أعلى الصفحة

خزعة الغدة الدرقية

في الكثير من المشاكل التي تصيب الغدة الدرقية يحتاج التشخيص إلى سحب عينة من الغدة الدرقية وتحليلها في المختبر لتحديد طبيعة المشكلة بشكل أكيد. ويدعى هذا الإجراء بخزعة الغدة الدرقية، والهدف منه هو تحديد فيما إذا كانت العقدة أو الورم أو الكيسة في الغدة الدرقية سليمة أم خبيثة. وتكمن أهمية سحب العينة وتحليلها المباشر في أن تصوير الغدة الدرقية أو المسح الذري أو التحاليل الدموية لا يمكنها أن تحدد فيما إذا كان الورم الموجود في الغدة سليماً أم خبيثاً.

تكون عينة الغدة الدرقية ضرورية حين يمكن للنتيجة أن تؤثر على القرار العلاجي، حيث تجرى عادة حين تكون هناك عقدة وحيدة أو عقدتان في الغدة الدرقية. ويشترط عادة أن يكون حجم العقدة كافياً حتى يكون من الممكن الدخول فيها بواسطة الإبرة، فلا يمكن سحب عينات من العقد الدرقية الصغيرة. على الرغم من ذلك يمكن عند الضرورة سحب عينات من العقد الصغيرة من خلال توجيه الإبرة أثناء التصوير بالإيكو.

يعتبر هذا الإجراء بسيطاً جداً ولا خوف منه على الإطلاق، حيث يتم إدخال إبرة عبر الجلد وسحب العينة بشكل سريع وذلك بشكل مشابه تقريباً لسحب الدم. وقد يؤدي ذلك إلى بعض الانزعاج البسيط دون حدوث آلام شديدة. ويتم أخذ خزعة من الغدة الدرقية تحت التخدير الموضعي دون أن يحتاج ذلك إلى أي تحضيرات معينة أو إلى الصيام عن الطعام في اليوم السابق.

تظهر نتيجة خزعة الغدة الدرقية عادة خلال أسبوع وسطياً. والاحتمالات هي إما أن تكون العقدة سليمة أو أن تكون خبيثة أو أن تكون النتيجة غير مؤكدة أو غير واضحة. ويؤثر ذلك طبعاً على القرار العلاجي، فيمكن مراقبة حالة المريض في عقد الغدة الدرقية السليمة، أما العقد الخبيثة في الغدة الدرقية فهي تحتاج إلى استئصال الغدة الكامل. وحين تكون النتيجة غير واضحة ينصح عادة بإعادة الخزعة مرة أخرى أو بالمراقبة الحذرة حسب ظروف الحالة وتفاصيل الفحوص الأخرى.

يمكن كذلك سحب السوائل من أكياس الغدة الدرقية بنفس الطريقة. ولكن يجب دائماً إرسال السوائل التي يتم سحبها إلى المختبر وتحليلها، وذلك لأن الكثير من الأكياس قد تكون كذلك خبيثة، ويجب ألا تعتبر الأكياس الدرقية سليمة إلا بعد سحب عينات منها وتحليلها في المختبر حتى لو كانت تحتوي فقط على السوائل.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول خزعة الغدة الدرقية والتفاصيل المتعلقة بسحب العينات من الغدة الدرقية، كما تجد الكثير من المعلومات المفيدة في المقالات الأخرى الخاصة بالغدة الدرقية في هذا الموقع.

مساحة إعلانية

معلومات أساسية عن خزعة الغدة الدرقية

خزعة الغدة الدرقية هو إجراء طبي تشخيصي بسيط يتم بواسطة الإبرة بشكل مشابه تقريباً لسحب الدم. يتم خلال هذا الإجراء إدخال إبرة في الغدة الدرقية لسحب عينة من آفة معينة داخل الغدة الدرقية بهدف تحديد طبيعتها وفيما إذا كانت سليمة أم خبيثة. ويجرى ذلك عادة لدراسة العقد أو الكتل أو الأورام أو الأكياس داخل الغدة الدرقية بهدف اتخاذ قرارات علاجية حاسمة.

حين تكون هناك كتلة أو كيسة أو عقدة في الغدة الدرقية فيتم دائماً البدء بدراستها من خلال الفحوص الشعاعية والمخبرية المعتادة. مشكلة هذه الفحوص هي أنها لا تعطي نتيجة مؤكدة حول طبيعة المشكلة الموجودة وفيما إذا كانت حميدة أم خبيثة. والطريقة الوحيدة لتحديد ذلك هي سحب عينة صغيرة من هذه الآفة ودراستها في المختبر ورؤية الخلايا الموجودة فيها. ولا بد أحياناً من إجراء الخزعة لاتخاذ قرارات علاجية حاسمة، وتحديد فيما إذا كانت العملية الجراحية للغدة الدرقية ضرورية أم لا، وكذلك تحديد فيما إذا كان سيتم في العملية استئصال الغدة الدرقية بشكل نصفي أم كامل.

يعطي تصوير الغدة بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو أو السونار) معلومات عامة حول حجم العقد وشكلها وطبيعتها وتدفق الدم فيها، ويمكن أن يعطي انطباعاً عاماً عن طبيعة المشكلة الموجودة في الغدة الدرقية. ولكنه لا يمكن أن يعطي معلومات قاطعة تجزم بأن المشكلة الموجودة سليمة أم خبيثة، ولا يمكن أن يؤكد طبيعة العقد بشكل أكيد.

يعطي المسح الذري باليود المشع معلومات مفيدة حول نشاط عقد الغدة الدرقية وفيما إذا كانت حارة أو باردة. ويبلغ احتمال الخباثة في العقدة الدرقية الحارة حوالي 5%، أما في العقدة الدرقية الباردة فهو يرتفع إلى حوالي 15%. وكما هو واضح من هذه الأرقام فإن المسح الذري لا يمكن أن يعطي إلا احتمالات، فحتى العقد الحارة قد تكون خبيثة، وهو لا يعطي معلومات قاطعة تجزم بأن المشكلة الموجودة سليمة أم خبيثة ولا يمكن أن يؤكد طبيعة العقد بشكل أكيد لأنه لا يمكن أن يستبعد سرطان الغدة الدرقية بشكل نهائي.

عند التعامل مع معظم الأورام في جسم الإنسان فإن الفحوص الشعاعية والمخبرية تعطي فقط احتمالات، أي أنها تقول مثلاً بأن الكتلة غالباً حميدة أو الكتلة غالباً سليمة. ولكن اتخاذ القرارات العلاجية الحاسمة لا يمكن أن يتم بناءً على الاحتمالات، وهنا يجب قطع الشك باليقين وتحديد طبيعة الكتلة بشكل مؤكد. وينطبق نفس الموضوع على الأورام أو العقد في الغدة الدرقية. والطريقة الوحيدة لتحديد طبيعة مثل هذه العقد هي فحص جزء منها تحت المجهر ورؤية الخلايا الموجودة فيها لتحديد فيما إذا كانت الخلايا حميدة أم خبيثة. ولذلك هناك خياران في هذه الحالة: إما سحب عينة منها وفحصها في المختبر، أو استئصال العقدة مع نصف الغدة الدرقية ثم فحصها في المختبر. ولا يوجد أي فحص أو إجراء آخر يمكن أن يعطي نتيجة حاسمة في الموضوع.

لا يمكن عادة استخدام الخزعة بواسطة الإبرة في تشخيص طبيعة العقد اللمفاوية في الرقبة. والسبب في ذلك هو أنه لا يمكن تمييز أمراض أو مشاكل العقد اللمفاوية عن بعضها البعض بدراسة الخلايا والعينات الصغيرة فقط. ويحتاج ذلك عادة إلى استئصال عقدة لمفاوية كاملة كقطعة واحدة –وأحياناً أكثر من عقدة– ثم فحصها بشكل كامل في المختبر.

متى تجرى خزعة الغدة الدرقية؟

إن أمراض الغدة الدرقية التي لا تترافق مع وجود عقد أو أكياس أو أورام لا تستدعي إجراء الخزعة. على سبيل المثال لا ضرورة لإجراء أي خزعة في قصور أو كسل الغدة الدرقية وفي التهابات الغدة الدرقية وفي فرط نشاط الغدة الدرقية، فهذه الأمراض هي أمراض سليمة تعالج عادة بواسطة الأدوية. ولا تجرى الخزعة إلا عند وجود عقد أو كتل أو أكياس أو أورام في الغدة الدرقية بهدف تشخيص طبيعتها وتحديد فيما إذا كانت حميدة أم خبيثة.

لا تجرى الخزعة إلا حين يمكن للنتيجة أن تؤثر على القرار العلاجي. على سبيل المثال إذا كانت الغدة الدرقية متضخمة وضاغطة وتحتوي على عدد كبير من العقد فهنا يتوجب استئصالها بشكل كامل، ولا حاجة لإجراء الخزعة في هذه الحالة لأنها لن تغير شيئاً في القرار العلاجي. من جهة أخرى إذا كانت هناك عقدة واحدة بحجم 1 سم مثلاً فإن نتيجة الخزعة ستغير العلاج بشكل جذري، فإذا كانت العقدة سليمة فيمكن الاكتفاء بمراقبتها مبدئياً، أما إذا كانت العقدة سرطانية فيجب استئصال الغدة الدرقية بشكل كامل. ولذلك فإن عليك أن تناقش النتائج المحتملة للخزعة مع طبيبك وأن تعرف كيف ستؤثر نتيجة الخزعة على خيارات العلاج لديك.

تجرى الخزعة عادة في العقد الدرقية التي لا يقل حجمها عن 1 سم، وخصوصاً إذا كان من السهل جس العقدة أو الشعور بها من الخارج. وفي هذه الحالة يمكن للطبيب تثبيت العقدة بواسطة إحدى اليدين والدخول فيها بالإبرة بواسطة اليد الأخرى. والحالة المثالية لإجراء الخزعة هي وجود عقدة واحدة في الغدة الدرقية.

إذا كان حجم العقدة صغيراً جداً –مثلاً 3 أو 4 ملم– فلا يمكن في هذه الحالة الدخول فيها بواسطة الإبرة من الخارج ولا يمكن بالتالي الحصول على نتيجة صحيحة. وحتى لو تم إجراء الخزعة في هذه الحالات فإن العينة التي سيتم سحبها ستأتي غالباً من نسيج الغدة الدرقية حول العقدة وليس من العقدة نفسها، وذلك لأن من غير الممكن التأكد من أن الإبرة تدخل بالفعل في وسط العقدة.

إذا كانت لديك عقدة صغيرة الحجم يبلغ حجمها مثلاً نصف سنتيمتر، وأظهرت الفحوص الأخرى أن هذه العقدة يمكن أن تكون مشتبهة أو خبيثة، فقد يكون بالإمكان في هذه الحالات إجراء ما يدعى بالخزعة الموجّهة. وفي هذه الحالة يتم الاستعانة بجهاز الأمواج فوق الصوتية (السونار أو الإيكو) بحيث يتم تصوير الغدة الدرقية أثناء إجراء الخزعة. وهنا يستطيع الطبيب أن يشاهد الإبرة مباشرة وهي تدخل في العقدة المطلوبة، وأن يتأكد من أن العينة تؤخذ بشكل صحيح من العقدة المشتبهة. وهذا الإجراء قد لا يتوفر في جميع المستشفيات ويتوجب مناقشة مثل هذه الاحتمالات مع الطبيب حسب الإمكانيات المتوفرة.

إذا كانت هناك عدة عقد في الغدة الدرقية فليس بالضرورة أن تكون جميع العقد ذات طبيعة متشابهة. وقد شاهدنا الكثير من الحالات التي أظهر فيها التحليل بعد استئصال الغدة الدرقية وجود عقدة واحدة خبيثة مع عدد كبير من العقد الأخرى السليمة. ولذلك إذا كانت هناك عدة عقد في الغدة الدرقية فلا يكفي سحب عينة من عقدة واحدة فقط وتعميم النتيجة على كل العقد الأخرى، فقد تكون لكل عقدة طبيعة مختلفة. وفي هذه الحالات لا يمكن الاطمئنان والاستمرار بالمراقبة إلا إذا تم سحب عينات من جميع عقد الغدة الدرقية والتأكد من طبيعتها، الأمر الذي قد لا يكون ممكناً في معظم الأحيان نظراً لصعوبة مثل هذا الإجراء بوجود عدد كبير من العقد.

إذا كانت هناك عقدتان في الغدة وكان حجمهما كافياً فيمكن سحب خزعات من كل عقدة على حدى وتحليلها في المختبر، فإذا كانت النتيجة سليمة فيمكن الاستمرار بالمراقبة. أما بوجود عقد درقية متعددة فمن الصعب للغاية سحب عينات منفصلة من كل عقدة، وهنا تؤخذ الجراحة عادة بعين الاعتبار.

كيف تجرى خزعة الغدة الدرقية؟

تعتبر الخزعة إجراءً بسيطاً جداً، وهي مشابهة جداً لسحب الدم. وعوضاً عن أن يتم إدخال الإبرة في الوريد لسحب الدم منه فإن الإبرة يتم إدخالها في الغدة الدرقية مباشرة عبر الجلد. وهي ليست خطيرة ولا مخيفة.

لا توجد عادة تحضيرات خاصة قبل إجراء خزعة العقدة الدرقية. ولكن ننوه إلى الملاحظات التالية:

  • إذا كنت تتناول مميعات الدم فقد يكون من الضروري إيقافها قبل فترة من الخزعة حسب نوع المميع، وعليك إخبار الطبيب بذلك ليحدد فيما إذا كان من الضروري إيقاف الدواء أم لا.
  • لا حاجة للصيام قبل الخزعة فهي تجرى تحت التخدير الموضعي.
  • عليك ارتداء ثياب مناسبة بحيث يمكن كشف منطقة الرقبة وأعلى الصدر بشكل جيد أثناء الخزعة.

يقوم الطبيب عادة بتعقيم منطقة الرقبة ثم حقن مخدر موضعي في الجلد فوق مكان العقدة أو الكتلة التي يرغب بسحب عينة منها. بعد ذلك يقوم بإدخال الإبرة عبر الجلد إلى الغدة الدرقية. حين يتأكد أنه أصبح داخل العقدة يقوم بسحب العينة بواسطة الإبرة. وقد يستعين أحياناً بجهاز الإيكو أثناء سحب الخزعة للتأكد من الدخول في العقدة بشكل صحيح. سيقوم الطبيب عادة بسحب عدة عينات وقد يقوم بإدخال الإبرة وإخراجها عدة مرات. عند الانتهاء يقوم الطبيب بسحب الإبرة ويضع قطعة من الشاش اللاصق في مكان السحب.

يترافق أخذ الخزعة من الغدة الدرقية مع ألم بسيط جداً بشكل مشابه لسحب الدم، وربما يؤدي إلى بعض الثقل في الرقبة خلال الأيام اللاحقة. وفي معظم المرضى لا تحدث أي مشاكل ولا يشعر المريض بأي أعراض غير طبيعية.

في الغالبية العظمى من المرضى لا تحدث أي مشاكل بعد خزعة الغدة الدرقية. في حالات نادرة قد تتشكل كدمة بسيطة تحت الجلد في منطقة السحب بسبب تسرب بعض الدم وتجمعه بين الأنسجة. وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالشد والانزعاج لدى المريض، ولكن هذه الأعراض تزول عادة خلال بضعة أيام.

بعد سحب العينة يقوم الطبيب بإرسالها إلى المختبر لتحليلها. يحتاج صدور النتيجة إلى فترة متفاوتة حسب النظام المتبع في المختبر أو المستشفى، حيث تتراوح من يومين وحتى أسبوعين.

نتائج خزعة الغدة الدرقية

تأتي نتيجة الخزعة عادة حسب ثلاث احتمالات:

  1. إما أن تكون الآفة حميدة أو سليمة بشكل مؤكد.
  2. أو أن تكون الآفة خبيثة أو سرطانية بشكل مؤكد.
  3. أو أن تكون النتيجة غير واضحة أو غير مؤكدة.

إذا كانت النتيجة خبيثة فهذا يشير إلى أن المريض يعاني من سرطان الغدة الدرقية. وفي هذه الحالة لا بد من استئصال الغدة الدرقية بشكل كامل مع العقدة الخبيثة الموجودة بداخلها لعلاج المشكلة.

إذا كانت النتيجة سليمة فهنا يمكن أن تؤخذ المراقبة بعين الاعتبار طالما لم تكن العقدة تؤدي إلى أعراض مزعجة. وقد تم الحديث عن هذه الأمور بالتفصيل في مقالة العقد الدرقية المتعددة ومقالة العقدة الدرقية الوحيدة.

إذا كانت النتيجة غير واضحة فينصح هنا بإعادة الخزعة مرة أخرى، فربما لم تدخل الإبرة بشكل جيد في العقدة أو لم يتم سحب كمية كافية من السوائل والخلايا من العقدة. ويمكن عند اللزوم إعادة الخزعة حتى لثلاث مرات متتالية. إذا كانت النتيجة دائماً غير مؤكدة وكان هناك اشتباه بطبيعة العقد فهنا ينصح عادة بإجراء الاستئصال الجراحي.

هذه حالة خاصة تستوجب عادة إجراء الاستئصال الجراحي، وذلك لأن الأورام الجريبية في الغدة الدرقية تحتاج إلى تعامل خاص.

سحب السوائل من أكياس الغدة الدرقية

تطلق تسمية الكيس على أي جوف مملوء بالسوائل، وفي السابق كانت هذه التسمية تطلق على الفراغات المملوءة بالسوائل بداخل الغدة الدرقية. ولكن الأبحاث قد أظهرت أن هذه الأكياس هي في معظم الأحيان عقد كيسية الشكل وليست أكياساً حقيقية، ويعني ذلك أن الكيس هو في الواقع عقدة تحتوي بداخلها على السوائل بحيث تشبه الكيس عوضاً عن أن تكون كتلة نسيجية مصمتة، ويفضل تسميتها بالعقدة الكيسية وليس بالكيس. وبذلك فإن أكياس الغدة الدرقية يمكن أيضاً أن تكون حميدة أو تكون خبيثة مثلها مثل العقد. وينطبق عليها ما ينطبق على العقد الدرقية بالنسبة لإجراءات التشخيص وخيارات العلاج.

إذا كانت خصائص العقدة الكيسية مطمئنة حسب الفحوص الأولية وكانت تتألف بمعظمها من السوائل فيمكن تجربة سحب هذه السوائل منها بواسطة الإبرة طالما كان حجمها يسمح بسحب السوائل منها. وبعد السحب يتوجب أيضاً مراقبة العقدة الكيسية على المدى الطويل بشكل مشابه للعقد.

في معظم الأحيان يؤدي ذلك إلى صغر حجم الكيس دون اختفائه بشكل كامل، وقد يحتاج إلى السحب مرة أخرى في المستقبل. وفي حالات قليلة يمكن للكيس أن يختفي بشكل كامل.

نعم. يعتبر إرسال السوائل إلى التحليل أمراً إجبارياً. السبب في ذلك هو أن الأكياس في الغدة الدرقية يجب أن تعتبر دائماً على أنها عقد كيسية وليست مجرد أكياس بسيطة. وهي يمكن أن تكون سليمة أو خبيثة مثلها مثل العقد الدرقية. ولذلك يتوجب حتماً تحليل السوائل التي تم سحبها في المختبر والتأكد من طبيعتها بشكل قاطع. ولا يمكن الاطمئنان إلا بعد التأكد من عدم وجود خلايا خبيثة في السوائل. فإذا كانت العقدة الكيسية خبيثة فهي تحتاج حتماً لاستئصال الغدة الدرقية.

يتوجب دائماً إعادة التصوير مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر. إذا أظهر التصوير أن حجم العقدة الكيسية قد تقلص بشكل واضح فيمكن الاستمرار بالمراقبة. أما إذا عادت السوائل للتجمع في العقدة فيمكن تجربة سحب السوائل مجدداً.

يجب أن يؤخذ الاستئصال الجراحي بعين الاعتبار في أي كيس في الغدة الدرقية لا ينكمش بشكل واضح بعد السحب المتكرر. ويتعلق القرار الجراحي هنا بعدة عوامل مثل حجم العقدة الكيسية وفيما إذا كانت تؤدي إلى أعراض أم لا والكثير من العوامل الأخرى، ويتم التعامل مع هذه الأكياس بشكل مشابه للعقد الدرقية.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية