Back to Top

مشاكل الثدي عند الحامل والمرضع

يترافق الحمل والولادة مع تبدلات كبيرة في نسيج الثدي لتحضير الثدي للإرضاع، ويكون الثدي خلال هذه الفترة معرضاً لحدوث عدد من الأعراض والمشاكل التي قد تكون مزعجة للمريضة. تشمل التبدلات الشائعة زيادة حجم الثدي التي تترافق مع حدوث الألم والاحتقان. تنمو غدد الثدي الداخلية وتبرز الغدد الجلدية الصغيرة في منطقة اللعوة. وقد تخرج سوائل بيضاء من الحلمة أثناء الحمل.

تكتشف الكثير من النساء كتلة في الثدي أثناء الحمل. تعتبر تكتلات الثدي المتعددة التي تظهر في الجهتين معاً طبيعية وشائعة عند الحامل والمرضع. أما ظهور كتلة واحدة في الثدي فهو أمر يستدعي الحذر، وذلك لأن كتل الثدي المكتشفة أثناء الحمل ليست دائماً سليمة، ويمكن لسرطان الثدي أن يشاهد عند الحامل. ولذلك ينبغي أمام أي كتلة وحيدة في الثدي تكتشف أثناء الحمل أو الإرضاع إجراء الفحص الطبي اللازم بإشراف طبيب خبير بأمراض وجراحة الثدي.

إذا كانت لديك كتلة في الثدي وكنت تخططين للحمل فعليك الانتباه، فهل تم تحديد طبيعة الكتلة بالضبط؟ إذا لم تكن الكتلة سليمة بشكل مؤكد فيجب عليك أولاً إجراء بعض الفحوص بإشراف الطبيب للتأكد من طبيعة الكتلة. وفقط عند التأكد من سلامة الكتلة وإمكانية المراقبة يسمح لك بالحمل بدون مشاكل. ويسمح بالحمل بوجود كتلة سليمة في الثدي بدون خوف.

يعتبر الكيس اللبني أو كيس الحليب من المشاكل الشائعة لدى الحامل والمرضع. يتشكل الكيس بسبب احتباس الحليب في الثدي وانسداد القنوات المفرغة. يؤدي ذلك إلى تشكل كتلة منتفخة في الثدي وقد تكون مؤلمة. إذا ظهر لديك انتفاخ مفاجئ أثناء الإرضاع فعليك البدء بإجراءات العلاج مباشرة من خلال الكمادات الدافئة والتمسيد المتكرر. إذا لم تتحسن المشكلة فعليك مراجعة الطبيب لتأكيد التشخيص وربما سحب السوائل من الكيس بواسطة الإبرة.

يمكنك العثور أدناه على إجابات مفصلة على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول المشاكل والأعراض والكتل التي تظهر في الثدي عند الحامل والمرضع. أؤكد بأن كتل الثدي المكتشفة حديثاً تحتاج دائماً إلى الفحص الطبي لتحديد طبيعتها. إذا لم تعثري على إجابة لسؤالك على صفحات الموقع فيسعدني الإجابة على أي أسئلة أخرى في هذا المجال من خلال صفحة أرسل استشارة.

مساحة إعلانية

تغيرات الثدي عند الحامل

يبدأ الجسم أثناء الحمل بتحضير الثديين لعملية الإرضاع التي ستتم بعد الولادة. ومن خلال ارتفاع الهرمونات الأنثوية في الجسم تتكاثر الأنسجة والغدد الموجودة في الثديين بشكل متسارع، مما يؤدي إلى حدوث عدد من التبدلات أثناء الحمل التي تشمل حجم الثدي ولون الثدي بالإضافة إلى الغدد الداخلية والجلدية.

  • في الثلث الأول من الحمل:
    • احتقان الثديين وثقلهما والشعور ببعض الألم فيهما وفي منطقة الإبط.
    • احتقان الأوعية الدموية التي تسير على سطح الثدي وبروزها بشكل واضح.
    • تورم بسيط في الحلمة مع اغمقاق لون جلد اللعوة.
  • في الثلث الثاني من الحمل:
    • يبدأ حجم الثديين بالكبر بشكل ملحوظ.
    • تظهر تكتلات يمكن الشعور بها في نسيج الثدي وفي منطقة اللعوة بسبب نمو الغدد الدهنية.
    • قد تخرج بعض السوائل المشابهة للحليب الممدد من الحلمة، وقد تكون وردية أو دموية أحياناً.
  • في الثلث الثالث من الحمل:
    • تتخذ الحلمة واللعوة لوناً غامقاً بشكل واضح.
    • يزداد ثقل الثديين وحجمهما.
    • قد تظهر تشققات على جلد الثدي بسبب كبر حجمه وتترافق مع حكة أحياناً.

ليس بالضرورة. تحدث هذه التبدلات لدى معظم النساء أثناء الحمل، ولكن بعض النساء قد لا يلاحظن أي تبدلات أو فقط تبدلات طفيفة في الثديين أثناء الحمل. وهذا الأمر طبيعي ولا يدعو إلى القلق.

في الواقع تبدأ آلام الثدي في مرحلة مبكرة جداً من الحمل، وذلك بمجرد بدء الهرمونات بالارتفاع في الجسم بعد تعشيش البيضة الملقحة. ومعظم النساء يلاحظن وجود ألم واحتقان في الثديين في الشهر الأول وبعد حوالي أسبوعين من حدوث الإلقاح، أي خلال الأسبوع الأول بعد غياب الدورة الشهرية.

تعتبر آلام الثدي أثناء الحمل طبيعية وشائعة جداً، وهي ناتجة عن نمو الثدي وزيادة وزنه وحدوث الاحتقان والشد على الأنسجة المجاورة. وهي تكون في معظم الأحيان خفيفة، ولكنها أحياناً قد تكون مزعجة للمريضة. يتم التعامل مع آلام الثديين أثناء الحمل بشكل مشابه لغير الحوامل، حيث تتوفر الكثير من النصائح والتوصيات التي تفيد في تلطيف هذا الألم وتحسينه، كما ذكر بالتفصيل في مقالة ألم الثدي وعلاجه.

كتلة الثدي عند الحامل

من الطبيعي أثناء الحمل الشعور بوجود تكتلات طبيعية ومنتشرة في الثديين، والتي تترافق مع نمو نسيج الثدي أثناء الحمل. أما إذا عثرت على كتلة واحدة وواضحة في مكان محدد من الثدي وفي جهة واحدة فقط فإن هذا الأمر غير طبيعي. ومثل هذه الكتلة يمكن أن تكون كيس لبني مرافق للحمل، أو أن تكون مشكلة أخرى، حيث أن هناك قائمة طويلة من الأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور مثل هذه الكتلة، سواءً لدى الحامل أو لدى غير الحامل، كما ذكرت بالتفصيل في السؤال الأول ضمن مقالة كتلة في الثدي.

نعم. تشير الإحصائيات إلى أنه إذا اكتشفت الحامل أثناء الحمل وجود كتلة وحيدة في ثدي واحد، فإن احتمال أن تكون سرطانية يبلغ حوالي 25%. وبالتالي فإن سرطان الثدي أثناء الحمل هو مرض وارد ويستدعي الحذر. وقد شاهدت الكثير من الحالات التي تم إهمالها على اعتبار أن كتل الثدي هي أمر طبيعي أثناء الحمل، ليكتشف لاحقاً وبعد الولادة بأن هذه الكتلة سرطانية.

ويعني ذلك أن ظهور أي كتلة في الثدي أثناء الحمل يستدعي إجراء الفحوص اللازمة لدى الطبيب الاختصاصي بأمراض وجراحة الثدي وليس لدى طبيبة أمراض النساء، ويجب عدم ترك الكتلة تحت المراقبة إلا بعد تحديد طبيعتها بشكل أكيد. وإذا كانت الكتلة سرطانية فيجب البدء بإجراءات العلاج مباشرة حتى أثناء الحمل، ويجب هنا أن تجرى العملية ويستأصل الورم حتى لو كان ذلك في الثلث الأخير من الحمل. وقد تم الحديث عن هذه الأمور بالتفصيل في مقالة سرطان الثدي عند الحامل.

عند اكتشاف كتلة في الثدي أثناء الحمل فعليك حتماً استشارة طبيب اختصاصي بأمراض وجراحة الثدي. سيقوم الطبيب بإجراء الفحص اللازم وتصوير الثدي بواسطة الإيكو أو السونار، والذي يعتبر آمناً عند الحامل. وقد يستدعي ذلك سحب عينة من الكتلة لتحليلها في المختبر وتحديد طبيعتها. وبعد تشخيص طبيعة الكتلة يتم تحديد المعالجة اللازمة. وقد تم الحديث عن ذلك بالتفصيل في مقالة كتلة الثدي.

الحمل بوجود كتلة في الثدي

طالما كانت كتلة الثدي سليمة وتم التأكد بشكل قاطع من أنها ليست ورماً خبيثاً فلا يوجد عادة مشكلة من الحمل. والتأكد هنا يحتاج في معظم الأحيان إلى سحب عينة من الكتلة لتحليلها في المختبر.

قبل حدوث الحمل يجب تحديد طبيعة الكتلة، فكتل الثدي لها الكثير من الأسباب والأنواع. وقد ذكرت كيفية التعامل مع كتل الثدي بالتفصيل في مقالة كتلة في الثدي في هذا الموقع. بعد تحديد طبيعة الكتلة وتشخيص السبب سوف يحدد لك الطبيب الإجراءات اللازمة. فربما يرى الطبيب ضرورة استئصال الكتلة قبل حدوث الحمل، وربما يسمح لك بالحمل بدون مشكلة.

عند وجود ورم حميد في الثدي مثل الورم الغدي الليفي أو تكيسات الثدي البسيطة فهي تبقى في معظم الحالات مستقرة ولا تكبر أثناء الحمل. على الرغم من ذلك فهي قد تحتقن وتصبح مؤلمة عند اللمس بدرجة أكبر مما كانت عليه قبل الحمل. ولذلك في حال وجود مثل هذه المشاكل لديك عليك مناقشة موضوع الحمل بشكل مستفيض مع الطبيب لتحديد الإجراءات الأفضل.

الكيس اللبني أو كيس الحليب في الثدي

الكيس اللبني في الثدي هو حالة سليمة تظهر عند المرضعات أو بعد فطام الطفل. تنتج المشكلة عن انسداد القناة المفرغة التي تصرف الحليب من غدد الثدي. يؤدي ذلك إلى تجمع الحليب بشكل كيس داخل الثدي وعدم القدرة على تفريغه، الأمر الذي يؤدي إلى تشكل ما يشبه الكتلة في الثدي.

تؤدي الكيسة اللبنية إلى انتفاخ موضعي في الثدي ويمكن الشعور بكتلة قاسية عند اللمس. وقد تكون هذه الكتلة مؤلمة أحياناً، وأحياناً لا تكون مؤلمة. وأشيع الأماكن لظهور هذه الكتلة هي في منتصف الثدي أي قرب الحلمة أو خلف اللعوة مباشرة، على الرغم من أنها يمكن أن تظهر في أي مكان في الثدي. وفي بعض الحالات يمكن أن تكون الكيسات متعددة.

ولا يترافق كيس الحليب في الثدي مع احمرار أو علامات التهابية، وإن وجود هذه العلامات قد يشير إلى خراج في الثدي ويستدعي المتابعة الطبية العاجلة.

حين تظهر لديك كتلة بشكل مفاجئ أثناء الإرضاع فإن التشخيص يكون عادة واضحاً، ويمكن اللجوء إلى إجراءات العلاج المذكورة أعلاه بدون الحاجة للتصوير الشعاعي. أما حين لا تستجيب الكيسة للعلاج أو تبقى لفترة طويلة فهنا يستوجب الأمر مراجعة الطبيب وربما إجراء التصوير الشعاعي لتأكيد التشيخص. وقد يقوم الطبيب بعد تصوير المنطقة بإدخال إبرة في الكتلة وسحب السائل منها، حيث يتم تأكيد التشخيص بخروج الحليب.

  • التمسيد المتكرر: إذا ظهرت لديك كيسة لبنية في الثدي فإن العلاج يعتمد بشكل أساسي على التمسيد المتكرر. ويشكل التمسيد العلاج الرئيسي للكيسات اللبنية واحتقان الثدي عند المرضع. ويجرى التمسيد بواسطة الأصابع من خلال الضغط على الكيس بلطف من محيط الثدي باتجاه الحلمة، وذلك بهدف إفراغ الحليب من الكيس والمساعدة على تصريفه. وأكثر ما يفيد التمسيد حين يجرى أثناء الإرضاع بحيث يساعد الشفط من قبل الرضيع على سحب الحليب المتراكم. كما ينصح بإجراء تمسيد الثدي بشكل روتيني ومنتظم لدى المرضعات بشكل عام حتى في حال عدم وجود أكياس لبنية. ويمكنك رؤية كيفية إجراء ذلك في الفيديو الموجود على هذا الرابط.
  • الكمادات الموضعية الدافئة: تساعد الكمادات الدافئة قبل إجراء التمسيد على تخفيف لزوجة الحليب المتجمع والمساعدة على إخراجه. بللي قطعة من القماش بالماء الساخن بقدر ما تتحملين وضعيها على الثدي فوق منطقة الكيس بالذات. اتركيها لمدة عشر دقائق ثم ابدئي عملية التمسيد كما ذكر أعلاه.

في هذه الحالة يحتاج الكيس اللبني إلى العلاج الطبي. عليك مراجعة الطبيب لإجراء الفحص اللازم وتأكيد التشخيص من خلال التصوير الشعاعي. سيقوم الطبيب بعد ذلك بإدخال إبرة في الكيس وسحب الحليب منه، وهو إجراء بسيط جداً وغير مؤلم. وعليك بعد ذلك أن تستمري بتمسيد الثدي. قد يتجمع الحليب مرة أخرى في الكيس حيث يمكن تكرار السحب لعدة مرات عند اللزوم إلى أن يختفي الكيس. وفي حالات قليلة يستمر وجود الكيس لعدة أشهر على الرغم من جميع الإجراءات، وهنا قد يحتاج إلى الاستئصال الجراحي من خلال عملية بسيطة.

يعتبر الكيس اللبني وارداً جداً في هذه الحالة، حيث يمكن أن يظهر بعد الفطام بعدة أسابيع وأحياناً عدة أشهر. ولكن يمكن لهذه الكتلة أن تكون أي شيء آخر، مثل أكياس الماء البسيطة أو الورم الغدي الليفي الحميد أو غير ذلك من الحالات. ولذلك يتم التعامل معها مثل أي كتلة في الثدي حيث يتوجب إجراء الفحص الطبي اللازم لتحديد طبيعتها.

كتلة الثدي عند المرضع أو بعد الولادة

هناك ثلاثة أسباب شائعة لكتلة الثدي أثناء الإرضاع:

  1. تكتلات الثدي الطبيعية الناتجة عن تكاثر الغدد داخل الثدي وتجمع الحليب بداخلها مما يؤدي إلى تكتلات يمكن أن تظهر وتختفي أو تنتقل من مكان لآخر، وقد تصبح كبيرة الحجم أحياناً.
  2. الكيس اللبني في الثدي الناتج عن تجمع الحليب في مناطق معينة من الثدي وانتفاخها بشكل الكيس مما يؤدي إلى كتلة قد تكون مؤلمة.
  3. التهاب الثدي الحاد و خراج الثدي الناتج عن دخول الجراثيم إلى الثدي مما يؤدي إلى الألم والاحمرار وتشكل كتلة في الثدي.

على الرغم من ذلك فإن كتلة الثدي التي تظهر عند المرضع يمكن أن تنتج عن أي سبب آخر لكتل الثدي كما لو كانت السيدة غير مرضع، وهي حتماً لا تنحصر بهذين الخيارين أعلاه. ويمكنك العثور على قائمة كاملة بأنواع كتل الثدي وأسبابها في مقالة كتلة في الثدي ضمن السؤال الأول في المقالة.

على الرغم من أن سرطان الثدي نادر الحدوث قبل الأربعين أو الخمسين من العمر، إلا أن سرطان الثدي يمكن أن يحدث في هذه الأعمار أحياناً، وقد يظهر في حالات نادرة لدى الحامل أو المرضع. وظهور كتلة في الثدي أثناء الإرضاع لا يعني بالضرورة أنها حميدة أو أنها مجرد كيسة لبنية في الثدي. وينبغي دائماً إجراء الفحص الطبي للتأكد من طبيعة الكتلة.

  • إذا كانت الكتلة تترافق مع الألم والاحمرار والأعراض العامة مثل الحمى فقد تكون ناتجة عن التهاب في الثدي أو خراج الثدي، وهنا يجب التعامل معها بشكل سريع من خلال إجراء الفحص الطبي اللازم وإعطاء العلاج بالسرعة الممكنة.
  • إذا كانت الكتلة لا تترافق مع ألم شديد وكانت قريبة من الحلمة فهي غالباً كيسة لبنية. وهنا يفيد اللجوء إلى الإجراءات المذكورة أعلاه في فقرة الكيس اللبني.
  • إذا لم ينكمش الكيس اللبني خلال أسبوع واستمرت الأعراض فيجب إجراء الفحص الطبي اللازم، تماماً كما يجرى لدى السيدة غير المرضع وكما ذكر في مقالة كتلة الثدي.

تشقق حلمة الثدي عند المرضع

تتألف حلمة الثدي من نسيج طري للغاية يمكن للطفل أن يقوم بمصه لسحب الحليب. ونظراً لحدوث الرض المتكرر والاحتكاك الشديد أثناء الإرضاع فإن جلد الحلمة يكون معرضاً لحدوث جروح أو صدوع صغيرة فيه تتطور إلى تشققات. ويزداد ذلك عند نمو أسنان الأطفال التي قد تؤدي الحلمة وتؤدي إلى تشكل جروح فيها.

يؤدي تشقق حلمة الثدي في الحالات المتقدمة إلى ألم شديد مع عدم القدرة على الإرضاع. وقد يؤدي إلى جروح عميقة في منطقة الحلمة تترافق مع نزف الدم منها. ويؤهب ذلك أيضاً لحدوث الالتهابات الفطرية الموضعية أو دخول الجراثيم من فم الطفل إلى داخل نسيج الثدي مما يؤدي إلى حدوث التهاب الثدي. وبذلك فمن المهم الوقاية من تشققات الحلمة وعلاجها في مرحلة مبكرة من حدوثها قبل أن تتطور.

  • استخدمي الكريمات المرطبة أو الفازلين العادي المحفوظ في الثلاجة لترطيب الحلمتين. استخدمي الكريم عدة مرات يومياً وبعد الانتهاء من الإرضاع، وقومي بغسيل الحلمتين بلطف بواسطة الماء الدافئ مباشرة قبل الإرضاع حتى لا يبتلع الطفل المواد الدوائية. اسألي الصيدلي عن أفضل المستحضرات المتوفرة التي لا تخرش الحلمتين.
  • قومي بتطبيق الكمادات الدافئة وتمسيد الثدي دائماً قبل وأثناء الإرضاع بحيث يتدفق الحليب إلى الطفل بسهولة. للمزيد من المعلومات حول طريقة التمسيد انظري فقرة الكيس اللبني أعلاه.
  • استخدمي الحلمة الصناعية التي يتم وضعها على الثدي بحيث لا يحدث تلامس مباشر بين فم الطفل وبين الحلمة.
  • في الحالات الشديدة عليك إراحة الثدي من الإرضاع لعدة أيام. ويمكنك خلال هذه الفترة شفط الحليب من الثديين وإعطائه للطفل بواسطة الزجاجة على أن يتم ذلك بشكل معقم.
  • في الحالات التي لا تستجيب للعلاج قد يستوجب الأمر التوقف عن الإرضاع وفطام الطفل.
  • اعتني بالحلمة بشكل جيد من خلال تنظيفها بالماء الدافئ بعد كل جلسة إرضاع.
  • تجنبي رضوض الحلمة واحتكاكها مع الثياب من خلال تغطيتها بالواقيات القماشية أو القطنية.
  • تجنبي استخدام الصابون والمعقمات المخرشة في منطقة الحلمة.
  • احرصي على إعطاء الطفل الثدي بصورة صحيحة بحيث يتم المصل على منطقة اللعوة وليس الحلمة نفسها.

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية