Back to Top

الورم الغدي الليفي في الثدي

يعتبر الورم الغدي الليفي الحميد من أشيع المشاكل التي يمكن أن تحدث في الثدي. ينتج هذا الورم الحميد عن تكاثر في الأنسجة الغدية والأنسجة الليفية ضمن الثدي مما يؤدي إلى تشكل كتلة صغيرة يمكن أن تكبر تدريجياً. ولا يزال سبب هذا المرض غير معروف بشكل واضح. ونظراً لحدوث المشكلة لدى الشابات فإن هناك على ما يبدو علاقة بين ظهور الورم وبين الهرمونات الأنثوية في الجسم.

تشعر المريضة عادة بوجود كتلة صغيرة ملساء وغير مؤلمة في الثدي، وتكون عادة قابلة للتحريك موضعياً بواسطة الأصابع، مما دعى لتسميتها بفأرة الثدي. وحين تكبر الكتلة بالحجم فقد تؤدي إلى ألم موضعي. ويحتاج التشخيص إلى إجراء الفحص الطبي والتصوير الشعاعي بالإضافة إلى سحب خزعة من الورم وتحليلها في المختبر. والسبب في ذلك هو أن هناك بعض الأورام التي تقلد خصائص الليف في الثدي، وبالتالي لا يمكن التمييز بناءً على الفحص فقط.

تتميز الأورام الغدية الليفية الحميدة في الثدي بأنها يمكن أن تنكمش وتتقلص لوحدها. يحتاج ذلك عادة إلى فترة طويلة تصل إلى سنوات، ولذلك يمكن في كثير من الحالات الاكتفاء بالمراقبة وبدون الحاجة لأي علاج. ولكن إذا كانت المريضة تشكو من الألم أو كان حجم الورم كبيراً، أو إذا لم تكن المريضة ترغب بترك الورم في صدرها، فيمكن في هذه الحالة إجراء الاستئصال الجراحي من خلال عملية بسيطة.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول الورم الغدي الليفي الحميد في الثدي. وإذا لم تعثري على إجابة لسؤالك على صفحات الموقع فيسعدني الإجابة على أي أسئلة أخرى في هذا المجال من خلال صفحة أرسل استشارة.

مساحة إعلانية

الورم الغدي الليفي أو ليف الثدي

الورم الغدي الليفي هو ورم حميد في الثدي يتشكل بسبب نمو الغدد الداخلية والنسيج الليفي، مما يؤدي إلى تشكل كتلة غدية ليفية صغيرة داخل نسيج الثدي.

نعم. يعتبر الورم الغدي الليفي في الثدي من الحالات الشائعة جداً، حيث يقدر بأن حوالي 10% من الفتيات والنساء لديهن كتل من هذا النوع في الثدي. والكثير من النساء لا يشعرن بوجود الورم أصلاً، نظراً لأنه يكون صغير الحجم.

إن الورم الغدي الليفي هو نفس ما يدعوه العوام بسرطان الثدي الحميد. وسرطان الثدي الحميد هي تسمية خاطئة تماماً، فالسرطان بالتعريف هو ورم خبيث، ولا يمكن للسرطان أن يكون حميد. والصحيح أن تتم تسمية هذه الحالة بورم الثدي الحميد.

إن العمر الأشيع لظهور الورم الليفي في الثدي هو 15-25 سنة، وليف الثدي هو أشيع سبب لظهور كتلة في الثدي في هذا العمر. كما أنه من الشائع اكتشاف هذه الأورام حتى عمر 40 سنة. وفي هذه الحالة يكون الورم غالباً قد تشكل سابقاً في الثدي ولكنه لم يكتشف إلا بعد أن كبر بالحجم وأصبح واضحاً.

لا يزال سبب ظهور ألياف الثدي غير واضح بشكل كامل. ونظراً لأن الحالة تظهر لدى الفتيات والنساء في سن النشاط التناسلي ولا تحدث بعد سن اليأس، فإن هناك علاقة بين تقلبات الهرمونات الأنثوية في الجسم وبين ظهور هذه الكتل. وتعتبر التصنيفات الحديثة أن هذه الحالة هي عبارة عن اضطراب في نمو وتكاثر الأنسجة في الثدي أكثر منها ورماً أو مرضاً حقيقياً في الثدي.

لقد أظهرت الأبحاث وجود تأهب وراثي خفيف في أقارب الدرجة الأولى. وهذا يعني أنه إذا كانت والدتك أو أختك لديها أورام ليفية في الثدي، فإن احتمال ظهور أورام ليفية لديك سيكون أعلى من النساء اللواتي ليس لديهن قصة عائلية. ويكون العامل الوراثي قوياً بشكل خاص في حالات الأورام المتعددة، أي حين يظهر لدى الأم أو الأخت أكثر من ورم غدي ليفي في الثدي في الوقت نفسه.

لا. في معظم الأحيان يكون الورم الليفي عبارة عن كتلة ملساء، ولكن في بعض المريضات قد يظهر الورم الليفي بشكل كتلة مفصصة مؤلفة من عدة تكتلات صغيرة. وكذلك عند إجراء الفحص الداخلي للورم الليفي في المختبر فإن طبيعة هذه الأورام تختلف من ورم لآخر فيما يتعلق بالبنية الداخلية ونسبة الخلايا وغيرها من الصفات، حيث تصنف الأورام الليفية عادة إلى أورام بسيطة وأورام معقدة.

لا. ليف الثدي أو الورم الغدي الليفي في الثدي هو نمو لنسيج الثدي بحيث يؤدي إلى كتلة نسيجية بداخل الثدي. أما كيس الثدي فهي حالة أخرى تماماً، فهو فراغ داخل نسيج الثدي يكون ممتلئاً بالماء. إن كل حالة يتم التعامل معها بشكل مختلف عن الأخرى.

لا يوجد أي علاقة بين الأورام الليفية في الرحم والأورام الليفية في الثدي، باستثناء أن الحالتين تحدثان عادة لدى النساء في سن الإنجاب. ولكن لا يوجد أي ارتباط أو علاقة سببية بينهما، والكثير من النساء لديهن إما ألياف في الثدي أو في الرحم، وفي بعض الحالات يمكن أن يتصادف وجود الألياف في الثدي والرحم في الوقت نفسه.

الورم الغدي الليفي وسرطان الثدي

تقريباً لا. تعتبر نسبة تحول الورم الليفي الغدي في الثدي إلى سرطان منخفضة جداً. حسب ما أظهرت الدراسات فإن التحول الخبيث يمكن أن يحدث في مريضة واحدة فقط من بين كل 10,000 سيدة لديها ليف في الثدي، وقد كانت النسبة حتى أقل من ذلك في دراسات أخرى. وبذلك عند ترك الورم الليفي في الثدي وعدم استئصاله فهو يمكن أن يكبر بالحجم وينمو مع الوقت، ولكن نسبة تحوله إلى ورم خبيث تكون منخفضة جداً.

وحسب الأبحاث فليست جميع ألياف الثدي معرضة للتحول، وإنما فقط الألياف المعقدة التي تكون بنيتها الداخلية مختلطة ومعقدة. كما وجدت الدراسات أن هذا التحول يحدث في الأعمار الكبيرة، وسطياً في الأربعين من العمر. وبذلك إذا كان عمرك مثلاً 20 سنة ولديك ورم حجمه 1 سم في الثدي فهذا الورم لن يتحول إلى سرطان.

