة الدرقية. وفي هذه الحالة قد يعطي التصوير معلومات إضافية لا يمكن الحصول عليها من التحاليل الدموية. وهو أيضاً لا يجرى في جميع المرضى وإنما فقط في حالات مختارة حسب ما يرى الطبيب.

يعتبر التصوير باليود المشع مهماً للغاية بعد استئصال الدرق في حالات سرطان الغدة الدرقية. في هذه الحالات يجرى التصوير بعد العملية بهدف البحث عن أي أنسجة متبقية في الجسم، وسواءً كانت هذه الأنسجة هي أنسجة درقية طبيعية سليمة أم أنسجة سرطانية، وسواءً كانت في مكان الغدة الدرقية أو في العقد اللمفاوية أو في أعضاء أخرى. ولا يمكن التخطيط للمعالجة باليود المشع إلا بعد إجراء المسح التشخيصي باليود المشع، حيث يساعد في تحديد ضرورة المعالجة والجرعة اللازمة للمعالجة.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول المسح الذري التشخيصي باليود المشع واستخداماته المختلفة في أمراض الغدة الدرقية. وأنوه إلى أن التصوير والمعالجة باليود بالمشع لا تندرج تحت مجال تخصصي الجراحي، وهي تعطى عادة من قبل أطباء الغدد الصماء ومعالجة الأورام بعد دراسة حالة المريض، وهم من يحدد جميع التفاصيل بالنسبة لضرورة الإجراء وتفسير نتائجه.

مساحة إعلانية

معلومات أساسية عن اليود المشع

اليود هو مادة طبيعية توجد في جسم الإنسان وتشكل جزءاً أساسياً من الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية. تحتاج الغدة الدرقية إلى اليود لتركيب الهرمونات الخاصة بها. وبالتالي حين يتواجد اليود في الجهاز الدوراني فإن الغدة الدرقية تقوم بسحبه من الدم وإدخاله إلى الغدة لاستخدامه في تركيب الهرمون.

اليود المشع هو أحد الأشكال الفيزيائية لمادة اليود. يُصدر اليود المشع إشعاعات يمكن كشفها بواسطة أجهزة التصوير الطبي. عند إعطاء اليود المشع عن طريق الفم فهو يصل عبر الأمعاء إلى الدم لتأخذه الغدة الدرقية بشكل كامل تقريباً. ويعطى اليود المشع في مرض الغدة الدرقية لغايات تشخيصية وعلاجية. فحين يعطى بهدف التشخيص يتم تصوير الجسم بواسطة أجهزة خاصة لكشف الأمكنة التي يتوضع فيها اليود المشع وبالتالي أماكن تواجد النسيج الدرقي وقدرة هذا النسيج على أخذ اليود من الدم، ويدعى ذلك بالمسح الذري التشخيصي باليود المشع. وحين يعطى بهدف العلاج فهو يعطى عادة بجرعة كبيرة تخرب الأنسجة الدرقية السليمة أو الخبيثة وبالتالي فهو يساعد في العلاج في حالات معينة، ويدعى ذلك بالمعالجة باليود المشع. ويجب التمييز بشكل جيد بين الحالتين، فالجرعة المستخدمة في المسح الذري التشخيصي ضئيلة جداً وليس لها محاذير خاصة. أما الجرعة المستخدمة في المعالجة باليود المشع فهي مرتفعة وتحتاج إلى احتياطات هامة قبل وبعد العلاج.

نعم هناك نوعان رئيسيان من اليود المشع. النوع الأول هو اليود المشع 123 وهو ذو قدرة إشعاعية ضعيفة حيث يستخدم في المسح الذري التشخيصي، أما النوع الثاني فهو اليود المشع 131 وهو ذو قدرة إشعاعية قوية حيث يستخدم في المعالجة باليود المشع.

المسح الذري باليود المشع هو اختبار تشخيصي يجرى بهدف تشخيص حالات معينة في الغدة الدرقية، وهو يدعى أيضاً ومَضان الغدة الدرقية أو المسح الومَضاني باليود المشع. نظراً لأن اليود المشع يؤخذ من قبل الغدة الدرقية أو الأنسجة الدرقية السليمة والخبيثة فهو يمكن أن يعطى بالوريد ثم يتم تصوير الجسم بواسطة أجهزة خاصة لكشف المناطق التي يتوضع فيها اليود المشع. ويستخدم اليود المشع 123 في هذا الاختبار.

يجرى المسح التشخيصي باليود المشع في الحالات التالية:

  • دراسة العقد الدرقية المترافقة مع اضطراب في الهرمونات لتحديد فيما إذا كانت حارة أم دافئة أم باردة، حيث يفيد ذلك في تحديد العلاج المناسب.
  • دراسة وظيفة الغدة الدرقية في الأمراض التي تؤثر على وظيفة الغدة مثل مرض غريفز ومرض هاشيموتو، وذلك لتحديد فيما إذا كانت الغدة قادرة على سحب اليود من الدم أم أن نسيج الغدة الدرقية متخرب وعاجز عن العمل.
  • دراسة الوضع بعد استئصال الغدة الدرقية في سرطان الغدة الدرقية لتحديد فيما إذا كانت هناك أنسجة درقية متبقية في الرقبة، سواءً في مكان الغدة الدرقية نفسها أو في العقد اللمفاوية في الرقبة.
  • مراقبة المريض على المدى الطويل بعد معالجة سرطان الغدة الدرقية بهدف التأكد من أن جرعات اليود المشع السابقة قامت بتخريب كل الأنسجة المتبقية في الجسم وفيما إذا كان هناك نكس للورم أم لا.

المسح الذري التشخيصي في العقد الدرقية

العقد الدرقية هي أورام داخل الغدة الدرقية، وهذه الأورام يمكن أن تكون سليمة أو خبيثة. ويجرى المسح الذري للحصول على فكرة حول طبيعة هذه العقد وفيما إذا كانت سليمة أم خبيثة، كما يعطي معلومات حول القدرة الإفرازية لهذه العقد وفيما إذا كانت تفرز كميات كبيرة من هرمون الغدة الدرقية أم لا.

يعطي المسح الذري باليود المشع معلومات مفيدة حول نشاط العقد وفيما إذا كانت حارة أو باردة. ويؤثر ذلك على القرارات العلاجية والخطوات اللاحقة في دراسة الحالة الموجودة لدى المريض.

حين نقول بأن المريض لديه عقدة درقية حارة أو ساخنة فهذا يعني أن العقدة تفرز كميات كبيرة من هرمون الغدة الدرقية، وأحيانأً اكثر من الغدة الدرقية نفسها. وهذه العقدة تكون سليمة في معظم الحالات، ولكنها يمكن أن تكون خبيثة في حوالي 5% من المرضى. وهذه النسبة ليست قليلة، ولذلك يجب التعامل بحذر حتى مع العقد الدرقية الحارة مع سحب عينة منها عند الإمكان لتأكيد طبيعتها.

حين نقول بأن المريض لديه عقدة درقية باردة فهذا يعني أن العقدة تفرز كميات قليلة أو معدومة من هرمون الغدة الدرقية. ومثل هذه العقدة تكون سليمة في معظم الحالات، ولكنها يمكن أن تكون خبيثة في حوالي 15% من المرضى. وعلى الرغم من أن الكثير من الأطباء يوصون عادة باستئصال العقد الدرقية الباردة خوفاً من سرطان الدرق، إلا أن الكثير من هذه العقد سليمة كما تظهر الأرقام. ولذلك حين يتم سحب عينة من عقدة درقية باردة وتظهر أنها سليمة فيمكن مراقبتها طالما تحققت شروط المراقبة التي ذكرت بالتفصيل في مقالة العقد الدرقية.

في كثير من حالات العقد الدرقية لا يكون إجراء المسح الذري ضرورياً، فهو يجرى فقط في حالات معينة حين تكون هناك عقد في الغدة الدرقية بالترافق مع اضطراب في هرمونات الغدة الدرقية في الدم. ويؤثر ذلك على القرار العلاجي في هذه الحالات.

للأسف لا، فالاختبار يحدد فيما إذا كانت العقدة حارة أم باردة، حيث يبلغ احتمال السرطان في العقدة الدرقية الحارة حوالي 5%، أما في العقدة الدرقية الباردة فهو يصل إلى حوالي 15%. وكما هو واضح من هذه الأرقام فإن المسح الذري لا يمكن أن يعطي إلا احتمالات، وهو لا يعطي معلومات قاطعة تجزم بأن المشكلة الموجودة سليمة أم خبيثة ولا يمكن أن يؤكد طبيعة العقد بشكل أكيد لأنه لا يمكن أن يستبعد سرطان الغدة الدرقية بشكل نهائي. والطريقة الوحيدة للجزم هي سحب خزعة من الغدة الدرقية بواسطة الإبرة وتحليلها في المختبر.

المسح الذري التشخيصي في أمراض الغدة الدرقية

يعطي المسح الذري باليود المشع معلومات مفيدة جداً عن الغدة الدرقية في الحالات السليمة. فإذا أخذت الغدة الدرقية اليود المشع بكمية كبيرة فهذا يعني أن الغدة تعمل بنشاط زائد. أما إذا أخذت الغدة كميات قليلة جداً من اليود المشع فهذا يعني أن الغدة الدرقية حالة خمول أو التهاب شديد.

يستعمل المسح الذري عادة في التمييز بين الحالات المرضية التالية:

  1. زيادة نشاط الغدة الدرقية (مرض غريفز).
  2. التهابات الغدة الدرقية.
  3. العقد الدرقية السليمة التي تفرز كميات كبيرة من الهرمونات.

يكون ذلك ممكناً في معظم الحالات. ولكن في حالات أخرى يكون المسح الذري ضرورياً أيضاً. على سبيل المثال في المراحل الأولى من التهاب الغدة الدرقية تتخرب الغدة الدرقية بسبب الالتهاب وترتفع هرمونات الغدة الدرقية في الدم بشكل كبير بسبب خروجها بشكل مفاجئ من الغدة المتخربة. وفي هذه الحالة تكون التحاليل الدموية مرتفعة، ولكن المسح الذري باليود المشع يظهر أن الغدة الدرقية غير قادرة على سحب اليود من الدم نظراً لأنها ملتهبة ولا تعمل بشكل جيد. وبالتالي فإن ارتفاع التحاليل الدموية في هذه الحالة لا يشير إلى حالة نشاط في الغدة وإنما إلى المراحل الأولى من الالتهاب فيها. ولذلك فإن المسح التشخيصي يساعد هنا في تمييز سبب الالتهاب. ويعود القرار إلى طبيب الغدد الصماء في تحديد الحالات التي يكون المسح الذري فيها ضرورياً لتأكيد التشخيص في الحالات المرضية المختلفة في الغدة الدرقية.

المسح الذري التشخيصي في سرطان الغدة الدرقية

نعم. في معظم الحالات يتوجب إجراء المسح الذري باليود المشع بعد العملية بناءً على توجيه طبيب معالجة الأورام. يعتمد علاج سرطان الغدة الدرقية على استئصال الغدة الدرقية بشكل كامل بالإضافة إلى جميع الأنسجة الدرقية الموجودة في الجسم. في بعض الأحيان تبقى بعض الأنسجة الدرقية البسيطة على الحنجرة أو يبقى جزء من الورم في العقد اللمفاوية في الرقبة. ويمكن من خلال المسح الذري باليود المشع كشف مثل هذه الأنسجة بعد العملية بهدف إعطاء العلاج المناسب لتخريبها.

نعم. إن سرطان الغدة الدرقية هو من أفضل الأورام في الجسم ونسبة شفاؤه مرتفعة جداً في حال تم علاجه بشكل صحيح. إذا لم تقم بإجراء المسح باليود المشع وكانت لديك أنسجة متبقية في الجسم من الغدة الدرقية فإن ذلك قد يؤدي إلى عودة الورم للظهور مرة أخرى وبالتالي انخفاض معدلات الشفاء. ولذلك إذا رأى طبيب معالجة الأورام بأن المسح باليود المشع بعد استئصال سرطان الغدة الدرقية هو إجراء ضروري فلا بد من إجرائه في هذه الحالة.

يجرى المسح التشخيصي عادة خلال فترة تتراوح بين شهرين وستة أشهر بعد استئصال الغدة الدرقية. ويستوجب إجراء المسح التشخيصي الانتظار لمدة شهرين على الأقل بعد إجراء العملية حتى تزول هرمونات الغدة الدرقية من الجسم. كما يتوجب عدم إعطاء هرمونات الغدة الدرقية خلال هذه الفترة.

حين يحتاج المريض للمسح الذري باليود المشع أو المعالجة باليود المشع بعد استئصال الغدة في سرطان الغدة الدرقية، فيجب عدم البدء بالمعالجة بهرمون الغدة الدرقية إلا بعد إعطاء اليود، والذي قد يحتاج لعدة أشهر بعد العملية. خلال هذه الفترة لا يتناول المريض أي هرمونات مما يؤدي إلى انخفاض هرمونات الغدة الدرقية في الجسم بشكل كبير. قد يؤدي ذلك لدى بعض المرضى إلى الشعور بالتعب وعدم القدرة على بذل الجهد، ولكنه ليس خطيراً ولا يؤدي إلى مشاكل على المدى الطويل نظراً لأنه إجراء مؤقت. وبعد استكمال المعالجة اللازمة باليود المشع يمكن البدء بالمعالجة.

في معظم الأحيان لا يمكن للجراح استئصال نسيج الغدة الدرقية بشكل كامل 100%، وغالباً ما يبقى جزء بسيط من نسيج الغدة الدرقية على الشرايين الكبيرة في الرقبة أو على سطح الحنجرة في المنطقة التي تدخل فيها الأعصاب إلى الحنجرة. ويضطر الجراح لترك مثل هذه الأنسجة البسيطة التي لا تتجاوز بضعة غرامات حتى لا تحدث إصابة أو أذية في الأعضاء المهمة ولا تحدث مضاعفات مزعجة لدى المريض مثل بحة الصوت أو نقص الكالسيوم بعد إزالة الغدة الدرقية. حين يجرى المسح الذري باليود المشع بعد العملية فإن هذه الأنسجة المتبقية تظهر في التصوير كبقايا من النسيج الدرقي في الرقبة. وهذه البقايا كما ذكرت هي في معظم الحالات نسيج درقي طبيعي، وهي لا تستدعي إجراء عملية ثانية ولكنها قد تستدعي إعطاء جرعات إضافية من اليود المشع لتخريبها بشكل كامل حسب ما يرى طبيب الأورام.

تعتبر أورام الغدة الدرقية بطيئة السير والنمو بشكل كبير، وحين يعود الورم مرة أخرى فإن ذلك يحتاج عادة إلى سنوات. إذا أظهر المسح الذري بعد العملية وجود إشارة إيجابية في الرقبة فهذا لا يعني أن الورم قد عاد، فأورام الغدة الدرقية لا تعود للنمو خلال أشهر وإنما تحتاج إلى فترة طويلة. وهذه الأنسجة المتبقية إما أن تكون أنسجة طبيعية من الغدة الدرقية كما هو مذكور بالتفصيل في السؤال السابق، أو أن تكون عقد لمفاوية في الرقبة مصابة بالورم ولم يتم استئصالها. وفي الحالتين فإن الموضوع في معظم الأحيان لا يحتاج لإجراء عملية ثانية وإنما يكفي إعطاء المعالجة باليود المشع لتخريب الأنسجة بشكل كامل حسب ما يرى طبيب الأورام.

الاحتياطات قبل وبعد التصوير

يجرى المسح الذري التشخيصي بواسطة نوع خفيف جداً من اليود المشع، وليس له أي مخاطر أو تأثيرات على المريض أو على الآخرين. وعلى عكس المعالجة باليود المشع ذي الفعالية الإشعاعية العالية، فإن المسح الذري التشخيصي لا يحتاج إلى عزل المريض ولا يحتاج إلى اتخاذ أي احتياطات بعد تناول الجرعة، حيث تزول المادة من الجسم خلال 24 ساعة على الأكثر من إعطائها.

لا يمتلك المسح الذري باليود المشع تأثيرات جانبية أو مخاطر على المدى القصير أو الطويل، وهو لا يؤثر على القدرة الإنجابية كما أنه لا يؤدي إلى السرطان.

يمنع إعطاء اليود المشع منعاً باتاً أثناء الحمل سواءً بهدف التشخيص أو العلاج، وعند الشك يجب إجراء اختبار الحمل قبل تناول مادة اليود المشع.

ينصح بالتوقف عن الإرضاع لمدة 24 ساعة بعد المسح التشخيصي باليود المشع. خلال هذه الفترة يتوجب سحب الحليب ورميه وعدم استخدامه. بعد ذلك يمكن الإرضاع بأمان دون مشاكل أو تأثيرات على الطفل.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية