أعلى الصفحة

أعراض وعلامات سرطان الثدي

يعتبر موضوع هذه المقالة من أكثر الحالات التي تردني حولها الأسئلة من المرضى ومن أكثر التساؤلات التي تطرح في العيادات وعلى صفحات الإنترنت. أعراض سرطان الثدي هو موضوع كبير وواسع ويشمل الكثير من الحالات الطبية الأخرى التي يمكن أن تصيب الثدي. ولذلك لن يقتصر الحديث في هذه المقالة عن أعراض سرطان الثدي فقط، وإنما سأناقش معظم الأعراض التي يمكن أن تحدث في الثدي بالإضافة إلى احتمالات التشخيص في كل واحد من هذه الأعراض.

إن المشكلة الأساسية في أعراض سرطان الثدي هي أنها غير نوعية. معظم العلامات الشائعة والهامة لسرطان الثدي يمكن أن تشاهد أيضاً في أمراض حميدة في الثدي، مثل كتل الثدي أو انقلاب الحلمة أو خروج الدم من الثدي. ولذلك لا يمكن تشخيص حالة المريضة بالاعتماد على العرض الذي تعاني منه فقط، وإنما يحتاج تقييم هذه الأعراض إلى نظرة سريرية كاملة للمريضة بحيث تشمل العمر وعوامل الخطر ووجود الكتل في الثدي بالإضافة إلى مجموعة الأعراض التي تشكو منها المريضة.

يعتبر وجود كتلة غير مؤلمة في الثدي لدى سيدة تخطت الأربعين من العمر أشيع وأهم أعراض سرطان الثدي على الإطلاق. على الرغم من ذلك فليست كل كتلة بهذه المواصفات هي سرطانية، بل على العكس من ذلك، حيث أن معظم الكتل التي تنطبق عليها هذه المواصفات تكون في النهاية حميدة وليست خبيثة. ومن الصعب تمييز نوع الكتلة بناءً على مواصفاتها. وحتى الطبيب قد لا يتمكن من تمييز السبب إلا بعد بعد إجراء الفحوص الكاملة.

تشمل الأعراض الأخرى الهامة في سرطان الثدي كلاً من خروج الدم من الحلمة وانقلاب حلمة الثدي وتقشر اللعوة مع جفافها وتبدلات شكل الثدي. أما الأعراض التي لا تشير عادة إلى سرطان الثدي فهي ألم الثدي وخروج الإفرازات من الحلمة. وجميع هذه الأعراض يجب أن تفسر كما ذكرنا في إطار الحالة السريرية العامة للمريضة وليس لوحدها.

تجدين في هذه المقالة كل ما تحتاجينه من معلومات عن الأعراض التي تشاهد في الثدي وكيفية تفسير هذه الأعراض فيما يتعلق بسرطان الثدي أو الأمراض الأخرى الحميدة في الثدي. ويمكنك العثور على معلومات كثيرة أخرى حول هذه الأمراض في المقالات المفصلة الموجودة في الموقع حول أمراض الثدي وجراحتها. وفي النهاية إذا لم تعثري على إجابة شافية على صفحات الموقع فعليك استشارة الطبيب لإجراء الفحص اللازم وتشخيص طبيعة المشكلة التي تعانين منها.

مساحة إعلانية

أعراض سرطان الثدي

إن العرض الأهم على الإطلاق لسرطان الثدي هو ظهور كتلة غير مؤلمة في الثدي بعد الأربعين من العمر. يحدث سرطان الثدي بسبب تكاثر الخلايا الخبيثة ضمن الثدي، والتي تكبر تدريجياً مما يؤدي إلى تشكل كتلة داخل الثدي. وبالتالي فمن المنطقي أن يكون ظهور كتلة في الثدي هو أول الأعراض التي تشير إلى سرطان الثدي.

وإذا كنت تعانين من أعراض أخرى في الثدي ولكن لا توجد لديك كتلة فيمكنك الاطمئنان مبدئياً، لأن من غير الشائع أن يحدث السرطان ويؤدي إلى أعراض في الثدي بدون أن تكون هناك كتلة واضحة.

يمكن لسرطان الثدي أن يؤدي في الواقع إلى أي عرض في الثدي. وعلى الرغم من أن هذه الأعراض تشاهد غالباً في حالات سليمة، إلا أنها يمكن كذلك أن تشاهد في أورام الثدي الخبيثة. وتشمل قائمة الأعراض التي يمكن أن تشاهد في سرطان الثدي ما يلي:

  • ظهور كتلة غير مؤلمة في الثدي.
  • إفرازات الحلمة وخصوصاً الدموية.
  • انقلاب الحلمة للداخل.
  • تبدلات شكل الثدي.
  • تبدلات الجلد في منطقة اللعوة واللحمة.
  • علامة قشر البرتقال.
  • ظهور عقد لمفاوية متضخمة في الإبط.
  • الألم المحدود في نقطة معينة من الثدي في جهة واحدة.

لا. في معظم الحالات تكون الأعراض المذكورة أعلاه ناجمة عن مرض سليم في الثدي. فهناك الكثير من الأمراض السليمة التي يمكن أن تصيب الثدي، وهي تؤدي تقريباً إلى نفس الأعراض، ولا يمكن التمييز بينها إلا من قبل الطبيب الخبير. ولذلك حين تلاحظين أعراض غير طبيعية في الثدي فإن عليك مراجعة الطبيب، أولاً للتأكد من عدم وجود أورام خبيثة، وثانياً لتحديد المشكلة الموجودة بالضبط وعلاجها.

لا يوجد أعراض أو علامات معينة تشخص سرطان الثدي بشكل أكيد، ولا يمكن التأكد من التشخيص بمجرد وجود أعراض أو علامات معينة لدى المريضة. ويحتاج تشخيص سرطان الثدي دائماً إلى إجراء الفحوص الطبية اللازمة، حتى ولو كانت الأعراض نموذجية. ولكن الأعراض أو العلامات يمكن أن تساعد الطبيب في تحديد احتمالية الإصابة، أي أن تقول بأن المريضة على الأغلب غير مصابة بالسرطان، أو أنها يمكن أن تكون مصابة بالسرطان، أو أن الكتلة التي لديها هي على الأغلب سرطانية.

على سبيل المثال قد تأتي سيدة عمرها 50 سنة ولديها كتلة قاسية وغير مؤلمة في الثدي وتنطبق عليها صفات الكتلة السرطانية النموذجية ويقول الطبيب بأن احتمال وجود ورم خبيث مرتفع. وبعد إجراء الفحوص اللازمة يتبين بأن المريضة لديها حالة تدعى باسم التنخر الشحمي في الثدي، وهي نوع حميد من الكتل يقلد خصائص سرطان الثدي تماماً. ولذلك فإن الأعراض في الثدي تبقى مجرد علامة موجهة لوجود مشكلة معينة وليس بالضرورة أن تشير دائماً لوجود السرطان.

إن العرض المميز لسرطان الثدي المبكر هو وجود كتلة غير مؤلمة في الثدي. تبدأ الكتلة بحجم صغير وتكبر تدريجياً. هذا لا يعني أن كل كتلة غير مؤلمة تكبر ببطء هي كتلة سرطانية، فمعظم كتل الثدي هي كتل حميدة، وعند ظهور كتلة في الثدي فإن هناك قائمة طويلة من الاحتمالات معظمها حميدة. ولكن كل كتلة غير مؤلمة تكبر ببطء تحتاج إلى الفحص الطبي اللازم لتحديد طبيعتها وتحديد العلاج المناسب فيها.

يؤدي سرطان الثدي المتقدم عادة إلى عدد من الأعراض المذكورة أعلاه. على سبيل المثال قد يكون لدى المريضة كتلة في الثدي حجمها 4 سم مع تبدل في شكل الثدي وتضخم في العقد اللمفاوية في الإبط. وموضوع تصنيف سرطان الثدي إلى مبكر أو متقدم لا يمكن أن يتم بناءً على الأعراض فقط، بل يحتاج عادة إلى إجراء عدد من الفحوص لتحديد مرحلة المرض.

سرطان الثدي الالتهابي هو نوع خاص من سرطان الثدي المتقدم. في هذه الحالة تكون لدى المريضة كتلة مهملة في الثدي تكبر تدريجياً، وفي مرحلة معينة يتوذم كامل الثدي ويصبح الجلد أحمر اللون ولامع، وتظهر علامة قشر البرتقال، كما يمكن أن يشاهد انسحاب الحلمة إلى الداخل.

وفي الواقع فإن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أن المريضة تعاني من سرطان الثدي الالتهابي. فإذا حدثت هذه الأعراض مثلاً لدى سيدة مرضع بعمر 25 سنة فإن الأعراض تشير غالباً إلى وجود التهاب حاد مع خراج في الثدي ويكون السرطان غير محتمل على الإطلاق. ومن هنا جاءت تسمية هذا النوع من السرطان، وذلك لأنه يقلد الحالات الالتهابية. ولذلك فإن الأعراض يجب دائماً أن تفسر في إطار الصورة السريرية الكاملة للمريضة.

الكثير من السيدات تكون لديهن أعراض في الثدي أو كتلة في الثدي ويهملن الموضوع خوفاً من إجراء الفحص، أو خوفاً من أن تشخص لديهن مشكلة خبيثة.

أولاً يجب أن تعرفي بأن الفحص الطبي للثدي هو إجراء بسيط جداً وغير مخيف. لا يستغرق الفحص المباشر للثديين من قبل الطبيب أكثر من خمس دقائق، حيث يقوم الطبيب بجس الثديين للبحث عن الكتل أو العقد اللمفاوية في الإبط. وعند الحاجة لإجراء التصوير الطبي للثدي فهو إجراء بسيط وغير مؤلم ولا يستغرق أكثر من دقائق.

ثانياً عليك أن تعلمي أن المشكلة التي لديك حميدة على الأغلب، فمعظم الأعراض والشكاوى في الثدي تنتج عن تبدلات طبيعية أو أمراض بسيطة في الثدي. ولذلك حين تجرين الفحص الطبي وتتأكدين من أن حالتك سليمة فإن ذلك سيريحك بشكل كبير. كما أنك ستحصلين على العلاج اللازم إن كانت لديك أعراض مزعجة في الثدي.

أخيراً لنفترض بأنك تعانين من سرطان الثدي. في هذه الحالة فإن التأخر في إجراء الفحص بسبب الخوف سوف يزيد المشكلة سوءاً، وذلك لأن المرض سوف يتطور ببطء وسوف تنخفض قابلية الشفاء. ومن المعروف أنه كلما تم تشخيص المرض في مرحلة مبكرة أكثر كلما كانت نسبة الشفاء أعلى.

عمر الإصابة بسرطان الثدي

يبلغ متوسط عمر الإصابة بسرطان الثدي 64 سنة. ويعتبر سرطان الثدي بشكل عام من الأمراض التي تحدث في الأعمار المتوسطة والكبيرة، عادة بعد الخامسة والأربعين من العمر. ومن النادر أن يشاهد سرطان الثدي بين الثلاثين والأربعين من العمر. ولا يحدث هذا المرض لدى الشابات في العشرينات من العمر إلا في حالات نادرة جداً.

تقريباً جميع أعراض ومشاكل الثدي لدى المراهقات بعمر 14-18 سنة تكون ناتجة عن حالات سليمة. تحدث كتل الثدي في هذا العمر بسبب الورم الغدي الليفي عادة، وأحياناً بسبب أكياس الثدي. أما آلام الثدي فتكون طبيعية ومرافقة لنمو الثدي وتطوره بفعل التبدلات الهرمونية في الجسم. ويعتبر سرطان الثدي لدى المراهقات من الحالات الطبية النادرة جداً، وأنا شخصياً لم أشاهد أي حالة في هذا العمر.

ولذلك إذا كنت تبلغين من العمر 15 سنة أو 18 سنة ولديك أعراض معينة في الثدي فعليك ألا تفزعي أو تصابي بالرعب، فالأعراض في الثدي طبيعية جداً في هذا العمر بل ومتوقعة. وكتل الثدي في هذا العمر تكون حميدة. وإذا كانت لديك كتلة في الثدي أو كنت تعانين من آلام مزعجة فعليك إجراء الفحص الطبي بهدف تحديد السبب ومعالجته بالشكل المناسب.

تعتبر الإصابة بسرطان الثدي في هذا العمر نادرة الحدوث، حيث أن سيدة واحدة من أصل كل 4000 سيدة في هذا العمر يمكن أن تصاب بالمرض. وهذه النسبة كما هو واضح متدنية جداً، والغالبية العظمى من مشاكل الثدي في هذا العمر سليمة. ولكن يتوجب دائماً على أي سيدة مراجعة الطبيب أمام أي أعراض غير طبيعية أو مستمرة في الثدي لتحديد السبب وعلاجه.

وجود كتلة في الثدي

يجب أن تعرفي بأن الغالبية العظمى من كتل الثدي حميدة وليست سرطانية، وهناك الكثير من الأسباب السليمة التي تؤدي إلى ظهور كتلة بداخل الثدي. ولذلك حين تسأل السيدة: عندي كتلة في الثدي فهل أنا مصابة بالسرطان؟ فالإجابة ببساطة هي: غالباً لا.

أما تحديد نسبة وجود السرطان فهي تختلف بالدرجة الأولى حسب العمر وحسب عوامل الخطر، وكذلك حسب مواصفات الكتلة بالفحص والتصوير الشعاعي. فكتلة الثدي المطاطية والمتحركة والملساء لدى مريضة عمرها 25 عاماً هي كتلة سليمة في أكثر من 90% من الحالات. أما كتلة الثدي الصلبة والثابتة في مريضة عمرها 60 سنة فهي كتلة سرطانية في أكثر من 90% من الحالات.

وكقاعدة عامة فإن أي كتلة في الثدي تحتاج حتماً إلى الفحص الطبي اللازم لتحديد طبيعتها بشكل أكيد وتحديد فيما إذا كانت بحاجة إلى معالجة معينة أم يمكن مراقبتها.

إذا اكتشفت وجود كتلة بداخل الثدي فمن المفيد جداً أن تقرئي مقالة كتلة في الثدي في هذا الموقع، حيث تساعدك على معرفة احتمالات التشخيص وطريقة التعامل مع الكتلة بشكل صحيح.

أحضري كيساً صغيراً من الرمل وضعي بداخله كرة مطاطية صغيرة بحيث تضيع داخل الرمل. الآن أغلقي الكيس بشكل محكم وضعي الكيس على الطاولة، ثم حاولي البحث عن الكرة من خلال الضغط على الكيس بواسطة الأصابع الممدودة بحيث تحصري الكرة بين أصابعك وبين الطاولة. إن ملمس كتلة الثدي يشابه تقريباً ملمس الكرة التي تكون بارزة وواضحة بين حبات الرمل.

يؤدي سرطان الثدي في الحالات النموذجية إلى ظهور كتلة في الثدي تبدأ صغيرة وتكبر تدريجياً. لا تؤدي هذه الكتلة عادة إلى الألم، ولذلك فإن المريضة تكتشف الكتلة بالمصادفة عادة، مثلاً عند الاستحمام أو عند الفحص الذاتي للثدي. وأحياناً تتعرض المريضة بالمصادفة لضربة أو رض على الثدي، فتقوم بلمس الثدي بواسطة الأصابع فتعثر على الكتلة. وقد لا تنتبه المريضة إلى الكتلة في البداية حين تكون صغيرة، حيث لا يمكن تمييزها عن نسيج الثدي الطبيعي، ولا تلاحظها إلا بعد أن تصبح كبيرة وواضحة.

أما عن صفات الكتلة فهي تكون عادة غير منتظمة الشكل ولا تمتلك حواف ملساء. وتكون قاسية عادة وقد تصبح كالحجر. وتكون عادة قابلة للحركة إلا في المراحل المتقدمة حيث تصبح ثابتة وغير قابلة للحركة. وفي معظم الأحيان تكون الكتلة غير مؤلمة ولا تشعر المريضة بوجوها، وأحياناً يمكن أن يؤدي الضغط عليها إلى ألم بسيط.

في النهاية عليك أن تعرفي بأن هناك كتل معينة تكون مواصفاتها حميدة تماماً ثم يتبين بالفحص أنها خبيثة، وأحياناً تبدو الكتلة سرطانية ولكن لدى إجراء الفحوص اللازمة يظهر أنها حميدة. ولذلك فإن المواصفات لا تفيد شيئاً في تحديد طبيعة سرطان الثدي، ويجب حتماً إجراء الفحص أمام أي كتلة في الثدي.

تكون كتلة سرطان الثدي في معظم الأحيان متحركة، وهي لا تصبح ثابتة إلا في المراحل المتقدمة، أي حين تكبر بالحجم ويبدأ السرطان بالخروج من الثدي وغزو الأنسجة المجاورة.

ولكن هذا لا يعني أن كل كتلة متحركة في الثدي هي كتلة سرطانية، فمعظم كتل الثدي في الواقع حميدة. ولا يمكن حتى للطبيب الخبير تمييز نوع الكتلة والقول بأنها حميدة أم خبيثة بناءً على حركتها فقط. فهناك الكثير من العوامل التي تحدد طبيعة الكتلة، والأهم في النهاية هو نتائج الفحوص.

في الغالبية العظمى من الأحيان تكون كتلة الثدي غير مؤلمة. وهذا الأمر مهم لأن السيدة أحياناً تقول بأن لديها كتلة في الثدي لا تسبب لها الألم ولذلك فهي تهملها ولا تقوم بالمتابعة الطبية، فيؤدي ذلك إلى تطور المرض وانخفاض نسبة الشفاء.

طبعاً هذا لا يعني بأن كتل كتلة غير مؤلمة في الثدي هي كتلة سرطانية، ومعظم أنواع الأورام الحميدة والكتل الكيسية في الثدي هي كتل غير مؤلمة أيضاً. كما أن الكتلة السرطانية يمكن أن تؤدي إلى الألم أحياناً حين تضغط على أحد الأعصاب موضعياً. ولذلك لا يمكن الاعتماد على الألم لتحديد فيما إذا كانت الكتلة سرطانية أم لا.

تكون كتلة سرطان الثدي عادة ذات شكل غير محدد أو غير منتظم، وذلك مقارنة بكتل الثدي الحميدة التي تبدو كروية أو بيضوية الشكل وذات سطح أملس. ولكن من الصعب على الشخص غير الخبير تمييز هذه المواصفات. كما أنه لا يمكن الاعتماد على هذه الخصائص في تشخيص طبيعة الكتل، فبعض الكتل الحميدة قد تكون أيضاً مفصصة أو غير منتظمة.

حين يكون حجم الكتلة السرطانية صغيراً جداً فإن المريضة لن تشعر بها عادة، ومن الصعب الشعور بالكتل التي يقل قطرها عن 1 سم. ويتفاوت الموضوع من مريضة لأخرى حسب حجم الثدي وكثافته ومكان الكتلة، فكلما كان حجم الثدي أكبر كلما كان من الصعب اكتشاف الكتلة في مرحلة مبكرة. وفي معظم الأحيان يبلغ حجم الكتلة عن اكتشافها من قبل المريضة حوالي 1-3 سم. وفي الحالات المهملة قد تبلغ الكتلة حجوماً كبيرة تصل حتى 7 أو 10 سم وأحياناً أكثر.

ولكن الحجم لا يشكل مؤشراً لنوع الكتلة. فإذا كانت هناك كتلة صغيرة في الثدي فهي قد تكون حميدة أو خبيثة. كذلك إذا كانت هناك كتلة كبيرة الحجم في الثدي فهي قد تكون حميدة أو خبيثة. وهناك الكثير من الأورام الحميدة التي تصل إلى حجم كبير. ولذلك لا يمكن الاعتماد على الحجم لتحديد نوع الكتلة. وكتل الثدي بجميع أنواعها تبدأ عادة صغيرة الحجم وتكبر مع الوقت. ولكن حدوث تضخم سريع في حجم الكتلة خلال أسابيع قليلة قد يشير إلى أنها خبيثة.

يشكل الربع العلوي الخارجي من الثدي أشيع مكان لظهور كتلة سرطان الثدي. ولكن سرطان الثدي يمكن أن يظهر في أي مكان من الثدي، سواءً في النصف العلوي أو السفلي أو في الجهة الخارجية أو الداخلية. ويمكن أن يظهر أيضاً خلف منطقة الحلمة واللعوة. ولا يمكن تمييز الكتل الحميدة عن الخبيثة من خلال مكان الكتلة. فالأورام الحميدة يمكن كذلك أن تظهر في أي مكان من الثدي بدون استثناء.

من المستبعد جداً وجود السرطان حين تكون هناك عدة كتل في الثدي. إذا كانت المريضة شابة ولديها كتل متعددة فالتشخيص الأكثر احتمالاً هو الأورام الليفية الغدية المتعددة أو تكيسات الثدي المتعددة.

ألم الثدي وسرطان الثدي

لا يعتبر الألم من الأعراض النموذجية لسرطان الثدي. والمريضة التي تشكو من ألم في الثديين غالباً لا تعاني من سرطان الثدي. كما أن المريضة التي لديها ألم في ثدي واحد نادراً ما يكون لديها ورم خبيث مسؤول عن هذا الألم. ويعتبر ألم الثدي من الأعراض السليمة التي تشير إلى مشاكل سليمة في الثدي. وأشيع الأسباب هي آلام الثدي الهرمونية.

إن سرطان الثدي هو عادة مرض غير مؤلم، ويتميز بأنه يؤدي إلى كتلة غير مؤلمة في الثدي تتطور وتنمو ببطء مع الوقت، غالباً بدون أن تؤدي إلى ألم إلا في المراحل المتقدمة حين تصبح كبيرة الحجم.

إن الصفة الأساسية لألم سرطان الثدي هي أنه يترافق مع وجود كتلة ويكون الألم فوق هذه الكتلة. فإذا كانت لديك آلام في الثدي بدون وجود كتلة واضحة فعلى الأغلب أنه لا توجد لديك أورام خبيثة. وحين يحدث الألم في سرطان الثدي فهو يحدث في مكان الكتلة وبسبب ضغط هذه الكتلة على الأنسجة والأعصاب المجاورة، مما يؤدي إلى الألم في مكانها.

إذا لم تكن هناك كتلة مرافقة وكانت المريضة تشكو فقط من الألم في ثدي واحد، فإن هذا الألم يجب أن يثير القلق ويستدعي إجراء الفحوص اللازمة إذا كان عمر المريضة فوق الأربعين وكان الألم حديث العهد وغير مرتبط بالعادة الشهرية.

على الأغلب لا. يمكن لأي كتلة في الثدي أن تؤدي إلى الألم الموضعي في مكانها حين تضغط على الأنسجة المحيطة، بغض النظر عن طبيعة هذه الكتلة. وتشاهد الكتلة مع الألم في الأورام الحميدة والسليمة وفي أكياس الثدي وكذلك في التهابات الثدي. وفي الواقع فإن معظم الكتل المؤلمة في الثدي هي كتل غير سرطانية. ولكن أي كتلة في الثدي تستوجب بطبيعة الحال إجراء الفحص الطبي اللازم لتحديد طبيعتها.

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى ألم الثدي. إذا كان لديك ألم في الثدي بدون وجود كتلة مرافقة فأنصحك بالانتقال إلى مقالة ألم الثدي، حيث تعثرين هناك على الأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى ألم في الثدي، بالإضافة إلى الطريقة الصحيحة للتعامل مع ألم الثدي.

في معظم الفتيات والنساء يكون هناك جزء بسيط من نسيج الثدي متوضع بين الثدي والإبط على الجهة الخارجية للثدي تحت الذراع. وهذا الجزء يكون عرضة للتبدلات الهرمونية التي يخضع لها الثدي، وبالتالي فهو يمكن أن ينتفخ أو أن يحتقن ويصبح مؤلماً من فترة لأخرى، مثله مثل نسيج الثدي الطبيعي، مما يؤدي إلى هذه الأعراض، وخاصة قبل الدورة الشهرية أو عند حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.

وإذا لم تكن هناك كتلة واضحة في الثدي فمن غير المحتمل على الإطلاق أن يكون لديك ورم خبيث. ولكن الألم الشديد والمزعج يستوجب بطبيعة الحال إجراء الفحص الطبي لتشخيص السبب وإعطاء العلاج اللازم.

السرطان غير وارد إطلاقاً في هذه الحالة. أولاً تعتبر الإصابة بسرطان الثدي نادراً للغاية في هذه الأعمار، فسرطان الثدي يحدث عادة في الأعمار الكبيرة. ثانياً حين يكون ألم الثدي في الجهتين معاً فهو غير ناتج عن السرطان، وإنما ناتج عادة عن أسباب هرمونية أو حالات سليمة منتشرة في الثديين مثل الداء الكيسي الليفي. يمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول هذه الأمور في مقالة ألم الثدي، وينصح في حالات الألم الشديد والمستمر بإجراء الفحص الطبي اللازم لتحديد سبب الألم.

نادراً جداً ما يشاهد سرطان الثدي في الأعمار الصغيرة وقبل الثلاثين من العمر. كما أن سرطان الثدي نادراً ما يؤدي إلى ألم منتشر بدون وجود كتلة مرافقة. يحدث الألم في سرطان الثدي حين تكبر الكتلة بالحجم، حيث يكون الألم في مكان الكتلة. أما وجود الألم بدون كتلة فهو ينتج عادة عن أسباب أخرى كما ذكر في مقالة ألم الثدي.

في معظم الأحيان يكون الألم ناتجاً عن أسباب حميدة حتى ولو حدث في ثدي واحد. ولكن بهذه الأعمار يجب حتماً إجراء الفحوص اللازمة وتحديد التشخيص من خلال معرفة سبب الألم لدى المريضة. ذلك أن الأورام الخبيثة المبكرة جداً يمكن أن تؤدي إلى حدوث الألم في ثدي واحد فقط، على الرغم من أن معظم الأسباب تكون حميدة في مثل هذه الحالات.

تنتج آلام الثدي الشديدة عادة عن أسباب حميدة. ولا يؤدي سرطان الثدي إلى آلام شديدة. وحين يحدث الألم بالترافق مع الكتلة السرطانية فهو يكون عادة خفيفاً. وحتى الألم الخفيف فهو يعتبر غير شائع في حالات سرطان الثدي بشكل عام.



مساحة إعلانية

خروج الدم من الحلمة

على الرغم من أن سرطان الثدي يعتبر من أحد أسباب خروج الدم من الحلمة، إلا أنه في معظم الأحيان يحدث خروج الدم من الحلمة بسبب حالات سليمة وليس بسبب سرطان الثدي. وبالتالي إذا شاهدت الدم يخرج من الحلمة فهذا لا يعني بالضرورة أنك تعانين من السرطان، وعلى الأغلب أن لديك حالة أخرى حميدة مسؤولة عن ذلك. ولكن بطبيعة الحال فإن خروج الدم من الحلمة هو حالة تستوجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحص اللازم وتحديد السبب.

يختلف ذلك بطبيعة الحال حسب العمر وعوامل الخطر. ولكن احتمال وجود سرطان الثدي عند خروج الدم من الحلمة يبلغ وسطياً حوالي 15%. وهذا يعني أن الغالبية العظمى من المريضات لا يعانين من مرض خبيث في هذه الحالة.

تشمل أسباب خروج الدم من الحلمة ما يلي:

  • بشكل طبيعي لدى المرضعات بسبب احتقان القنوات اللبنية داخل الثدي.
  • الورم الحُليمي داخل القنوات اللبنية، وهو ورم حميد صغير الحجم.
  • توسع والتهاب قنوات الحليب تحت الحلمة.
  • سرطان الثدي في الأورام المتوضعة قريباً من الحلمة واللعوة.

لا. في هذه الحالة ينتج الدم عن احتقان القنوات داخل الثدي بسبب الحمل. وبالأصل فإن سرطان الثدي لا يشاهد في هذا العمر فهو نادر للغاية. وهناك الكثير من الأعراض الطبيعية التي تشاهد في الثديين لدى الحامل والمرضع. ويمكنك الحصول على المزيد من المعلومات في مقالة مشاكل الثدي عند الحامل والمرضع.

طالما أنه لا توجد كتلة واضحة في الثدي فإن سرطان الثدي مستبعد للغاية في هذه الحالة. وإن الاحتمالات التشخيصية الأشيع هنا هي إما الورم الحليمي الحميد داخل أقنية الثدي أو توسع قنوات الحليب في الثدي. ويحتاج التشخيص إلى إجراء الفحص الطبي اللازم.

هذه الأعراض في هذا العمر توحي بشدة بوجود كتلة خبيثة في الثدي. عند خروج الدم من الحلمة في الأعمار المتقدمة بوجود كتلة مرافقة في الثدي فإن سرطان الثدي يصبح وارداً للغاية، ويجب حتماً إجراء الفحص الطبي بالسرعة الممكنة لتحديد السبب. على الرغم من ذلك فليس بالضرورة أن تعاني المريضة في هذه الحالة من السرطان، فتوسع القنوات اللبنية مع التهاب ما حول الأقنية يمكن أن يؤدي إلى نفس الأعراض تماماً. ولا يمكن بأي شكل تمييز هذه الحالة عن السرطان إلا بعد إجراء الفحص الطبي اللازم.

الإفرازات من حلمة الثدي

من غير الشائع أن يؤدي سرطان الثدي إلى إفرازات من حلمة الثدي. وعلى الرغم من أن الإفرازات مذكورة كأحد أعراض السرطان، إلا أن الإفرازات غير الدموية وغير المترافقة مع كتلة في الثدي تدل دائماً تقريباً على وجود حالة سليمة.

غالباً لا. إن خروج الإفرازات من الحلمة هو من الأعراض الشائعة لدى النساء، حتى خارج أوقات الحمل والإرضاع. وهذه الإفرازات قد تكون ذات لون شفاف أو أبيض أو أصفر أو بني. وفي الغالبية العظمى من الحالات تكون هذه الإفرازات إما طبيعية أو مترافقة مع حالة حميدة في الثدي.

وإن احتمال وجود السرطان حين تكون هناك إفرازات من الحلمة لا يتجاوز 5% في أحسن الأحوال. وبالتالي فإن المشكلة التي لديك ستكون حميدة في الغالبية العظمى من الحالات. وينصح في هذه الحالات بإجراء الفحص اللازم لتشخيص سبب المشكلة.

إذا توفرت جميع المواصفات التالية في إفرازات الحلمة فربما تشير إلى وجود سرطان الثدي:

  • عمر المريضة يتجاوز 40 عاماً.
  • الإفرازات تخرج من ثدي واحد فقط.
  • الإفرازات دموية أو بنية اللون.
  • هناك كتلة مرافقة في الثدي.

يمكن تصنيف أسباب سيلان السوائل أو المفرزات من الحلمة حسب لون المفرزات:

  • المفرزات الحليبية البيضاء: أثناء الحمل والإرضاع، بعد الفطام، ارتفاع هرمون الحليب.
  • المفرزات الشفافة أو الصفراء: الداء الكيسي الليفي، تكيسات الثدي، أحياناً بدون سبب معين.
  • المفرزات الخضراء: الداء الكيسي الليفي، توسع أقنية الثدي، التهاب القنوات اللبنية.

انقلاب الحلمة وألم الحلمة

انقلاب الحلمة هو اندخال حلمة الثدي لداخل نسيج الثدي بحيث لا تعود بارزة على سطح الجلد ولا يمكن إخراجها. ويكتسب انقلاب الحلمة أهميته حين يترافق مع وجود كتلة في الثدي لدى سيدة بعد الأربعين حيث يمكن أن يشير في هذه الحالة إلى وجود السرطان.

ليس بالضرورة. يعتبر انقلاب الحلمة من أعراض سرطان الثدي حين يترافق مع كتلة في الثدي بعد الأربعين من العمر. ولكن انسحاب الحلمة بحد ذاته يعتبر من العلامات الشائعة حتى لدى النساء الطبيعيات، كما أنه يشاهد في أمراض أخرى في الثدي. ولذلك فإن وجود انكماش في الحلمة لا يعني بالضرورة أنك مصابة بسرطان الثدي.

إن أشيع الحالات الطبية التي تؤدي إلى انقلاب الحلمة هي ما يلي:

  • الحالات الخلقية التي تشاهد لدى الشابات وتشاهد في الجهتين.
  • الحالات الطبيعية التي تتطور لدى المسنات بعد سن اليأس وتشاهد في الجهتين.
  • أي ورم أو كتلة في الثدي خلف الحلمة سواءً كان ورماً حميداً أم خبيثاً أم كيساً بسيطاً.
  • أمراض القنوات اللبنية المتوضعة خلف الحلمة مثل توسع الأقنية والتهاب الأقنية والأورام الحميدة.
  • الحالات الالتهابية الشديدة في الثدي مثل التهاب الثدي الحاد وخراج الثدي.

قد يدل انقلاب الحلمة على وجود السرطان إذا تحققت ثلاثة شروط معاً:

  1. إذا حدث انكماش الحلمة مؤخراً ولم يكن موجوداً من قبل.
  2. إذا حدث انسحاب الحلمة في ثدي واحد فقط.
  3. إذا ترافق انسحاب الحلمة مع وجود كتلة في الثدي.

إذا كان انقلاب الحلمة موجوداً لديك في الجهتين منذ عدة سنوات ولا يترافق مع أي أعراض أخرى أو ألم أو كتلة في الثدي فهو في هذه الحالة طبيعي تماماً ولا يدعو للقلق.

لا. الكثير من الفتيات والسيدات لديهن انسحاب خلقي في الحلمتين، حيث يشاهد في الجهتين معاً عادة. وحين يكون هناك انكماش للحلمة في الثديين معاً فهذا ينفي وجود السرطان. بالإضافة إلى ذلك فإن سرطان الثدي نادر جداً في هذا العمر.

على الأغلب لا. إن السبب الأشيع لانقلاب الحلمة مع وجود الألم خلفها هو التهاب القنوات اللبنية، وهو حالة التهابية تحدث في الأقنية المفرغة للحليب التي تقع خلف الحلمة في الأعمار المتوسطة، وقد تحدثت عنها بالتفصيل في مقالة التهابات الثدي. ولكن وجود انقلاب في الحلمة في جهة واحدة يستدعي دائماً التقييم الطبي لتحديد السبب والمعالجة المناسبة.

لا يؤدي سرطان الثدي إلى الألم في حلمة الثدي، وتعتبر آلام الحلمة ناتجة دائماً عن أسباب سليمة. وغالباً يحدث ذلك بسبب تشققات الحلمة وجفافها خاصة لدى المرضعات، وأحياناً يحدث بسبب حالات التهابية. وقد تم الحديث عن هذه المشكلة وعلاجها في مقالة مشاكل الثدي لدى الحامل والمرضع. وإذا كان الألم في الحلمة شديداً أو مستمراً فهو يحتاج حتماً إلى الفحص الطبي لتشخيص السبب وتحديد العلاج المناسب.

قشور الحلمة واللعوة

في معظم الأحيان لا. إذا حدث تقشر وجفاف في جلد الحلمة واللعوة لدى مريضة تتجاوز الخمسين من العمر أو كان مترافقاً مع وجود كتلة في الثدي فإن ذلك قد يدل على وجود سرطان الثدي. فيما عدا ذلك فمن الشائع حدوث هذه الأعراض في منطقة اللعوة. وفي كثير من الحالات تكون الأعراض ناتجة عن إكزيما الثدي، أي عن التهاب الجلد في هذه المنطقة.

مرض باجيت هو سرطان مبكر داخل الثدي يترافق مع ظهور تبدلات في جلد الحلمة واللعوة، بحيث يبدو الجلد في هذه المنطقة جافاً ومتقشراً، وقد يتآكل ويتبدل مع الزمن مؤدياً إلى نزف سطحي. ويحدث المرض عادة بعد الخمسين من العمر. حيث يحتاج ظهور هذه الأعراض إلى إجراء الدراسة الشعاعية للثدي لتشخيص المرض وتحديد المعالجة المناسبة.

أولاً سرطان الثدي لا يحدث في عمرك فهو يشاهد في الأعمار الكبيرة بعد الأربعين من العمر. ثانياً تعتبر القشور الجلدية في منطقة الحلمة من الأعراض الشائعة جداً، فهذه المنطقة غنية بالغدد الدهنية. وقد تتراكم المفرزات الدهنية وتؤدي إلى تشكل قشور رقيقة بيضاء أو شفافة. وهذه الأعراض لا تعتبر مرضاً وإنما تشكل ظاهرة طبيعية طالما أنها غير مترافقة مع وجود كتلة في الثدي.

لا. تعتبر تبدلات اللون في منطقة الحلمة واللعوة شائعة جداً حيث ترتبط بتبدل مستوى الهرمونات في الجسم. وهذه التبدلات ليست من أعراض سرطان الثدي ولا يشير حدوثها إلى وجود ورم خبيث.

لا. عليك بمراجعة الطبيب وإجراء الفحص الطبي، فربما تكونين مصابة بمرض باجيت في الثدي. ينبغي أن يقوم الطبيب بفحص الثدي وإجراء التصوير الشعاعي اللازم. وربما يقوم باستئصال جزء صغير من الجلد تحت التخدير الموضعي لإرساله إلى المختبر وتشخيص طبيعة المشكلة لديك. إذا أظهر الفحص أنك مصابة بالإكزيما فعندها يمكن علاج المشكلة بالمراهم.

تبدلات جلد الثدي

في الحالات المتقدمة أو المهملة من سرطان الثدي تصبح المسام الجلدية واضحة جداً على سطح الثدي، ويصبح شكل الثدي منقطاً ومشابهاً لقشرة البرتقالة. وتعتبر هذه العلامة من الحالات التي يمكن أن تشاهد في سرطان الثدي المتقدم. وإذا ترافقت مع احمرار في الثدي فقد تشير إلى سرطان الثدي الالتهابي.

يجب أن تعرفي أن منظر قشر البرتقال يمكن أن يشاهد لدى الكثير من النساء والشابات الطبيعيات دون أن يشير إلى وجود أي مشكلة في الثدي، كما أنه يمكن أن يشاهد في بعض الحالات الالتهابية التي تصيب الثدي كما في خراجات الثدي.

وبذلك فإن علامة قشر البرتقال تمتلك أهمية فقط حين تشاهد بالترافق مع وجود كتلة في الثدي لدى مريضة بعد الأربعين من العمر. فيما عدا ذلك فإن هذا المظهر قد طبيعياً لدى نسبة كبيرة من النساء. وعند الشك ينصح بإجراء الفحص والتصوير الطبي للتأكد من صحة الثدي.

تعتبر المشاكل الجلدية في الثدي شائعة جداً، وخصوصاً لدى الفتيات، حيث يمكن أن تظهر الحبوب العادية أو حب الشباب أو الإكزيما أو الالتهابات الفطرية أو غير ذلك من الحالات. ومثل هذه المشاكل لا تعتبر من أعراض سرطان الثدي ولا تدعو للقلق، وخصوصاً حين تحدث لدى الشابات، حيث تعتبر مشكلة جلدية ولا علاقة لها بنسيج الثدي الداخلي. وحين تكون مثل هذه الأعراض مزعجة فينصح بإجراء الفحص لدى طبيب اختصاصي بالأمراض الجلدية لتشخيص نوع المشكلة الجلدية وتحديد العلاج المناسب.

يعتبر جلد الثدي معرضاً لحدوث الكثير من الأمراض الجلدية، فمنطقة أعلى الصدر غنية بالغدد الدهنية مما يجعلها معرضة للالتهابات الفطرية وغيرها من المشاكل. ولا تشير القشور على جلد الثدي من علامات سرطان الثدي. حيث تعتبر مشكلة جلدية ويتوجب تشخيصها وعلاجها بالتنسيق مع طبيب اختصاصي بأمراض الجلد.

لا. إن عروق الثدي ليست من علامات السرطان طالما أنها لا تترافق مع أعراض أخرى مثل وجود كتلة في الثدي. تعتبر عروق الثدي البارزة الخضراء أو الزرقاء من الحالات الشائعة والحميدة ولها عدة أسباب:

  • تشاهد العروق بشكل طبيعي لدى الكثير من النساء دون أن تمتلك أي قيمة طبية معينة.
  • تزداد العروق وتبرز بشكل طبيعي عند نمو الثديين لدى المراهقات والشابات.
  • قد تبرز العروق بشكل زائد عند احتقان الثديين مثلاً قبل العادة الشهرية وبشكل مرافق لألم الثدي الهرموني.
  • تكون العروق بارزة بشكل طبيعي أثناء الحمل والإرضاع.
  • إذا لاحظت وجود عرق واحد بارز ومؤلم وقاسي كالحبل فأنت مصابة بحالة بسيطة اسمها مرض موندور.

مرض موندور هو مرض غير خطير يترافق مع حدوث التهاب في أحد العروق أو الأوردة الجلدية على سطح الجلدي مع تخثر الدم بداخله. يحدث ذلك بدون سبب ويؤدي إلى عرق بارز وقاسي ومؤلم على سطح الثدي، وقد يبدو بشكل حبل مؤلم بنفسجي أو أزرق اللون يسير تحت الجلد. وتعالج هذه الحالة بمسكنات الألم والكمادات الباردة إلى أن تتحسن الحالة لوحدها خلال أيام. وهذا المرض لا يؤدي إلى سرطان الثدي ولا يدل على وجود سرطان الثدي.

تبدلات شكل الثدي

في معظم الأحيان لا يختلف شكل الثدي المصاب بالسرطان عن شكل الثدي العادي. فسرطان الثدي يؤدي إلى كتلة داخلية في الثدي تنمو ببطء، وفي معظم الأحيان لا تؤدي الكتلة إلى تغير في شكل الثدي إلا في مرحلة متقدمة. وبذلك لا يمكن أن نقول بأن المريضة تعاني من سرطان الثدي بناءً على شكل الثدي، فالشكل يبقى طبيعياً حتى مرحلة متقدمة من المرض.

لا. من النادر جداً أن يكون الثديان متطابقين تماماً بالحجم والشكل لدى الأنثى الطبيعية. ويكون أحد الثديين أكبر من الثدي الآخر بقليل لدى معظم الفتيات والنساء، كما قد يختلف شكل الثدي بين الجهتين. وهذا الأمر طبيعي ولا يدعو للقلق على الإطلاق، وخصوصاً لدى المراهقات والشابات.

ولكن إذا كان الثديان متماثلين لدى السيدة ثم حدث تبدل سريع وواضح في حجم أحد الثديين على مدى عدة أشهر لدى مريضة كبيرة بالعمر (بعد الأربعين) فهنا يتوجب إجراء الفحص الطبي لتحديد السبب، فقد تكون هناك كتلة أو أكياس كبيرة داخل الثدي تؤدي إلى هذا التضخم.

إن سرطان الثدي في هذا العمر هو من الحالات النادرة جداً وأنا شخصياً لم أشاهد أي حالة. ومن الشائع لدى بعض الفتيات أن يحدث كبر شديد في حجم أحد الثديين بشكل طبيعي مقارنة بالثدي الآخر، وخصوصاً في هذا العمر الذي يحدث فيه نمو وتطور الثديين.

إذا كان هناك فرق كبير في الحجم بين الثديين بحيث أن الاختلاف يشاهد حتى بشكل واضح من فوق الثياب أو يؤدي إلى آلام في الثدي الكبير فإن الموضوع يحتاج إلى التقييم الطبي لتحديد سبب التضخم في الثدي. وفي حالات نادرة يحتاج التضخم إلى جراحة تجميلية لتصغير حجم الثدي الكبير والوقاية من الآلام العضلية والمفصلية التي قد تحدث بسبب ثقل وزن الثدي.

تعتبر تبدلات شكل الثدي شائعة لدى المراهقات والشابات وخصوصاً خلال الحمل وبعد الولادة والإرضاع. وهذه التبدلات لا تدعو للقلق طالما لم تكن مترافقة بوجود كتلة في الثدي. ولكن حدوث تبدل في شكل الثدي لدى سيدة بعد الأربعين من العمر يستدعي التفكير بسرطان الثدي.

إذا كان الثدي كبير الحجم وكانت الكتلة السرطانية عميقة داخل الثدي فقد لا يكون بالإمكان الشعور بها. وعوضاً عن ذلك تؤدي الكتلة إلى تشويه شكل الثدي بحيث يبدو غير متناظر الشكل أو مختلفاً عن الثدي الآخر. وهنا قد يبدو الثدي منتفخاً من إحدى الجهات أو غائراً للداخل من جهة أخرى بسبب انسحاب الجلد إلى داخل الثدي. وإن أي تبدل حديث العهد في شكل الثدي لدى سيدة بعد الأربعين من العمر يستدعي إجراء الفحوص اللازمة للتأكد من عدم وجود أي مشكلة في الثدي.

العقد اللمفاوية تحت الإبط

غالباً لا. إن معظم العقد التي تظهر في منطقة الإبط هي عقد التهابية لا قيمة لها. وهي تدعى بالعقد اللمفاوية حيث تشكل جزءاً من جهاز المناعة في الجسم. ومعظم الناس لديهم عقد صغيرة يمكن الشعور بها في منطقة الإبط، وأحياناً تكون هذه العقد مؤلمة. ومثل هذه العقد لا تستدعي القلق عادة طالما أنها ليست مترافقة مع أعراض أخرى في الثدي.

تكون العقد اللمفاوية الإبطية مطمئنة حين تتوفر فيها جميع الشروط التالية معاً:

  • لدى المريضات الشابات قبل الثلاثين من العمر.
  • حين تكون العقد اللمفاوية مترافقة مع احمرار أو ألم موضعي.
  • حين لا تكون هناك أعراض مرافقة في الثدي.

إذا توفر أحد الشروط التالية فإن العقد اللمفاوية تستدعي الحذر لأنها يمكن أن تكون ناتجة عن سرطان الثدي:

  • بعد الأربعين من العمر.
  • حين تكون العقد اللمفاوية كبيرة الحجم ومتعددة وغير مؤلمة.
  • حين تترافق العقد اللمفاوية مع أعراض في الثدي مثل وجود كتلة في الثدي أو نزف من حلمة الثدي.

مساحة إعلانية

  • هل ترغب بقراءة تجارب الآخرين حول هذا الموضوع أو حتى بنشر تجربتك الشخصية؟ جرب زيارة المنتدى الجراحي من هنا.

  • هل تعتقد بأن هناك معلومات أخرى أو أسئلة مهمة يجب إضافتها إلى هذه المقالة؟ أنا بحاجة إلى اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة من هنا.

  • هل ترغب باستخدام المعلومات في مقالتك أو بحثك؟ أرجو لطفاً ذكر رابط هذه المقالة في قائمة المراجع والالتزام بشروط الاقتباس من هنا.

  • هل تعرف أحداً بحاجة إلى المعلومات المذكورة في هذه الصفحة ويمكن أن يستفيد منها؟ شارك المقالة على وسائل التواصل الاجتماعي!

مساحة إعلانية