نعم ولكن بنسبة بسيطة جداً. لقد أظهرت الأبحاث إن النساء اللواتي لديهن ورم ليفي في الثدي لديهن استعداد أكثر من غيرهن بقليل للإصابة بسرطان الثدي. على سبيل المثال يبلغ احتمال بسرطان الثدي لدى سيدة في الخمسين من العمر حوالي 2%، ولكن إذا كان لدى السيدة في السابق ورم غدي ليفي في الثدي فإن هذا الاحتمال يمكن أن يرتفع إلى حوالي 5%. ولكن الورم نفسه لا يتحول إلى سرطان. ونسبة الإصابة لا تزال منخفضة على الرغم من أنها أعلى من النساء العاديات. ولا يعتبر الورم الغدي الليفي من أسباب سرطان الثدي.

تعتبر نسبة تطور سرطان الثدي بسبب الورم الليفي منخفضة للغاية، وإن الخوف من تحول الورم الحميد إلى خبيث لا يشكل مبرراً لإجراء الاستئصال الجراحي، وخصوصاً في الأورام الليفية الصغيرة والبسيطة. وقد ذكرت مبررات الاستئصال الجراحي بالتفصيل في فقرة العلاج أدناه. وبجميع الأحوال إذا كانت المريضة ترغب حتماً بإزالة الورم فلا يوجد مانع طبي من ذلك.

أعراض الورم الغدي الليفي في الثدي

يؤدي الورم الغدي الليفي إلى ظهور كتلة في الثدي. تكون هذه الكتلة ملساء وذات قوام مطاطي، وهي تتحرك بسهولة تحت الأصابع بداخل الثدي. وهي يمكن في بعض المريضات أن تترافق مع بعض الألم الخفيف في مكانها، مثلاً عند الضغط عليها. ولا يؤدي ليف الثدي إلى احمرار في جلد الثدي أو خروج إفرازات من الحلمة أو حدوث تبدلات فيها.

فأرة الثدي هي من التسميات المستخدمة لوصف الورم الليفي في الثدي. والسبب في ذلك هو أن كتلة الورم تكون شديدة الحركة في مكانها، بحيث تهرب إلى الجانب عند الضغط عليها بواسطة الأصابع، مما دعى إلى تشبيهها بالفأرة.

في معظم المريضات يبلغ حجم الورم الليفي حوالي 1-2 سم. ولكن عملياً يمكن للورم الليفي أن يتخذ أي حجم. أحياناً نكتشف على تصوير الثدي أورام ليفية صغيرة بقطر بضعة ميليمترات. وأحياناً نشاهد حالات من الأورام الليفية المهملة التي يصل حجمها إلى أكثر من 5 سم.

لا. معظم الأورام الليفية تكون غير مؤلمة. وحين يكون الورم الليفي مؤلماً فإن الألم يحدث في مكان الكتلة فقط، نظراً لأن كتلة الورم يمكن أن تضغط على الأعصاب الصغيرة في مكانها. أما إذا كنت تعانين من ألم في كامل الثدي فإن الورم الليفي غير مسؤول عن ذلك، وبالتالي فإن استئصال الورم الليفي في هذه الحالة لن يؤدي إلى تحسن الألم. وهنا تكون الآلام ناتجة غالباً عن سبب آخر مثل آلام الثدي الهرمونية أو تكيسات الثدي.

تشخيص ورم الثدي الليفي

لا يمكن للمريضة العادية التي لا تمتلك خبرة طبية تمييز الورم الليفي في الثدي. فهناك حالات أخرى في الثدي يمكن أن تؤدي إلى كتلة بنفس صفات الورم الليفي. وحتى الطبيب نفسه قد لا يتمكن في بعض الحالات من إعطاء تشخيص صحيح بناءً على الفحص لوحده.

على سبيل المثال يمكن أن يؤدي كيس الثدي المائي إلى ظهور كتلة وأعراض مشابهة تماماً للورم الغدي الليفي. وقد شاهدنا الكثير من الأورام التي تم استئصالها على أنها أورام ليفية ثم أظهر الفحص أنها في الواقع مشكلة أخرى في الثدي. وهناك حتى بعض الأنواع النادرة من سرطان الثدي التي يمكن أن تؤدي إلى كتلة ملساء مشابهة تماماً للورم الليفي.

ولذلك إذا كانت لديك كتلة في الثدي فلا تستمعي إلى ما يقوله الناس، ولا تفترضي بأن لديك ورم ليفي لمجرد أن خصائص الكتلة التي لديك تنطبق على خصائص الورم الغدي الحميد في الثدي. فليست كل كتلة في الثدي هي عبارة عن ليف، وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ظهور كتلة في الثدي. وعليك حتماً مراجعة الطبيب لإجراء الفحص اللازم والاطمئنان من الطبيب مباشرة.

عليك في هذه الحالة مراجعة الطبيب لإجراء الفحص اللازم وتأكيد التشخيص ثم تحديد فيما إذا كنت تحتاجين إلى علاج. سيقوم الطبيب أولاً بفهم طبيعة المشكلة والأعراض منك. ثم سيقوم بإجراء فحص بسيط للثديين ومنطقة الإبط بواسطة اليدين. وأخيراً سيقوم بإجراء تصوير للثديين بواسطة الأمواج فوق الصوتية (الإيكو أو السونار).

نظراً لأن هذه الأورام الحميدة في الثدي تشاهد عادة لدى الأعمار الصغيرة، فإن الماموجرام لا يفيد في تشخيصها. والسبب في ذلك هو أن نسيج الثدي يكون كثيفاً لدى الشابات وبالتالي لا يظهر بوضوح على صورة الماموجرام. كما أن الورم الليفي يمكن أن يشخص بسهولة بالوسائل الأخرى ولا يوجد مبرر لتعريض المريضة الشابة للأشعة في هذه الحالة.

ولكن يمكن أن يجرى الماموجرام من بعد الخامسة والثلاثين حتى الأربعين من العمر للمساعدة في تشخيص طبيعة هذه الكتل وللتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى في الثدي.

حين يظهر الفحص السريري والشعاعي أن المريضة لديها غالباً ورم غدي ليفي فينبغي تأكيد التشخيص من خلال فحص عينة من الكتلة في المختبر. يتم ذلك من خلال سحب عينة من الكتلة بواسطة الإبرة، وهو إجراء بسيط وغير مؤلم عادة. وفحص الخزعة هو أمر ضروري نظراً لأن هناك أنواع أخرى من أورام الثدي يمكن أن يكون شكلها مشابهاً للورم الغدي الليفي على الأشعة. ولا يمكن التمييز بينها إلا من خلال الخزعة. وبالتالي قبل أن يترك الورم الغدي الليفي تحت المراقبة ينبغي أولاً تأكيد التشخيص من خلال الخزعة.

علاج الورم الغدي الليفي في الثدي

هناك طريقتان للتعامل مع الورم الليفي: إما الاستئصال الجراحي، أو المراقبة فقط. وفيما عدا ذلك فلا يوجد معالجات أخرى يمكن أن تفيد في هذه الحالة.

نعم. في كثير من المريضات ينمو الورم الغدي الليفي في البداية إلى أن يصل إلى حجم معين. بعد ذلك يبقى حجم الورم مستقراً حيث يتوقف عن النمو. وقد يبقى على هذا الوضع لعدة سنوات. وبعد ذلك يمكن أن يتقلص الورم الغدي لوحده وأن يختفي تماماً. وتقدر بعض الدراسات بأن حوالي نصف هذه الأورام تزول لوحدها خلال خمس سنوات من التشخيص. ولكن ذلك لا يحدث في جميع المرضى، فأحياناً يمكن أن تستمر الكتلة بالتضخم وتصل إلى حجم كبير.

لا توجد في الوقت الحاضر أي معالجات دوائية يمكن أن تؤثر في الورم الغدي الليفي في الثدي.

لو كان من الممكن علاج الكتل الليفية في الثدي بالأعشاب لقامت شركات الأدوية مباشرة باستخدامها في صناعة دواء لهذه الحالة، ولكانت ربحت الملايين من هذا الدواء، فهذه الحالة الطبية شائعة جداً. ولكن للأسف لا توجد أي معالجات عشبية أو طبيعية تفيد في معالجة الورم الليفي.

لا تنسي أن الكثير من ألياف الثدي تزول لوحدها مع الوقت وبدون أي معالجة. وبالتالي حتى لو استخدمت إحدى المريضات أعشاباً معينة ثم اختفى الورم في المستقبل فهذا لا يعني أن الأعشاب هي سبب الشفاء. ولم تثبت الأبحاث العلمية أن أي نوع من الأعشاب يمكن أن يفيد في الأورام الليفية في الثدي.

ينبغي أن تتحقق جميع الشروط التالية حتى يتم إبقاء الورم تحت المراقبة وبدون إجراء عملية:

  • عمر المريضة لا يتجاوز 35-40 عاماً.
  • حجم الورم بالأشعة لا يتجاوز 2-3 سم.
  • الورم لا يؤدي إلى أعراض موضعية مثل الألم أو الثقل.
  • تم استبعاد السرطان بشكل مؤكد من خلال تحليل خزعة من الورم في المختبر.
  • المريضة موافقة على المراقبة ومستعدة للالتزام بإجراءات الفحص الدوري.

لا يحتاج الورم الغدي الحميد عادة لأكثر من المراقبة الدورية، وذلك من خلال إعادة التصوير بالإيكو مرة واحدة كل ستة أشهر. ويتم خلال التصوير قياس حجم الورم والتأكد من أنه مستقر أو يتراجع. كما يتم فحص الثديين بعناية بحثاً عن أي كتل جديدة يمكن أن تكون قد ظهرت خلال الفترة السابقة.

لا. هذا المرض هو حالة بسيطة وشائعة حيث يقدر بأن واحدة من كل عشر نساء لديها ليف سليم في الثدي. ولا يحمل هذا المرض أي خطورة حين يكون تحت المتابعة الطبية الصحيحة.

لا يوجد أي مشكلة من ترك الورم الغدي الليفي في الثدي طالما تم التأكد من طبيعته وسحب عينة منه وتحليلها في المختبر، وطالما أن حجم الورم يخضع للمراقبة الدورية.

لا، لأن أطباء الأورام مختصين بحالات السرطان ومعالجتها. أما الورم الغدي في الثدي فهو من الأورام الحميدة. وينبغي أن تتم متابعة الحالة مع طبيب جراح خبير بأمراض الثدي وجراحتها.

الاستئصال الجراحي للورم الغدي الليفي في الثدي

بشكل عام يمكن في معظم الأحيان ترك الورم الغدي الليفي تحت المراقبة. ويجرى الاستئصال الجراحي في الحالات التالية:

  • حين يؤدي الورم إلى أعراض موضعية في منطقة الكتلة مثل الألم والثقل والاحتقان.
  • حين لا ترغب المريضة بترك الكتلة وتطلب إزالتها.
  • حين يكون التشخيص غير مؤكد بناءً على نتائج التصوير الشعاعي والخزعة.
  • إذا أصبحت المريضة بعمر 35-40 سنة ولم يتقلص الورم أو يختفي من الثدي لوحده.
  • حين يكبر الورم ويصل حجمه إلى 2 سم (إذا كان الثدي صغير الحجم) أو 3 سم (إذا كان الثدي كبير الحجم).
  • عند تشخيص الورم الغدي الليفي لدى أي مريضة بعمر 35-40 سنة.

لا. تعتبر هذه العملية من أبسط العمليات الجراحية، وهي عملية روتينية وسهلة وعادة غير مؤلمة. يمكنك العثور على تفاصيل حول هذا الموضوع في مقالة استئصال كتلة من الثدي في هذا الموقع.

إذا كان الورم سطحياً وقريباً من جلد الثدي وكان حجمه صغيراً فيمكن استئصاله في العيادة تحت التخدير الموضعي. أما في الأورام العميقة والكبيرة فيجب إجراء العملية في المستشفى تحت التخدير الكامل.

يتعلق ذلك بحجم الورم نسبة إلى حجم الثدي. إذا كان لدى المريضة مثلاً ورم بحجم 2 سم وكان حجم الثدي كبيراً فإن إزالة مثل هذا الورم الصغير لن تؤثر على شكل الثدي. أما إذا كان حجم الورم يبلغ 5 سم وكان حجم الثدي بالأساس صغيراً فإن استئصال الورم سيترك في مكانه فراغاً في نسيج الثدي، وعند خياطة نسيج الثدي على بعضه في هذا الفراغ فإن ذلك سيؤدي إلى تشوه في شكل الثدي. ولكن هذا لا يشكل مبرراً لعدم إجراء العملية، ففي حال إهمال الموضوع لأكثر من ذلك فإن الورم سيستمر بالكبر وسيحتاج حتماً إلى الاستئصال. ولذلك ينصح بعدم إهمال الأورام الغدية الليفية الكبيرة واستئصالها حين تتجاوز 2-3 سم قطراً.

إذا كنت تشكين من الألم في مكان الورم الليفي فقط وكان الضغط على الليف في الثدي بالإصبع يؤدي إلى ألم موضعي، فهذا يعني أن الورم هو سبب الألم وأن الألم سوف يتحسن بعد استئصال الكتلة.

أما إذا كنت تشعرين بالألم في كامل الثدي فهذا يعني أن الورم غير مسؤول عن ذلك. وهنا يتوجب تقييم الثديين بشكل جيد قبل إجراء أي عملية لتحديد سبب الألم ومعالجته بالشكل المناسب. للمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على مقالة ألم الثدي في هذا الموقع.

علاج ألياف الثدي المتعددة

نعم. حسب ما أظهرت الأبحاث فإن من بين كل 100 سيدة لديها ورم غدي ليفي في الثدي، هناك 15 سيدة تقريباً لديها أكثر من ورم واحد. ويمكن أن تشاهد أحياناً 4 أو 5 أورام في نفس الثدي، وحتى أكثر من ذلك في حالات نادرة. كما يمكن أن تشاهد أورام أخرى في الثدي المقابل. والورم الغدي الليفي المتعدد هو من أشيع أسباب وجود كتل متعددة في الثدي.

لا. يمكن مراقبة الألياف المتعددة في الثدي طالما أنها لا تؤدي إلى أعراض وكانت تحقق الشروط المذكورة للمراقبة في هذه المقالة. حين يحقق أحد هذه الألياف شروط الاستئصال الجراحي فيجب إزالته. لنقل على سبيل المثال أن لدى المريضة 4 ألياف في الثدي الأيمن واحد منها حجمه 3 سم والأخرى صغيرة، ولديها 3 ألياف في الثدي الأيسر أحدها يؤدي إلى آلام مزعجة. في هذه الحالة يتم استئصال الليف الكبير من الثدي الأيمن والليف المؤلم من الثدي الأيسر، ويتم مراقبة الألياف المتبقية من خلال الفحص الدوري.

السبب الأول هو أن ذلك صعب من الناحية الجراحية، حيث لا يمكن الوصول إلى الألياف من داخل الثدي عبر شق واحد، ويحتاج الاستئصال إلى إجراء شق منفصل فوق كل ليف، مما يؤدي إلى ندبات متعددة مع تشوه شكل الثدي. كما أن هذه الحالات قد تترافق مع وجود ألياف عميقة داخل الثدي بحجم صغير بحيث لا يمكن الوصول إليها بسهولة. أما السبب الثاني فهو إمكانية ظهور ألياف جديدة في المستقبل حتى لو تم استئصال جميع الألياف الموجودة حالياً.

الورم الغدي الليفي في الثدي عند الحامل والمرضع

نعم. لا مشكلة في الحمل بوجود الورم الليفي في الثدي طالما كان صغير الحجم ويحقق شروط المراقبة، ووجود الورم الليفي في الثدي لا يشكل مانعاً من الحمل. ولكن إذا كان حجم الورم كبيراً بالأساس فيفضل استئصاله قبل حدوث الحمل حتى لا يحدث مشاكل أثناء الحمل.

نعم. في بعض الحالات يمكن أن يكبر الورم بالحجم أو يؤدي إلى أعراض موضعية مثل الألم والاحتقان. ويحدث ذلك بسبب ارتفاع مستوى الهرمونات في الدم أثناء الحمل. وفي حالات نادرة قد تتضخم الكتلة بشكل كبير. وفي هذه الحالة قد تحتاج المريضة إلى استئصال الورم من الثدي أثناء الحمل. ولذلك إذا كان حجم الورم كبيراً بالأساس فيفضل استئصاله قبل حدوث الحمل.

ينبغي قدر الإمكان إبقاء الأورام الغدية الليفية التي تشخص لدى الحامل أو المرضع تحت المراقبة وعدم إجراء العملية. السبب في ذلك هو أن هذه الأورام تظهر عادة بالترافق مع ارتفاع الهرمونات الأنثوية في الجسم أثناء الحمل والإرضاع. ومع انخفاض هذه الهرمونات مجدداً فإن هذا الورم يمكن أن يتقلص لوحده. ولذلك لا تجرى العملية في هذه الحالات إلا إذا تضخم الورم بشكل كبير (حتى 5 سم) أو إذا كان يؤدي إلى أعراض موضعية مزعجة.

نعم. لا يوجد أي مشكلة من الإرضاع الطبيعي بوجود ليف في الثدي ولا يوجد لذلك أضرار على الرضيع. يمكن لبعض الأورام الليفية أن تتضخم مع نمو نسيج الثدي أثناء الإرضاع. ولكن إذا بقي حجم الليف مقبولاً فيمكن الاستمرار بالمراقبة بدون أي علاج، حيث تتقلص الكتلة في معظم الحالات بعد فطام الطفل.

ما بعد استئصال ألياف الثدي

إن ما تشعرين به في الواقع هو ليس عودة الورم، فالأورام لا تنمو بهذه السرعة. وإن ما تشعرين به ناتج عن وذمة الأنسجة في مكان العملية. بعد إزالة الورم الغدي الليفي يتشكل مكانه جوف صغير داخل الثدي. يمتلئ هذا الجوف بالماء ثم يتليف ويتصلب تدريجياً. يؤدي ذلك إلى قساوة في مكان العملية وتشعر المريضة وكأن هناك كتلة في الثدي. قد تترافق هذه التبدلات الموضعية مع بعض الألم أو الثقل. ولكنها تتحسن عادة بشكل تدريجي مع الوقت، حيث تحتاج إلى أسابيع وحتى أشهر حتى تزول بشكل كامل حسب اتساع العملية.

ترتبط الإجابة على هذا السؤال بحجم الورم المستأصل بالنسبة إلى حجم الثدي، وكذلك درجة التشوه المشاهدة بعد العملية. عادة ما ينمو نسيج الثدي ليملأ الفراغ المتشكل مكان الكتلة المستأصلة، ويمكن أن يتحسن التشوه بشكل تدريجي. يستغرق ذلك عدة أشهر وحتى سنة كاملة، ويمكن أن يعود شكل الثدي إلى الطبيعي بشكل كامل، وخصوصاً في الأعمار الصغيرة. إذا لم يتحسن التشوه بعد سنة كاملة من العملية فعلى الأغلب أنه سيبقى بشكل دائم.

الورم الغدي الليفي هو ورم حميد، وبالتالي فهو لا يعود مجدداً بعد الاستئصال ولا ينتشر في الثدي أو في الجسم. وعند استئصال الورم الغدي الليفي بشكل كامل فهو لا يعود مرة أخرى.

نعم. يمكن بعد إزالة الورم الغدي الليفي من الثدي أن يظهر ورم آخر بعد أشهر أو سنوات، سواءً في الثدي نفسه أو في الثدي الآخر، وربما في نفس مكان الورم القديم أو في مكان آخر. والسبب في ذلك هو أن المريضة لديها أصلاً استعداد لتشكل هذه الأورام في الثديين.

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الورم سيعود مرة أخرى. ففي معظم المريضات في الواقع يتم استئصال الورم ولا يتكرر مرة أخرى في المستقبل. ولكن احتمال ظهور أورام جديدة يكون أكبر في المريضات الشابات قبل 25 سنة. ويقدر بأن نسبة ظهور أورام جديدة في المستقبل تبلغ حوالي 10% من الحالات، أي أن الورم لن يظهر مجدداً في 90% من المريضات.

لا يوجد أي إجراءات وقائية معينة يمكن اتخاذها للوقاية من ظهور أورام جديدة في الثدي. ويمكنك متابعة حياتك بشكل طبيعي تماماً بدون أي مشكلة. كما يمكنك الحمل والولادة والإرضاع، أو تناول حبوب مانعات الحمل إذا شئت بدون أي مشكلة. ولا يزيد ذلك من احتمال ظهور أورام جديدة.

بعد استئصال الورم الغدي الليفي من الثدي ينصح بإجراء الفحص الدوري للثدي لدى الطبيب مرة واحدة سنوياً بهدف التشخيص المبكر، وذلك لأن المريضة ستبقى معرضة لظهور ورم آخر في الثدي لاحقاً.

أمثلة على خيارات المعالجة

عليك زيارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة لتأكيد التشخيص، ويشمل ذلك الفحص الطبي والتصوير وسحب عينة من الورم. إذا أكدت الفحوص أن لديك ورم غدي ليفي فيمكن المراقبة بدون الحاجة لأي علاج. وهذا الورم صغير الحجم ولا يحتاج إلى عملية، وهو يمكن أن يتقلص في المستقبل. وتحتاجين فقط إلى إعادة الفحص كل ستة أشهر لمراقبة تطور الحالة.

في هذه الحالة ينصح باستئصال الورم نظراً لأنه يضغط موضعياً على الأعصاب الصغيرة ضمن الثدي ويؤدي إلى الألم. وحين يؤدي الورم الغدي الليفي إلى أعراض فينصح باستئصاله لأن الأعراض يمكن أن تتفاقم في المستقبل.

ينصح في هذه الحالة بإجراء الاستئصال الجراحي نظراً لأن حجم الورم كبير نسبياً والمريضة شابة، ومن المحتمل أن يستمر الورم بالكبر في المستقبل ويحتاج إلى العملية، الأمر الذي سيؤدي إلى تشوه شكل الثدي.

لا يوجد أي مبرر لإجراء العملية في هذه الحالة طالما تم تأكيد التشخيص من خلال التصوير والخزعة، إلا إذا كانت المريضة ترغب بذلك. في الماضي كانت هذه الأورام تستأصل في جميع الحالات ولم تكن تترك، وهناك بعض الأطباء الذين لا يزالون يتبعون الطريقة القديمة. ولكن القواعد المتبعة عالمياً في الوقت الحالي تشير إلى عدم ضرورة استئصال الورم الغدي الليفي إلا إذا كان هناك مبرر معين للعملية.

ينبغي دائماً استئصال الأورام الليفية الكبيرة التي يتجاوز حجمها 5 سم، فهي لا تنكمش عادة مع الوقت وإنما ستؤدي إلى تشوه شكل الثدي.

ينبغي التعامل مع الورم الجديد على أنه حالة جديدة. وهنا تجرى الفحوص الكاملة مرة أخرى (الفحص الطبي والتصوير والخزعة) للتأكد من طبيعته. وبعد ذلك يمكن مراقبته إذا كان صغيراً ولا يؤدي إلى أعراض، وإلا يتم استئصاله جراحياً.

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية